قرفونا اكل الشاورما بطلت اكلها

0
119

كتب هشام ساق الله – امس كنت صائم فكرت ان افطر شاورما وجلت بسكوتري الخاص محلات بيع الشاورما وكلما قررت اكل عند احد منهم اتراجع بسرعه رغم علمي بان كل ما اثير من دعايات كاذبه هي حسد معيشه ونوع من الانتقام الشخصي ورغم ثقتي بالمحل الذي اكل منه الا اني قررت مقاطعه الشاورما وعدم اكلها خلال هذه المرحله وعدت الى البيت وافطرت هناك .

تذكرت الشاورما اول ما بدات بالظهور بمدينة غزه تذكرت محل البرعصي كان على بابه رجل يعمل الشاورما كان يقوم بصفها امام الناس ورائحتها بتجيب التايه كان زبائنه بالدور وتذكرت شاورما اللوح الذي كان يصنعها بطريقه لذيذه ورائعه وتذكرت محلات الشاورما الاوائل في مدينة غزه .

اغلب محلات الشاورما التي افتتحت ابوابها كانوا يعملوا في محلات شاورما في تل ابيب وداخل الكيان الصهيوني وكان طعامهم لذيذ ورائع بدون غش وكان عددهم قليل ودائما يستمتع المواطن باكل الشاورما سواء بالحبش او الدجاج او باللحم واذكر ان بعض المحلات كانت تصنع شاورما خروف يوم بالاسبوع .

قال لي صديقي الصحافي الرائع ان زوجته تاتي بصدور الدجاج وتقوم بعمل اجدع شاورما بالبلد تضع كل انواع البهارات عليها واتي بالسندويشات حسب طلب الاولاد وتحضر السلطه والبصل والبطاطا وكل مايلزم لعمل ساندويش شاورما رائع وبكل المقاسات والاحجام وبالنهايه مابيكلف أي شيء .

اتسائل ماذا كسب هذا الموظف في تنفير ابناء شعبنا كله من الشاورما لا اعتقد انه حريص على مصلحة المواطن ولا على سلامة عمل المطاعم بل ان في الامر غرض ربما يكون حسد معيشه ورغبه منه بالانتقام من هذه المحلات ستظل هذه المحلات تعاني الى وقت طويل حتى يثق المواطن بمحلات الشاورما وبادائهم ويعود لياكل مثلي شاورما من هذه المحلات .

الى لقاء اخر بقضيه وقصه يتسابق الاعلام الفلسطيني بنشرها واثارتها ضاربين عرض الحائط اشياء كثيره تجري وتحدث واولها التشكيك باشياء كثيره بالمجتمع الفلسطيني لا اعتقد ان هناك سلطه تتبع القانون تقوم بما جرى بموضوع الشاورما .