الطوشه في اللجنة المركزيه لحركة فتح تقول ان الميتين بدؤوا بالتحرك

0
218

كتب هشام ساق الله – تابعت وبعنايه ما كتبت وسائل الاعلام الاردنيه نتيجة تسريبات حدثت بداخل اجتماع اللجنه المركزيه من عضو فيها وتسريبات اخرى اوردها موقع دنيا الوطن الاغر وانا سعدت كثيرا ان تحول اعضاء باللجنه المركزيه من وضعية الصنم الميتين وبدوا بالتحرك والاعتراض وممارسة حقهم كاعضاء مثلهم مثل بعضهم البعض فالرئيس القائد العام باللجنه المركزيه لحركة فتح عضو وكل واحد منهم عضو مثله .

ما اوردته وسائل الاعلام اعادتني الى حقيقة اجتماعات اللجنه المركزيه وماكان يحدث من نقاش عاصف ايام الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات وكيف كان يتصدى له اعضاء اللجنه المركزيه واحد واحد وكيف كانت تخرج القرارات وكيف الامر يحتاج الى حسم من قبل الاخ الرئيس ابوعمار وكيف كانت اهمية كل عضو باللجنه المركزيه ورجولته في قول وجهة نظره في داخل الاجتماع .

نعم حدثني كثير من الاخوه الكبار في حركة فتح عما كان يجري داخل الاجتماعات الحاليه والسابقه وكيف كان اجتماع الفصل الدراسي مع المدرس كيف يصمت الجميع بانتظار ان يتم المصادقه على البيان الختامي جيد انهم تحركوا واصبحوا يعارضوا ويعبروا عن مواقفهم اكيد ماحركهم ان الارض تتحرك من تحت الكثير منهم حال انعقاد جلسة المؤتمر العام السابع القادمه .

لم يتحدثوا عن عقد المؤتمر السابع يوم 29/11/2015 فهناك اربع اقاليم في قطاع غزه لم تعقد جلساتها وباقي لهذا الموعد تقريبا شهر وايام فقط لاغير ومشكلة اقليم واحد يحتاج الى سنوات وسنوات حتى ينعقد لوحده بدون تسمية اسماء جيد ان تحرك اعضاء اللجنه المركزيه واصبحوا يقاتلوا ويتحدثوا ويحركوا انفسهم حتى باساليب خارجه عن الديمقراطيه بتبادل الزجاجات والكبايات المهم انهم تحركوا .

دعونا ننتظر الامور ستتطور اكثر وسنرى اكثر طالما ان هناك من يسرب جلسات اللجنه المركزيه لحركة فتح بدون ان يتم تسكير التنفيسه وعمل بنشر للجنه المركزيه حتى لايتم تسريب اسرار اخرى تقال في الكافتريات واللقاءات لتظهر بطولات ناقليها يبدوا ان الطبخات الجاهزه التي تتم على هامش الاجتماعات ويتم الخروج منها بقرارات لايعرفها اعضاء باللجنه المركزيه قد انتهى ويجب ان يكون كل شيء على الطاوله يناقش ويتم تفصيصه بند بند .

لم تنته الترتيبات الخاصة بعقد المؤتمر السابع حتى بدأت إرهاصات التحالفات والتكتلات تظهر في الأروقة القيادية , وزاد حدّة التجاذبات مع الهبة الشعبية المفاجئة التي اشتعلت في الاراضي الفلسطينية (الضفة والقدس) منذ شهر تقريباً وهناك الذي يتحدث انها تحت السيطره وكانه يستطيع ايقافها وايقافها والتحكم بها فهناك من يسير بها ضد مصلحة الحركه والسلطه من اجل القضاء عليها والعوده الى مثل ماحدث في قطاع غزه مع بدء الانقسام الفلسطيني .

بانتظار ان تدب الحياه التنظيميه ويتم تصويب عقد جلسات اللجنه المركزيه بحده الادنى ويخرج الجميع عن صمتهم ليتحدثوا عما يجري فالحركه في طريقها للانهيار والفناء والانتهاء طالما تسير على نفس الخطا والنهج والطريق الموجود وكلما اقتربنا الى موعد عقد المؤتمر العام السابع بنفس النمط والنسق الذي يخططوا له البعض في اللجنه المركزيه فاننا سنكتب شهادة الحركه في ذكراها ال 50 .

البعض يقولوا ويتذكروا محمد دحلان المفصول من حركة فتح ويتحدثوا كيف كان يحرك اللجنه المركزيه وينتقد بداخل الاجتماعات وهؤلاء نسوا انه اكثر شخصيه كان متطابق مع الاخ الرئيس محمود عباس قبل خلافهما الذي ادى الي فصله من اللجنه المركزيه وشهود التاريخ لم يموتوا بعد .

مصادر كانت كشفت لدنيا الوطن تفاصيل الخلافات التي عصفت بين الرئيس ابو مازن وعضو مركزية فتح جبريل رجوب بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده الأخير ورفض فيه نقل مباراة فلسطين والسعودية خارج رام الله لعدم فقد فلسطين أحقية اللعب على أرضها .
وكشفت مصادر أخرى متطابقة النقاب عن تراشق بعبوات المياه والاكواب بين توفيق الطيراوي “أبو حسين” عضو المركزية ورئيس جهاز المخابرات السابق ومحمود العالول “أبو جهاد” عضو المركزية ومسؤول التعبئة والتنظيم بالحركة في اجتماع اللجنة المركزية الذي عقد اول امس في رام الله .

وبدأ الخلاف بين الرجلين (الطيراوي – العالول) بعد حديث الرئيس أبو مازن بضرورة وقف توجه النشطاء عن مناطق التماس لعدم سقوط شهداء لأن الدماء التي تسقط في مناطق التماس غير مجدية , واكد الرئيس ان الهبة الشعبية بدأت بتحقيق المطلوب منها وانّ الحراك الدولي والاقليمي الذي تم أعاد القضية الفلسطينية الى صدارة الاحداث .. وبعد حديث الرئيس (نُشر في بيان المركزية الرسمي على لسان ابو ردينة) طلب محمود العالول المداخلة مؤكداً ان الاوضاع تحت السيطرة وان من يسيطر على الأمر هو “التنظيم” وأنه (اي العالول) سيقوم بالتخفيف من الامر ووقفه عندها تدخلّ توفيق الطيراوي صارخاً بوجه العالول : “من قال اننا نؤثر في الاحداث ؟؟؟ ومن قال اننا نسيطر عليها ؟؟”

وطالب الطيراوي باعادة الاعتبار للجنة المركزية بدلاً من محاولة شخصيات بعينها تصدّر الهبة الجماهيرية (قاصدا العالول) مؤكدا ان اللجنة المركزية بصفتها القيادية يجب ان تكون المسؤولة عن ذلك وليس غيرها .. فبدأ “أبو حسين” برشق العالول بزجاجات المياه والاكواب الفارغة عندما شعر ان العالول يتعامل بفوقية بالأمر .

وفي نفس الاجتماع تلاسن توفيق الطيراوي مع الرئيس محمود عباس حول التحضيرات الجارية للمؤتمر السابع , وفي الاجتماع وبسبب خروج “عثمان ابو غربية” في رحلة علاج طويلة الامد في باريس أصدر الرئيس قرارا بتكليف الطيب عبدالرحيم بدلا من عثمان ابو غربية في اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع وتأكد استقالة الطيراوي من اللجنة وموافقة الرئيس عليها .

وبعد الحديث والتداول حول المؤتمر السابع استشاط “الطيراوي” غضباً فبدأ بتلاسن حاد مع الرئيس أبو مازن حول امكانية عقد المؤتمر السابع من عدمه والاجراءات التي تمت وستتم خلال الفترة القادمة لانجاح عقد المؤتمر .

وعلمت دنيا الوطن ان جبريل الرجوب لم يحضر الاجتماع اثر المشكلة الحادة مع الرئيس ابو مازن على خلفية رفضه لنقل مباراة فلسطين مع المملكة من رام الله .

في نهاية الاجتماع انسحب توفيق الطيراوي بعد تلاسنه مع الرئيس ابو مازن ومحمود العالول .

وللملاحظة فإن الصور التي نشرتها وكالة الانباء الرسمية لاجتماع اللجنة المركزية الاخير كانت “غريبة” حيث كان من الواضح عدم اكتمال الصورة لكافة اعضاء اللجنة المركزية ..

وفي محاولة لمعرفة وتأكيد التفاصيل اتصلت دنيا الوطن بأمين سر المجلس الثوري الذي يحضر جلسات المركزية “أمين مقبول” فرفض الحديث بالأمر وقال :”لا تعليق” .

حاولت دنيا الوطن الاتصال بمحمود العالول فلم يُجب على هاتفه .

اما توفيق الطيراوي فرفض الاجابة على تساؤلاتنا وقال :”لا تعليق” .

احمد عساف الناطق باسم حركة فتح قال :”لم اسمع بهذه الانباء مُطلقاً”.

وكشفت مصادر لـ “الدستور” الاردنية، من مركزية فتح رفضت الكشف عن اسمها، ان تراشقا بعبوات المياه والاكواب الفارغة حدث بين ابوحسين “توفيق” الطيراوي ومحمود العالول خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح الذي عقد امس في رام الله برئاسة محمود عباس.

واوضحت هذه المصادر”للصحيفة التي نشرت التقرير يوم الجمعة على موقعها الالكتروني، ان ماحدث كان نتيجة لخلاف حاد وقع بين الرجلين حول طلب عباس بوقف المواجهات مع الاحتلال عند نقاط التماس وانه لا يريد ان يسمع عن سقوط شهداء جدد وان ماحصل لغاية الان يكفي وحقق المطلوب.

وحينما قال العالول، ان الاحداث تحت السيطرة وان التنظيم سينهي الموضوع، صرخ ابوحسين الطيراوي في وجه العالول قائلا، ان هذا ليس قرارا من اللجنة المركزية، وخاطب ابومازن بقوله من قال اننا نؤثر بالاحداث او نسيطر عليها.. هذا وهم، فتدخل العالول وطلب من الطيراوي ان يهدأ لكن الطيراوي اعتبر انه تم التعامل معه بفوقية ففقد اعصابه وعندها بدأ التراشق بزجاجات المياه والاكواب.