عدم وجود منافس لشركة جوال وغرور وغطرسة ادارتها وراء وقف شرائح الموظفين قبل الراتب بيوم

0
181

كتب هشام ساق الله – تمارس شركة جوال الغطرسه والغرور وتتجرا على زبائنها بشكل سافر وتقوم بقطع الاتصال بشرائحها قبل تقاضي رواتب الموظفين بيوم راكنه انه لايوجد لها منافس كان باستطاعة الشركة الانتظار ليوم واحد فقط حتى يتقاضى الموظفين الراتب وتقوم بعدها بقطع الخطوط ولكن سوء ادارة جوال .

الفرق بين الاداري الناجح والاداري الفاشل مثل ادارة شركة جوال ليس تطبيق القانون بل التعامل مع روح القانون الموظفين يتقاضوا رواتبهم وعلى الفور يتم اصدار التعليمات لكمبيوتر جوال الغتبي بقطع الخطوط التي لم تدفع واجبارهم على الدفع ولكن للاسف الغرور والغطرسه وقصر النظر وراء عمل شركة جوال .

اوقفني صديق امس بتل الهواء وقال لي اكتب عنهم يا ابوشفيق ماتكتبه وتقوله قليل الله يخلصنا من هالشركه المتغطرسه يتعاملوا معنا بشكل غير محترم كاننا عبيد لديهم لينتظروا يوم واحد حتى نتقاضى الراتب وبعدين يقوموا بقطع الخطوط وروى لي انه جواله قطع لعدم دفع فاتورتين وتم ايقاف الشريحه وفوجىء خلال ايقاف الشريحه بارسال فاتوره ثالثه لم يتكلم بها او يتحدث مع احد بسبب وقف الفاتوره .

قلت له حدث الامر معي حين سرق جوال اوقفت الفاتوره بشكل مؤقت وقمت بانهاء تعاملي مع شركة جوال يوم 7 او 8 من الشهر والزموني بدفع فاتورتي عن هذه الايام التي لم اتحدث فيها هكذا شركة جوال فرد صديقي قائلا الله يخلصنا منهم ويبعتلنا بمنافس لهم حتى نؤدبهم ونتحول الى أي منافس اخر حتى لو كان اغلى منهم .

اليوم سمعت عدد كبير ممن اعرفهم وهو يسبوا ويلعنوا شركة جوال لقطعها خطوط جولاتهم وجميعم يقولوا غدا سندفع ولكن هذا اليوم الذي قطعوه هو وصمة عار في جبين هذه الشركه وهو عنوان لسوء تعاملاتها مع زبائنها لو لهم منافس في غزه لما جرؤوا على قطع الخطوط .

المشكله قرائي الكرام بحالة الغرور التي وصل اليها مدرائهم ابتداء من عمار العكر حتى اخر موظف فجميعهم يشعروا انهم ناجحين ليس بسبب خدماتهم الجيده للمواطنين بل لانهم يربحوا ويزيدوا ارباح مجموعة الاتصالات لعدم وجود منافس ولعدم حماية زبائنهم من أي جهه سواء حكوميه او مؤسسات مجتمع مدني او صحافه حره الجميع تم رشوتهم من قبل شركة جوال ليصمتوا ولا احد يتحدث عن سرقة المواطن الغلبان وحماية مصالحه .

حسبي الله ونعم الوكيل على هذه الشركه السيئه والله يرزقنا بمنافس لهذه الشركه سنتعامل معه حتى ولو كانت خدماته اغلى واسوء من شركة جوال المهم يشعروا ان قلاعهم قد تم تهديدها وارباحهم تنقص ويعاقب المواطن هذه الشركه المحتكره صاحبة الادارة السيئه ولامتغطرسه .