قيادة حركة فتح بهدلتنا بضعفها وهوانها وعدم وضوح رؤيتها

0
76

كتب هشام ساق الله – اخر نهفات حركة فتح انها تنتظر الحصول على اذن من حركة حماس باقامة مهرجان في ذكرى الشهيد القائد ياسر عرفات من خلال مؤسسة ياسر عرفات او من أي منطق فياسر عرفات هذا القائد الوطني الكبير لايحتاج الى اذن لاحياء ذكراه يحتاج الى العوده الى حركة فتح وتحديها واتخاذ قرار وطني .

اين حركة فتح التي كانت تتفاعل مع الجماهير وتغير وجهاتها بما تريده الجماهير تذكروا التاريخ فحين كان يشعبنا يتوق للكفاح المسلح التقطت قيادة الحركه الفكره من افواه الجماهير ومن ارادتهم وقادوا هؤلاء الجماهير الى الانتصار وكل الضربات للمحتلين الصهاينه لم يفكر هؤلاء ابدا بالتوازن الاستراتيجي والحديث عن الامكانيات كانوا يثقوا بالجماهير .

لا نريد احياء ياسر عرفات بمفهوم ومنطق هذه القياده العاجزه المتمثله باللجنه المركزيه وكل ماينجم عنها من تشكيلات تنظيميه فالراس ضعيف وعاجز ومستسلم وسلم لحركة حماس وغيرها ويتعامل معها من منطق الضعيف المستسلم لذلك يطلب تصريح واذن فهؤلاء ليس لديهم قدرة التحدي واتخاض القرار ولا يريدوا ان يتحدوا .

لانريد احياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات حتى لانتعيد ذكرى استشهاده الاولى بسقوط الشهداء امام عنف وجبروت المنقلبين الذي يتعاملوا بمنطق الاقوياء في التعامل مع الشعب لانريد ان تسيل الدماء في اقتتال داخلي ولا نريد ان نزيد الانقسام والسجال الداخلي اكثر .

نعم لدينا قياده مستسلمه ومتارنبه تلتقي حماس في بيروت مفحجه تعبر عن عجزها وعن مصالحها في اللقاءات التي تجري وتنسى ان الشعب الذي ايدها ووقف الى جانبها منذ الانطلاقه لديه متطلبات يريد ان تكون قيادته مثله ثائره مناضله تتحدى وتتصدى تعيدنا الى زمن النضال الفلسطيني .

هذه القياده لو انها تفهم الف باء قياده كان دعت الجماهير الى الخروج بمنطقه على الحدود مع الكيان الصهيوني لتحدث الاحتلال الصهيوني وللخروج من ازمه داخليه مع حركة حماس واجهزتها الامنيه يتم احياء ذكرى الشهيد ياسر عرفات على الحدود تضامنا مع شعبنا في الضفه الغربيه والقدس .

هذه القياده التي تناضل من اجل بقاء الفي أي بي ورضى الكيان الصهيوني وان تكون منسجمه مع الرباعيه الدوليه واشتراطها لا تريد التحدي ولا التصعيد لازال هناك الكثير من المفحجين الذين لايعرفوا اين يقفوا وماذا يصدروا قرارات .

نعم اليوم هناك اجتماع للجنة التحضيريه للمؤتمر السابع لا ليتحدثوا فقط على موعد المؤتمر واستكمال عقد مؤتمرات الاقاليم فهناك من يتحدث من اجل خصي حركة فتح والغاء المبادىء الاساسيه والشعارات والمفاهيم وارنتبها حتى يرضوا عنهم في الرباعيه الدوليه .

نعم هناك اجتماع للجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه من اجل اتخاذ قرارات بالغاء التنسيق الامني وتجميد اتفاقيات مع الكيان الصهيوني ومراجعتها للاسف كل مايقال من اجل الاستهلاك المحلي لن يتخذوا أي قرار ولن يغيروا واقعهم السيء والمخجل .

ليكن يوم رحيل الشهيد القائد ياسر عرفات يوم لاشعال الارض من تحت اقدام العدو الصهيوني ليكن يوم تستعيد فيه فتح خيارات المقاومه والكفاح المسلح وليكن هذا اليوم الحزين يوم لتعزيز الوحده الوطنيه وليكن يوم من ايام التحدي بمناسبة اقتراب ذكرى الانطلاقه ال 50 لحركة فتح .

هذا الامر يحتاج الى رجال يتخذوا قرار يكونوا على راسه يقفوا وسط الجماهير يرسلوا رسائل قوه باسم حركة فتح للعدو الصهيوني يقولوا له هذا النوع من المقاومه الشعبيه المتحديه لغطرسة الاحتلال يمكن ان تجتاز الحدود لتصل اليكم حتى لو كان عدد الشهداء كبير .