الامير الوليد بن طلال لايعبر عن سياسة المملكه العربيه السعوديه يعتقد نفسه انه قارون العصر

0
169

كتب هشام ساق الله – المال والغرور سيطر على الامير الوليد بن طلال لذلك خرج عن طوره حين تحدث عن تعاون استراتيجي مع الكيان الصهيوني يبدوا انه اصبح يعتقد انه قارون عصرنا هذا لذلك خرج عن النص المؤكد ان ماقاله الوليد بن طلال لايعبر عن سياسة المملكه العربيه السعوديه وهو لاينطق باسمها وكثيرا ما غرد خارج السرب بتصريحات نفها المسئولين في المملكه .

انظروا الفرق بين الوليد ووالده الامير طلال هذا متصهين وذاك كان قومي عربي وناصري وكلاهما مفتون بالاعلام والخروج عن النص بتصريحاتهم عبر التاريخ ودائما كانوا يغردوا خارج السرب ولكن هذه المره الاولى التي يتجرء احد العرب والامراء بالحديث عن علاقات مع الصهاينه .

صدق القران الكريم حين قال في كتابه العزيز ” ( إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ( 76 ) وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين “.

اجلا ام عاجلا سيصدر تصريح نفي عن الامير الوليد بن طلال وانه سيدعي ان الخبر ملفق وتم فبركته وكذلك نفي عن الدوله السعوديه وان تصريحات الامير لاتعبر عن موقفها ورايها

وكان قد أورد موقع ” AWD news” مقتطفات من مقابلة اجرتها صحيفة “القبس” الكويتية مع امبراطور المال السعودي الوليد بن طلال يوم الثلاثاء 27 /10 تحدد موقف هذا الثري من الشعب الفلسطيني ومن الاحتلال.

فحسب يومية “القبس” الكويتية أكد الأمير السعودي اللامع وامبراطور المال الوليد بن طلال أن بلاده يجب أن تراجع مواقفها السياسية وتضع استراتيجية جديدة لمقارعة التأثير الايراني المتعاظم في دول الخليج من خلال عقد معاهدة دفاع مشترك مع تل أبيب لردع أي تحرك إيراني محتمل في ضوء التطورات المفاجئة في سوريا والناتجة عن التدخل الروسي.

ويقول الوليد “إن الفوضى القائمة في الشرق الأوسط تشكل مسألة حياة أو موت للمملكة، وأنا أعرف أن الإيرانيين يسعون إلى خلع النظام السعودي من خلال لعب الورقة الفلسطينية، وبالتالي فإنه يجب على السعودية واسرائيل إفشال (مؤامرتهم) بتصليب علاقاتهما وتشكيل جبهة موحدة لإعاقة إجندة إيران الطموحة”. واقتبست وكالة الأنباء الكويتية “كونا” من أقوال الوليد :”على الرياض وتل أبيب أن ينجزا تسوية مؤقتة حيث لم يعد بالمستطاع الدفاع عن السياسة السعودية في الأزمة العربية الإسرائيلية” .

ويقول: “سأقف مع الأمة اليهودية وطموحاتها الديمقراطية في مواجهة اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وسأبذل كل جهدي لكسر أي مبادرة عربية مشؤومة لإدانة تل أبيب، لأنني أعتبر التوافق العربي الإسرائيلي والصداقة المستقبلية بينهما ضروريان لمواجهة التعديات الإيرانية الخطرة”.