ابناء الاخ المناضل اللواء محمود النجار ابوالامين نموذج لكل ابناء حركة فتح في قطاع غزه

0
354

كتب هشام ساق الله – وانا اتصفح صفحات الاصدقاء كتب صديقي المناضل الكبير امين سر اقليم وسط خانيونس لوقت قريب على صفحته يودع ابناءه امين وميلاد الذين سيغادروا غدا قطاع غزه باتجاه المانيا للبحث عن فرصة عمل وحياه بعد ان انسدت حولهم كل سبل العمل والرزق بعد ان تخرجوا من الجامعات ولم يجدوا أي فرصه للصمود والبقاء في خانيونس .

امين محمود النجار ابن 22 عام تخرج من جامعة الازهر صحافه واعلام وشقيقه ميلاد 21 عام تخرج اتصال جماهيري من جامعة الاقصى وحصلا على البكالوريوس ولم يجدا طبعا مثلهم مثل عشرات الاف ابناء حركة فتح أي فرصة عمل ولا حتى بطاله دائمه ولا مؤقته ولا فرصة تدريب قالا لوالدهم ماذا نفعل هل نعلق الشهادات على الثلاجه .

والدهم المناضل الكبير الاخ اللواء محمود النجار امين سر اقليم وسط خانيونس لوقت قريب قبل ان جهز وعقد مؤتمر اقليم وسط خانيونس ونجح بهذه المهمه المعبده بالقنابل والالغام ونجح بالوصول الى بر الامان رغم التقارير الكيديه التي ارسلت بحقه الى رام الله ورغم انه معروف ومشهود له بالانتماء لحركة فتح منذ ان التحق في صفوف الحركه عام 1976 وتفرغ في صفوفها مقاتلا اصيب خلال حروب الثوره مرتين عمل كمدير لهيئة التدريب في جهاز المخابرات ولديه خبرات طويله بهذا الشان وحمل مسئولية تاريخيه بتولي المهام التنظيميه لحركة فتح رغم صعوبتها بوقت صعب وفي ظل انقسام وتجنحات وصعاب كثيره .

لواء في المخابرات وقائد تنظيمي وجاي يازلام جاي لايستطيع ان يوظف ابنه بعد سنوات طويله امضاها في صفوف الحركه والثوره ومسئول تنظيمي ولايستطيع ان يمون من اجل عمل أي شيء لابناءه المتفوقين الذين تخرجوا من الجامعات اخي المناضل ابوالامين مثله مثل قاده كبار في حركة فتح ومناضلين ووزراء سابقين وقيادات وجاي يازلام جاي ولا احد منهم يستطيع ان يوظف ابنه والسبب ان والده ينتمي لحركة فتح ولا يوجد أي سبل او مجال لكي يتوظف ابنائهم في أي وظيفه حكوميه او خاصه فالفرص في قطاع غزه تكاد تكون معدومه .

اخي المناضل ابوالامين حاول ان يسافر الى الضفه الغربيه والحصول على تصريح ليوصل ابنائه المغادرين الى الضفه الغربيه ومن ثم الى الاردن ومن ثم الى المانيا حيث عاشوا طفولتهم الاولى ليشقوا مستقبلهم وليجدوا فرصه عمل وينوا مستقبلهم ولكن فوجىء برفضه من قبل الكيان الصهيوني بحجة امنيه ولا اخفيكم ان الرفض هو رفض من قبل جماعتنا في السلطه الفلسطينيه فهم من يحددوا هذا ممنوع وذاك غير ممنوع فقيادة المخابرات العامه في الضفه الغربيه لايعرفوا من هو محمود النجار ابوالامين حتى يخجلوا ويضغطوا باتجاه حصوله على تصريح زياره .

كتبت عن قصة ابناء الاخ المناضل اللواء محمود النجار واستطيع ان اعدد في كل بيت فتحاوي هناك 3-5 خريجين عاطلين عن العمل يصحوا ويناموا ولا يفعلوا أي شيء هؤلاء الشاب قيادتهم في حركة فتح سواء اللجنه المركزيه او الهيئه القياديه او لجان الاقاليم لا احد منهم بيمون على توظيف احد ابنائه ولا احد يتحدث عن هؤلاء الشباب العاطلين عن العمل منذ تسع سنوات هي عمر الانقلاب في قطاع غزه .

لا احد من مسئولي السلطه الفلسطينيه بيوم من ايام الانقلاب تحدث عن هؤلاء المتروكين من أي شيء حتى اصبح البعض منهم بتحل عليه الصدقه واخرين استدانوا ويسددوا قروض تعليم ابنائهم ولا احد يرحم حتى الجامعات المحسوبه على حركة فتح والسلطه الفلسطينيه لا احد يرحم ابناء حركة فتح من دفع رسوم ابناءهم ولا حد منهم ينظر الى هؤلاء العاطلين عن العمل .

للاسف ابناء القيادات من اعضاء اللجنه المركزيه واعضاء المجلس الثوري والوزراء الحاليين والسابقين والقيادات الامنيين الكبار وزوجاتهم وابنائهم وكلابهم وقططهم جميعا لا احد منهم عاطل عن العمل ويبحثوا لابنائهم عن وظائف راتبها عالي جد كمنصب وكيل نيابه او قاضي او سفير او ملحق ثقافي او أي شيء ويبحثوا لابنائهم عن وظائف في شركات راتبها عالي جدا سواء شركات احتكاريه او مؤسسات المجتمع المدني .

نعم هناك ابناء وزراء وقيادات كبار تم توظيفهم من قطاع غزه بعد ان جلبوهم الى رام الله وسجلوهم هناك وبعدها تدخلو بقوتهم واعادوهم الى غزه كي يتقاضوا رواتب وهم في غزه واخرين لانريد ان ننبش جروحنا المفتوحه منذ تسع سنوات لا احد ينظر الى قطاع غزه وابنائها ولا احد يريدنا بالاصل من اول الدفتر .

وانا اتحدث مع اخي القائد محمود النجار ابوالامين الذي حدثني وهو متضايق كثيرا ويشعر بحجم الغربه لانه سيغادره ابنيه الاعزاء وهم قطعه من جسده وحياته الى المجهول والغربه يتحدث بقلق شديد عرفت هذا من خلال صوته وفهمت معنى كلماته التي كتبتها على صفحته على الفي سبوك .

قلت لصديقي الاخ المناضل ابوالامين على الطائر الميمون انشاء الله وزي وان شاء الله تتحسن الامور ويعودوا من جديد بوضع افضل وان شاء الله لاتطول ماساتنا ومعناتنا كثيرا والله يفرجها على كل الشباب وضع ابنائك افضل من غيرهم الذين ينتظروا أي شيء وكثير منهم مستعد للسفر والهجره وعمل أي شيء حتى يعملوا وكثير من ابناء حركة فتح كرهو اليوم الذي انتمى فيه ابائهم لحركة فتح ولعنوا وصمهم بهذا الاسم والصفه التي تمنعهم من العمل وشق طريقهم للمستقبل .

هذا ماكتبه اخي وصديقي المناضل الكبير محمود النجار ابوالامين على صفحته على الفي سبوك واستفزتني هذه الكلمات وكتبت هذا المقال ” بعد ساعات سيفارقني أغلى و أعز الأحبة .. قرة العين و مهجة القلب .. لقد انسدت كل أبواب المستقبل لهم , و أصبحت الحياة في وطنهم بلا معنى , فقدوا الأمل مثلهم مثل عشرات الألاف من الشباب الذين يتنفسون بلا حياة , و يتجرعون مرار الغربة في وطنهم .. كم أنا حزين على أبنائي الذين لم يستطيعوا بعد أن أنهوا دراستهم الجامعية فرصة للحياة , مضطرين أن يتركوني .. لكنني أعذرهم عسى أن يجدوا لهم مكان لم يجدوة في وطنهم .. انها أصعب لحظات أدعوا الله أن يلهمني الصبر على فراقك يا أمين و على فراقك يا ميلاد .. و أدعوا الله أن يوفقكم لما فية الخير و يسهل لكم طريقكم , و يسخر لكم أولاد الحلال .. ما أصعب و أقسي ساعات الوداع لفلذات الكبد ” .