القياده الموحده للانتفاضه يجب ان تنطلق من داخل الوطن الفلسطيني من قيادات ميدانيه

2
128

كتب هشام ساق الله – التنظمات الفلسطينيه تجسد عجزها من خلال لقاءات تجريها في بيروت من اجل تشكيل القياده الموحده للانتفاضه جلسات تجريها حماس وفتح مع التنظيمات الفلسطينيه وكانهم لهم جميعا علاقه بما يجري يتحدثوا عن استمرار الانتفاضه وتاجيجها وتصعيدها وكان لهم علاقه بما يجري لماذا يجري الحديث عن قيادة موحده من بيروت والانتفاضه في الضفه الغربيه غريب عجيب امر مايجري .

ان مايجري هو قمة العجز وقمة الصفاقه فبدل الاجتماع في بيروت اجتمعوا في الوطن بداخل الااضي المحتله فالقيادات الموجوده جميعا لكل التنظيمات ليست هي من يشكل القياده الوطنيه الموحده للانتفاضه يشكلها القاده الميدانيين الذين رصيد نضالي واحترام بين ابناء شعبهم بعيدا عمن تكرشوا واصبحوا يبحثوا عن صلاحيات ومصالح تنظيميه ضيقه .

اجتماعات بيروت كلها التي تجريها حماس او فتح مع كل التنظيمات الفلسطينيه هي اجتماعات استعراضيه لوحي لابناء شعبنا ان الفصائل الفلسطينيه كلها مطله على مايجري وهذا غير صحيح فالذي يقرر ان يقوم بطعن جندي ومتوطن ياخذ قرار ميداني بدون ان يشاور احد يتخذ القرار وحده بدون ان يكون على تواصل او اتصال مع أي تنظيم .

الغريب بالامر ان حماس بمشاوراتها تلعب على التناقضات تلتقي التنظيم ونقيضه حتى تجمع الجميع وكانها هي وحده من سيقود هذه القياده الموحده وان من تجتمع معهم لديهم حضور جماهيري كبير على الارض وكذلك فتح القضيه قضية استعراض ليس الا .

القياده الوطنيه الموحده للانتفاضة تتشكل ميدانيا بعيدا عن الفرقه والانتقسام ولبس البذلات تحت الشجر وفي داخل المعركه هم من يحددو جدو وبرنامج الانتفاضه وهم من سيقودوها بدون ان يكون لهم علاقه لا بالسلطه الفلسطينيه ولا بحماس وباقي التنظيمات حتى تنجح الفكره ويمكن ان تعطي نتائجها والجميع ينساق خلف هذه القيادات الميدانيه الشابه يلتزم بفعالياتها التي يتم اعلانها .

حينها ستنج الانتفاضه وتتصاعد وتاخذ منحى شعبي ونضالي في ان واحد وتحقق نتائج مخيفه افضل بكثير من المفاوضات المارثونيه وافضل من الحديث والطقع عن المقاومه عبر الصالونات والمكاتب والبذلات وهذه الانتفاضه ان لم توحد شعبنا وتخرج بقياده تستطيع ان تنهي الانقسام فهي فاشله ولن تنجح ابدا .

اعلن ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة عن لقاء قريب سيجمع الفصائل الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت لدعم “الهبة الشعبية” التي انطلقت في الأول من شهر أكتوبر الماضي، مرجحاً أن يتم اللقاء ما بين 15 و20 نوفمبر.

وأوضح بركة في تصريحات اذاعية، مساء الأحد، أن” اللقاء الفصائلي سيبحث تشكيل قيادة موحدة للانتفاضة الفلسطينية وسبل دعمها شعبياً وفصائلياً حتى تحقق أهدافها المتمثلة بجلاء الاحتلال من القدس والضفة وفك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار المفروض على قطاع غزة.”

وقال:”الانتفاضة لم تبدأ بقرار من هذا الفصيل أو ذاك الشعب الفلسطيني أطلق الانتفاضة بعد تصاعد العدوان الصهيوني على الاقصى وفشل عملية التسوية”.

وأضاف:”الانتفاضة أعادت الأمل لملايين اللاجئين الفلسطينيين في الخارج بأن طريق العودة فُتح وبات قريباً”.

وكشف بركة عن وجود تفاهمات واجتماعات مع حركة فتح، مشيراً إلى وجود جهات(محلية واقليمية) متضررة من الهبة الفلسطينية تحاول وأدها لأنها تضرب مصالحهم الشخصية لكنه أكد في الوقت ذاته أن “الانتفاضة انطلقت ولا عودة للوراء.”

وتابع:”لن يستطيعوا وأد الانتفاضة الشعب قرر الاستمرار في الانتفاضة ولن نذهب الى أي معارك داخلية بل سنصوب جهدنا باتجاه العدو الصهيوني”.

2 تعليقات

  1. بداية نتمنى ان تتوحد الاكف المقاتلة ولكن قبلها التوحد الميدانى والتوافق الوطنى على خوض غمار المرحلة بتوحد ووعى واقتدار بعيدا عن التجازبات الاخرى فهل الى التوحد الوطنى الاصيل ات يغمرنا بعطفة ونتناسى وننسى ماحدث اوما قد يحدث لو بقينا هكزا وان اصعب شىء يعجز العدو والصديق عن مواجهتة هو الانطلاق والعمل الفردى الخالص للة ورسولة والزى لا يستطيع ضربة او مواجهتة او مواجهتة والقضاء علية وهزا يعطى كل العبرة للقادة من حولنا ان الشعب ازا قرر سينتصر فهل سيقرر شعبنا التوحد وقزف ما يفرقنا خلف ظهرة