ينبغي ان يتطور الموقف الفلسطيني الرسمي والمقاوم فلايجوز قتل الاطفال والشهداء بدم بارد

0
227

كتب هشام ساق الله – كل يوم يرتكب الكيان الصهيوني وجنوده وقطعان مستوطنين جريمه جيده في قتل الاطفال بشكل بشع وبدون ان تتوجب وفق كل القوانين قتل هؤلاء الاطفال ولازال هناك من يتحدث عن سلمية الانتفاضه لابد من الانفجار والتصعيد والحديث عن حق شعبنا بالدفاع عن نفسه باستخدام كافة الاساليب والطرق التي اقرت في الامم المتحده لشعوب مثلنا تتعرض للاحتلال .

بت لا اثق بالتنظيمات الفلسطينيه المسحله فهؤلاء للاسف يقولوا مالا يفعلوا ويصدروا بيانات صحافيه من اجل الحضور بوسائل الاعلام وحتى الان لم يقو أي تنظيم بالرد ولا بنقل مايجري من عمل فردي الى عمل جماعي ولازلنا ننتظر هل هذه التنظيمات وضعت سقف للشهداء حتى يتحركوا ام ماذا .

اغتيال الشهيد احمد شريف السرحي باعتراف واضح ومباشر من الكيان الصهيوني في شرق البريج هو خرق واضح للهدنه التي تم الاتفاق عليها في الحرب والعدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزه ترى هل فصائل المقاومه سترد لا اعتقد ان احد سيرد ولا اعتقد ان فصائل المقاومه في الضفه الغربيه سترد باتت هذه التنظيمات تعيش حاله من العجز والعجز الواضح امام فردية وثورة هؤلاء الشباب الارتجاليه .

اسوء مافي هذه الموجه وهذه الهبه التي تجري عدم وجود وحده وطنيه وتنسيق الحد الادنى وعدم المسارعه او المبادره من اجل توحيد الجهد الذي يحدث على الارض واسوء ما يجري هو تخوين بعضنا البعض والحديث اللازم والغير لازم في وسائل الاعلام التي يحدث وخاصه انتقاد الاجهزه الامنيه الفلسطينيه في الضفه الغربيه والسلطه الفلسطينيه وكان من ينتقد قد تحرك وقام بدوره بالشكل المطلوب .

باختصار هناك حالة غرور كبير في لغة ولهجة الاعلام الفلسطيني المكتوب والمسموع والمرئي هؤلاء يتاجروا بدم هؤلاء الشهداء ويقوموا باعطاء الكيان الصهيوني مبررات كثيره وهناك سياسيين يعيشوا حاله من الغرور الكبير يطالبوا الرئيس محمود عباس بالمشاركه بالانتفاضه وهو لايشاركوا الاب الاعلام فقط مايجري عيب كبير ينبغي احترام الحاله النضاليه التي يعيشها شعبنا والتواضع اكثر .

اسهل شيء اصدار بيان او تغريده لاي قيادي او مسئول ويتم تناقلها في وسائل الاعلام وتعميمها ولكن اين هؤلاء القاده من الميدان اين هؤلاء من الجماهير اين هم بالمشاركه بما يحدث على الارض اين هؤلاء لا احد يراهم الكل يقيم مايجري وينتظر الانقضاض على الحدث والصعود على دماء الشهداء الابطال واستغلالها بمواقف انتهازيه .

يجب ان يتم الدعوه الى التصدي لقطعان المستوطنين وجيش الاحتلال وعدم الحديث عن سلمية هذه الهبه والموجه والتصدي واستخدام العين بالعين والسن بالسن فكما يقتلوا شبابنا بدم بارد وبدون سبب يجب ان يقتل جنود الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه بنفس الشكل والطريقه وليكن مايكون ويجب افساح المجال للاستشهاديين بالوصول الى العمق الصهيوني وتفجير الباصات والاماكن العامه حتى يرى الصهاينه نتيجة ما ارتكتبه ايديهم من حقد وتطرف .

وسط هذا القتل والثوره والانتفاضه سيسييونا يبحثوا عن لقاءات مع بان كيمون وكيري وغيرهم من الملوك والزعماء العرب الذين يريدوا تهدئة الاوضاع وايقاف مايجري وهناك من يبحث عن مكاتب وعلاقات دبلوماسيه حول العالم لتنظيماتهم للاسف كل القيادات اخر همهم دعم مايجري والاستفاده من دماء هؤلاء الشهداء نقطه هنا او هناك .

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني أعدمت مساء الثلاثاء شابين فلسطينيين قرب مستوطنة “كريات أربع” المقامة على أراضي المواطنين في الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقالت وسائل الاعلام العبرية إن قوات جيش الاحتلال أطلقت النار تجاه شابين قرب “كريات أربع” زاعمة أنهما حاولا تنفيذ عملية طعن.

وكان قد زعم جيش الاحتلال الصهيوني استهداف قواته خلية كانت تجهز لعملية قنص عصر اليوم الثلاثاء قرب الشريط الفاصل شرق قطاع غزة.

وأوردت صحيفة “معاريف” العبرية أن قوة مشتركة من الجيش والقوة الخاصة لمكافحة ما يسمى الإرهاب أطلقت نيران دقيقة على الخلية وشخصت وقوع إصابات.

وأصيبت الفتاة الفلسطينية، استبراق أحمد نور، البالغة من العمر 15 عامًا، من قرية مادما، فجر اليوم الأربعاء، بجروح خطيرة بعد أن قامت قوّات الاحتلال بإطلاق النار عليها، بذريعة محاولتها طعن مستوطن، داخل مستوطنة يتسهار جنوب مدينة نابلس.

وقالت مصادر إعلامية فلسطينية إن ‘قوات الاحتلال أطلقت النار على الفتاة بالقرب من مستوطنة “يتسهار” القائمة على أراضي نابلس، بذريعة محاولتها تنفيذ عملية طعن داخل المستوطنة’.

وتابعت المصادر أن قوات الاحتلال قامت باعتقال الفتاة بعد إطلاق النار عليها، واقتيادها إلى جهة مجهولة.