أضواء على المضرب عن الطعام المناضل الاسير المحرر أيمن مصطفى خليل الفار

0
158


كتب هشام ساق الله – بعد أكثر من واحد وعشرين عاما قضاها متنقلا بين سجون الاحتلال الصهيوني عاد وتنسم هواء الحرية من جديد وعاد الى بيته ولكنه لم يجد والده ووالدته اللذان انتظراه طويلا ولم يفرحا برؤيته ولكن هكذا هي سنة الحياة انه المناضل الأسير المحرر ايمن مصطفى خليل الفار .

ايمن ولد في مدينة غزه بتاريخ 29/12/1972 وهو من عائله فلسطينيه هاجرت عام 1948 من قرية حمامه جنوب قطاع غزه وهو يسكن في حي الشيخ رضوان بمدينة غزه .

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 1/6/1990 وهو شاب في مقتبل العمر لم يكن قبل بلغ الثامنة عشر من عمره بتهمة قتل احد الصهاينه داخل فلسطين التاريخيه وتم التحقيق معه بشراسه وتم محاكمته بالسجن الفعلي مدى الحياه في تاريخ 11/5/1991 .

تنقل في سجون الاحتلال المختلفه ابتداء من شرطة تل ابيب حتى معتقل الرمله وسجن هاشرون تلموند حاليا وبئر السبع وعزل الرمله وعزل اييلون وقد امضى سنوات طويله في العزل وهذا العزل ليس بالانفرادي بل مع بعض الاسرى .

حين اعتقل كان قد انهي الصف الثالث الاعدادي فقط وبداخل المعتقل قام بتطوير إمكانياته الذاتية وتعلم وانهي الثانوية العامة داخل المعتقل والتحق في الجامعه المفتوحه بتل ابيب وانهى دراسته في العلوم السياسيه والعلاقات الدوليه ثم سجل لاكمال دراسته في الماجستير الا ان ادارة مصلحة السجون الصهيوني طبقت ما يعرف بقانون شاليت والذي منعت بموجبه اكمال الدراسات الاكاديميه للاسرى داخل السجون .

اطلق سراحه يوم الثامن عشر من تشرين اول اكتوبر عام 2011 ضمن صفقة تبادل الاسرى وفاء الاحرار وتم استقباله استقبالا حاشدا من قبل اهالي حي الشيخ رضوان وابناء حركة فتح فيها وكذلك كل ابناء شعبنا الفلسطيني .

اصر على ان يشارك اخوانه الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وان يضرب في خيمة الاعتصام في ساحة الجندي المجهول منذ 11 يوم بشكل متواصل وضمن كوادر حركة فتح من الاسرى المحررين .

رحم الله والده ووالدته فقد كانا يعيشا على حلم ان يعود ايمن الى البيت وكانت رحمة الله عليها والدته تشارك في كل اعتصام الصليب الاحمر بمدينة غزه الاسبوعي وكانت تتمنى ان تراه قبل وفاتها هي ووالده ولكن شاء الله ان لا تتحقق أمنيتهما .

وايمن يعيش ضمن مجموعه من الاخوه منتمين الى عدد من التنظيمات الفلسطينيه فبيتهم عباره عن تجمع لعدد من الفصائل الفلسطينيه فأيمن ينتمي لحركة فتح واخوه ناصر عضو باللجنه المركزيه لحزب الشعب ولديه اخ ينتمي للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين واخر للجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين واحة من الديمقراطيه .

وبعد الافراج عنه تزوج ايمن وأقيم له عرس وطني كبير شارك فيه كوادر وقيادات حركة فتح وكذلك كافة التنظيمات الفلسطينيه وقد ابلغني بان زوجته حامل وهو سعيد بهذا وحسب الصوره الجنين هو مولود ذكر تمم الله له ولزوجته بالسلامه وجعله من أبناء السعادة وان يكون اول العشره على راي العجايز وتمنياتنا له بالتمام والسلامة ان شاء الله .

الاسير المناضل ايمن يقول بانه يعي مايقوم به الابطال داخل سجون الاحتلال الصهيوني وهو يتابع كل ساعه مايجري عبر متابعته لوسائل الاعلام ويتمنى ان ينتصر هؤلاء الابطال على سجانيهم ويحققوا مطالبهم العادله بان يزور اهالي قطاع غزه ذويهم وقد حرم هو لسنوات طويله من رؤية اهله ومات والده ووالدته وهو داخل سجون الاحتلال وحرم من وداعهما .

وتمنى ان يخرج الابطال المعزولين من تلك القبور وان يعودوا للعيش مع زملائهم على طريق تحرير كل الاسرى من كل سجون الاحتلال الصهيوني وقيام الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس بالقريب العاجل .