نصدق المنطق والواقع لحركة فتح على الارض يا امين مقبول وفهمي الزعاريري

0
166

كتب هشام ساق الله – قبل شهر انا كتبت مقال قلت فيه ان المؤتمر العام السابع سيتم تاجيله في الموعد الذي حددته اللجنه المركزيه لحركة فتح في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الموافق 29 تشرين ثاني نوفمبر وعددت الاسباب وما اختلف عليه امين سر المجلس الثوري الاخ امين مقبول ونائبه فهمي الزعاريري انهم يستقون اخبارهم من اعضاء باللجنه المركزيه بالنهايه عقد المؤتمر العام لن يتم باليوم المحدد واعادوا الى ذاكرتنا ماجرى بالمؤتمر الخامس الذي تاجل 19 عام حتى انعقد .

حتى الان في قطاع غزه يوجد ثلاث اقاليم لم تعقد مؤتمراتها حتى الان وهي اقليم رفح وشمال قطاع غزه واقليم شرق غزه وحتى الان هناك مؤتمرين لم يتم تحديد عقدهم هم مؤتمر الممرضين والصحافيين يقولوا ان مؤتمر رفح اصبح جاهز بانتظار التدقيق النهائي في عضويات اعضائه وكذلك شمال قطاع غزه ويحتاجوا على الاقل اكثر من شهر اما اقليم شرق غزه لن ينعقد فلم يعقد المؤتمر منذ تاسيس الاقليم والسبب الخلافات العشائريه داخل المؤتمر .

هناك خلافات حقيقيه داخل اعضاء اللجنه المركزيه الخلافات تتعلق بان عدد كبير منهم سيتم اقصائه خلال المؤتمر السابع وانهاء دوره السياسي وهناك من يشعر ان الامر مجهز ومحضر لذلك فهناك اصوات داخل اللجنه المركزيه بدات تخرج اضافه هناك شعور بالخوف من ان مناصري محمد دحلان المفصول من حركة فتح يتواجدوا بقوه داخل المؤتمر وهذا يعني ان المؤتمر فور انعقاد سيتفجر من الداخل ويخرج عن المخطط الموضوع له .

يقال في الاروقه ان من سيصعدوا الى اللجنه المركزيه معروفين وانه يتم تحضير عدد من ابناء القيادات للتوريث الثوري كاعضاء باللجنه المركزيه وهناك اعضاء سيخرجوا طوعا لعدم قدرتهم الصحيه على استمرار عضويتهم واخرين سيتم اقصائهم بشكل كامل انهاء دورهم السياسي كاعضاء باللجنه المركزيه والاعضاء الذين سيتم صعوده لا يحتاجوا الى اصوات في المؤتمر فالامر مدبر وجاهز والخط العام هو من سيصوت لهم واكثرهم فوق السبعين عاما .

باختصار امين سر المجلس الثوري ونائبه يستقوا اخبارهم ومصادرهم الاعلاميه من اعضاء في اللجنه المركزيه ويعكسوا حالة الخلاف بداخل اللجنه المركزيه لحركة فتح فالاجدر بهم ان يعقدوا جلسه لاعضاء المجلس الثوري لحركة فتح والتي تاخرت عن الانعقاد والذي يفترض ان تعقد كل ثلاث شهور فدور المجلس الثوري بالتحضير لعقد المؤتمر واضح فقد شكلوا لجان كثيره وحتى الان لم يخرجوا بقرارات .

بعبع دحلان لازال يطار اللجنه المركزيه لذلك يؤخروا وسؤخروا فهم لايثقوا بانفسهم ولايضمنوا اعضاء المؤتمرات فالتقارير التي ترسل الى اللجنه المركزيه تخيفهم بالذات من الوضع في قطاع غزه وان الاغلبيه بالاعضاء لانصار التغيير في حركة فتح والذي يمتطي الموجه محمد دحلان ادعاءا انه يريد التغيير .

االحجه باعاطاء انتفاضة القدس دورها لذلك يتم تاجيل انعقاد المؤتمر هذه حجه غير موفقه وغير واقعيه بل الحجه ان هناك شيء بالارض حول المصالحه بين دحلان والرئيس محمود عباس وعودته الى حركة فتح بتدخل مصري اماراتي سعودي ودول اخرى تريد عودته الى حركة فتح كشرط بالدعم والوقوف السياسي للحركه فتح ومواقفها .

والفرق بين مقبول والزعاريري هو جلسه ستعقد بالافق بوقت فراغ الاخ الرئيس محمود عباس وانتظارا لتحديد برنامج حركته وزياراته والقصه في ابعد الحدود ايام .

وقال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح لصحيفة “القدس العربي” اللندية، إنه ليس هناك قرار رسمي بتأجيل عقد المؤتمر السابع لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، إلا أن موعده المقرر مسبقاً (29 تشرين الاثنين/ نوفمبر الحالي) اقترب جداً بينما الظروف ومن كافة النواحي غير مهياة لعقده في موعده.

وأكد مقبول، أن اللجنة المركزية لحركة فتح ستجتمع خلال الأيام القليلة المقبلة لتناقش الموضوع وتتخذ قراراً رسمياً بشأن موعد انعقاد المؤتمر الحركي.

وكان فهمي الزعارير نائب أمين سر المجلس الثوري قد أعلن تأجيل انعقاد المؤتمر العام السابع للحركة، على أن يتم استمرار التحضيرات وصولاً إلى عقده في موعد جديد.

وقال لإذاعة «موطني» المحلية إنه تم تأجيل انعقاد المؤتمر العام السابع لحركة فتح انطلاقا من حرص الحركة على تعزيز أركان هبة القدس والحفاظ عليها.

واعتبر أن «عقد المؤتمر للحركة أمر مهم لكن الأولوية لدى حركتنا منذ انطلاقتها تحقيق أهداف وغايات الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه والدفاع عن كل مقوماته. وقررت اللجنة المركزية في اجتماعها الأخير الاستمرار بالتحضيرات للمؤتمر لحين الوصول إلى الجهوزية التامة وتحضير الملفات كافة لأن الموعد المعد مسبقاً لانعقاد المؤتمر قريب والملفات ليست جاهزة».

وأضاف نائب أمين سر الثوري أن حركة فتح رأت بوجوب مقاومة تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً وجرائم المستوطنين من قتل وهدم وحرق ودعم اللجان الشعبية التي تعمل على حماية المواطن الفلسطيني. هذه الملفات جميعها أعاقت التحضير للمؤتمر السابع كما كان مخططا. الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله وكفاحه ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مهما بلغ الثمن حتى تحقيق الحرية والاستقلال.