كم شهيد سقط بسبب اختراق شبكات مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وتتبع المخابرات الصهيونيه لهم

0
132

كتب هشام ساق الله – نادينا اكثر من مره وكتبت عدة مقالات تطالب بضرورة ان يتم التحقيق بموضوع اختراق الكيان الصهيوني لشبكة شركة جوال ومتابعة المقاومين والتسبب في كثير من الاحوال باغتيال العديد من الشهداء والابطال المقاومين من خلال رصد مكالماتهم وتتبعهم مايجري يجب ان يتم التحقيق فيه وضرورة ان تدفع شركة جوال الثمن لهذه الاغتيالات فشركة جوال تقوم برشوة المتنفذين بالسلطه الفلسطينيه في قطاع غزه والضفه الغربيه ..

شبكة جوال وسيرفراتها كلها مخترقه رغم وجودها في الاردن من قبل المخابرات الصهيونيه واجهزت استخبراتها ويتم تتبع الكثي رمن المناضلين والشهداء الابطال عن طريق رصد هذه الشبكه وكم شهيد تم اغتياله بهذه الطريقه وكم بيت تم تدميره بتتبع المكالمات ورصد ارقام اصحاب البيت لتحديد مكانه وضربه من قبل الطيران الصهيوني .

مجموعة الاتصالات الفلسطنييه شبكاتها بالاتصالات والانترنت والجوال كلها مخترقه يلعب بملعبها الكيان الصهيوني بحريه وبدون أي مقاومه وكل هذه الارباح التي تربحها مجموعة الاتصالات دون ان تحاوي حماية هذه الشبكات ودون ان تحذر ابناء شعبنا باختراق شبكاتها وان الكيان الصهيوني يخترقها ويلعب فيها .

مجموعة الاتصالات فقط تهدف الى الربح ولا تقوم بحماية شبكاتها ولا تقوم بالقيام بواجباتها الاجتماعيه في قطاع غزه وتختص بسرقة المواطنين في قطاع غزه وانا اول من تم سرقته من هذه المجموعه ولم يتحرك احد من هذه المجموعه من اجل الحوار معي وحل المشكله التي بيني وبينهم فهذه الشركه تقول بالناقص زبون واحد في غزه فهي تستخدم قطاع غزه فقط للربح منه فمجموعة الاتصالات تربح من قطاع غزه اكثر من 60 بالمائه من مجمل ارباحها السنويه ولاتقوم بتقديم ماعليها من التزامات مجتمعيه مقارنه ماتقدمه في الضفه الغربيه .

وكانت نشرت وكالات الانباء الصهيونيه اخبار عن قيام الكيان الصهيوني ومخابراته برصد مكالمات الشهيد احمد السرحي وادى هذا الرصد الى المساعده بعملية اغتيالاته انظروا ماذا نشرت الصحف حول هذا الامر .

لم يدرك الشباب الثائر في غزة أو الضفة الغربية، أن الاحتلال يرصد كل المكالمات ويعمل على فلترتها عبر سيرفرات ضخمة ذات قدرات عالية، ويتم تحديد كل من يخطط لتنفيذ عمليات بطولية، كما حدث مع الشهيد أحمد السرحي (27 عاماً) أحد رجال المقاومة، الذي قام بالتنسيق، والتخطيط للعملية عبر الجوال من خلال تواصله مع بعض الأصدقاء لينسق للعملية، وقبل ساعة الصفر وحسب ما قالت القناة العبرية العاشرة إن جيش الاحتلال أصدر تعليماته لجميع العمال على الجدار الحدودي مع قطاع غزة والمزارعين القريبين من قطاع غزة بعد ورود إنذار ساخن باستهدافهم بقناصة من قطاع غزة.

وقبل تقدم الشهيد إلى النقطة التي خطط لها على الجوال لتنفيذ عمليته، كان على موعد مع رصاص قناص جيش الاحتلال، كان ينتظره مع رجل المخابرات الذي يرصد هاتفة ويتابع تحركاته، لقد أرسل الشهيد تفاصيل عملية عبر الهاتف، دون أن يدرك أن هذا الهاتف عميل صغير يسكن جيبه يتجسس علية ويحدد مكانه.

وكانت افصحت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن النتائج المالية الأولية للعام 2014 حيث بلغ صافي الأرباح 85.1 مليون دينار أردني منخفضا بنسبة 7.4 % عن العام 2013 والذي بلغ حينها 91.8 مليون دينار أردني. كما انخفضت الإيرادات التشغيلية الموحدة لتصل إلى 355.9 مليون دينار أردني أي بنسبة 5.2 % مقارنة مع 375.3 مليون دينار أردني في العام الماضي، مما أدى الى انخفاض نصيب السهم الواحد من الأرباح ليصل إلى 0.646 دينار اردني مقارنة بــ 0.698 دينار اردني في العام 2013.

وقد أقرّ مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية في جلسته الأخيرة عقد اجتماع الهيئة العامة العادي للمجموعة بتاريخ 24 آذار 2015 في مدينة رام الله وعبر الاتصال المرئي مع غزة، كما أقر المجلس برفع توصياته للهيئة العامة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 0.45% من القيمة الإسمية للسهم والبالغة دينار أردني واحد.