في ظل عدم وجود نشاط تنظيمي للهيئه القياديه العليا لحركة فتح مسموح الكل يعمل

0
177

كتب هشام ساق الله – لماذا لايعمل الاطار التنظيمي لحركة فتح المتمثل بالهيئه القياديه العليا لحركة فتح ويقوم بعمل فعاليات مسانده للانتفاضه او الهبه الجماهيريه على الارض أي شيء مسموح للجميع للعمل وعدم الحديث عن التجنح فالوضع على الساحه يتطلب من الجميع العمل على الارض وعدم الجلوس في البيوت .

جماعة دحلان قاموا بعمل تبرع بالدم استجابه لنداء وجهه لهم وقاموا بالتبرع بالدم في بنوك الدم بخانيونس ومدينة غزه باسم حركة فتح في ظل ان الهيئه القياديه العليا نائمه ولا احد منهم يتحرك ولا يقوم بطرح أي فعاليه او شيء حتى الانتخابات التنظيميه نائمه التي يمكن ان يتحججوا فيها ويقولوا مشغولين فيها .

هناك مجموعه من المبادرات الشبابيه على الساحه بانهاء الانقسام ووحدة الوطن وتنسيقية كوادر الانتفاضه الاولى ومجموعات شبابيه تتحرك على الارض وفعاليات كثيره وهناك طاقات شبابيه تريد ان تتفجر ولا تجد احد يوجها بانتظار ان يتحرك احد ولا احد يتسغل قدرات ونشاطات الشباب والهيئه القياديه العليا لازالت تبحث الامر وتدرسه بدون أي حراك .

الصحيح طلعوا النسوان بحركة فتح ارجل من الرجال والمسيرة والفعالية النسويه التي قاموا فيها امام مقر الصليب الاحمر الاثنين الماضي بترفع الراس وبتبيض الوجه وتنادي الرجال في حركة فتح بعمل أي شيء او القيام بحراك في الساحه مسانده للانتفاضه الفلسطينيه تمثل حركة فتح .

ترى هل فكرت الهيئه القياديه بالقيام بفعاليات في ذكرى رحيل القائد ياسر عرفات رئيس دولتنا وسلطتنا وحركتنا هذا الرجل الذي يجمع عليه كل ابناء شعبنا الفلسطيني بغض النظر عن انتمائه الفلسطيني ولا يستطيع احد ان يزايد عليه وعلى نضاله .

نطالب الهيئه القياديه العليا بالخروج عن صمتها والتحرك وعدم السماح لاحد بانتحال صفتها والقيام بدورها وعمل فعاليات باسمها وهي تستطيع ان تضم الجميع بمبادراتها الى ابناء الحركه والتسكير على كل من يحاول ان يظهر ان الهيئه القياديه غير موجوده وفعاله على الارض .

ان الاوان ان تتوحد حركة فتح في قطاع غزه قبل انعقاد المؤتمر وعدم تمرير المؤامره التي تحاك في الاروقه من اجل تهميش قطاع غزه وعدم تمثيله بشكل جيد في داخل الاطر التنظيميه وتغييبه وان الاوان ان تتحرك الهيئه القياديه من اجل توحيد صفوفها قبل المؤتمر السابع وان يتم الاتفاق على مجموعه من الكوادر لكي يتم الترويج لهم في المؤتمر وعدم الاختلاف والتزاحم على الترشيح للمواقع القياديه لكل من هب ودب وبالنهايه تجد حركة فتح في قطاع غزه نفسها بدون من يمثلها .

متى ستحركوا ويغيظوا العزال كلهم ويسكتوا كل الالسنه لا اعرف حتى يتم اقالتهم ويعرفوا انهم قد انتهوا من الصحف والمجلات ومواقع الانترنت ام هل سيستيقظوا من نومهم وسباتهم العميق ويحركوا ابناء حركة فتح ويستغلوا هذه الطاقات المبدعه وهؤلاء الشباب الذين ينتظروا ان يتم توجيه طاقاتهم ليتضامنوا مع ابناء شعبنا في الضفه الغربيه ويدعموا انتفاضة القدس والضفه الغربيه .

لانرى منهم الا مبايعات عبر التصاريح الصحافيه للاخ الرئيس محمود عباس ننتظر فعاليات على الارض تساند توجهات الاخ الرئيس في فرض الحمايه الدوليه على الاراضي الفلسطينيه ننتظر منهم ان يقوموا باي شيء على الارض ان يضعوا برنامج فعاليات للاحتفال بالاخ الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات أي شيء المهم ان يتحركوا ونراهم وسط الجماهير .