الزبون في كل دول العالم على حق الا في قطاع غزه

0
212

كتب هشام ساق الله – الزبون في كل العالم على حق الا في غزه هو ملزم ان يلتزم ماتفرضه هذه الشركات المستقويه عليه فقد دفعوا للسلطه المسئوله اموال الضرائب وامتياز الشعب وعلى الجميع ان يلتزم بدون ان يكون له حمايه او ان يختار شركة اخرى او يحق له الاعتراض على خدمات هذه الشركات السيئه .

بدك بدك بدكاش لط…… في غيرك بدك تتعامل معنا بدك بدكاش للخ….. ولا احد يستاذن المواطن ان الخدمه ستنقطع عنه ولا احد يستاذنه حتى ولو كان هناك خلل ويعتذر له المواطن يدفع ثمن الخدمه كامله طوال الشهر بدون أي انقطاع او بدون أي مشكله فهو يدفع اكثر مايدفعه امثاله في المحيط الفلسطيني .

استيقظت صباحا اريد ان اقوم ببعض الاعمال على الانترنت وجدت الانترنت مقطوع لدي وبقي حتى بعد صلاة الظهر بدون استاذان او بدون أي رساله او أي اشاره ان الانترنت سينقطع ممكن قطع مفاجىء وممكن صيانه وتركيب خطوط اخرى المهم ان المواطن لا احد يستاذنه او يخطره ان هناك عطل او تعطيل او أي شيء .

الزبون ليس على حق مع شركة جوال السيئه فهو مضطر لقبول الفواتير التي يتم ارساله واذا تاخر بالدفع يتم قطع الاتصال عنه واذا اخطا باي امر يتحمل ثمن خطاه المواطن متهم مع هذه الشركات حتى يثبت العكس وهذه الشركات لاتخطا ابدا مدراءها تم اعدادهم في السماء وحواسيبهم لاتخطا لا تسرق لا تقوم باي عمل خطا هم درجة من درجات الملائكه لايشوبهم أي شائبه .

شركة الاتصالات الفلسطينيه تحتكر خدمة الانترنت والاتصالات الارضيه ترفع السرعه وتورط المواطنين والي جابولنا اياه باسم ثلاث اشهر اعفاء برفع سرعة الانترنت اجى زي الزفت علينا فالمواطن لايعرف كم يحمل على الانترنت ويفاجىء بان الانترنت لديه مقطوع السبب انه حمل زياده بمشاهدة يوتيوب او حضر مباراه لكرة القدم او فعل أي فعله ولا احد يعرف طريقة حساب التحميل .

كذبه هي خدمة الدعم الفني والارقام التي يتم وضعها للاتصال والاحتجاج والابلاغ عن العطل هي فخ لكي تدفع اموال بزياده يبقوك على الخط ساعه كي يربحوا معك واسمه الخط المجاني ودائما هذا الخط معطل ولا يرد على احد

في كل دول العالم لدينا جمعيات لحماية المستهلك الا في غزه هذه الجمعيات لاتخوض أي صراح او حرب او طوشه مع هذه الشركات المستقويه ولا تقول أي شيء والحمد الله المواطن لايوجد احد يحميه لاحماية المستهلك ولا الحكومه الحكومه تعمل مع هذه الشركات التي تدفع ثمن احتكار المواطن .

نحن عباره عن قطيع يتم منح حقوق الامتياز لشركة الكهرباء والاتصالات وجوال وشركات الانترنت وغيرها من الشركات وكل واحده منهم تقوم باحتكار المواطن واستغلاله والزامه بالتعامل معها ودفع ماتطلبه والله لايرد كل الشعب فهو اخر اولويات الحكومه والجميعات والهيئات ولا احد يحمي المواطن عليه فقط ان يدفع بدون أي خيار .

انا اريد ان اعرف كيف ساصبح محترم اقوم بالمفاضله بين الشركات واقرا العروض ويكون بمقدوري ان اختار الافضل لي والاحسن والارخص هذا لن يتم الا في عهد ابناءنا واولادهم والله اعلم متى سنتطيع ان نتحرر من هذه الاحتكارات والمواطن سيظل خاضع لهذه الشركات بدون ان يكون له خيار .