اهل غزه خلقهم ضيق سريعي الغضب ومد الايد والضرب لا قامت ولا قعدت

0
158

كتب هشام ساق الله – اليوم اثناء ذهابي لزيارة الوالد في منطقة غزه القديمه بالبلد حدثت لحظة زحمه على الاشاره الضوئيه الي قبل سوق فراس بالضبط زحمه عاديه وقف كما السيارات بالسكوتر انتظر ان امر واكمل مشواري اصبحت انظر حولي كل السيارات تضرب زامور سياراتها الجميع يريدوا ان يمروا من المكان نزل بعض السائقين واصبحوا يزعقوا ويطالبوا بفتح الطريق .

خلق اهل غزه ضيق وعصبيتهم سريعه واسهل شيء يطاوشوا مع بعض وتمتد الايدي وهات وحلها ارسال وجوه الى عائلة المعتدي واخذ عطوه وبعدين صلحه وهات وجيب ودي وشروع على المعتدي قصه تحدث كل يوم وساعه هناك اشخاص في غزه من كثر الطوش لديهم طاقم المخاتير جاهز لارساله .

نقاش حول موضوع صغير بين مثقفين وكوادر يفترض انهم مستوى عالي جدا يتفجر ويعتدي هذا على صديقه هذا يحضر جماعته وذاك يحضر جماعته وصلاة النبي كلهم متنفذين وبعدين تدخل الوجاهات ويتم الاتفاق على حلها وهذا بيبوس على راس هذا وذاك بيبوس على راس الاخر طيب ليش من الاول وصلتوا الى هذا الامر بيقولك ساعة شيطان .

الشيطان في مدينة غزه سارح ولديه بضاعه رائجه من المشاكل وساعات الشيطان على مدار ال 24 ساعه والمخاتير الله يعطيهم العافيه شغاليه هذا صدم ذاك وهذا تهاوش مع هداك وهذا الطفل ضرب الطفل الاخر باختصار غزه كلها عصبيه وكلها مشبوكه مع بعضها البعض لا اعرف ربما قلة العمل والبطاله وراء كل مايجري او ان كثر اكل الفلفل تجعل من الناس بثوره مستمره وحامين على الاخر بيطاوشوا حالهم .

الصحيح الوضع في مدينة غزه مقاتل بعضه لايوجد هناك افق لاي حل والبطاله تزيد كل يوم ولايوجد عمل ولا يوجد حلول الناس بدها تسافر هناك حالة ضيق وضغط يعاني منها الناس واصبح الواحد منهم قرفان حاله وقرفان كل شيء الوجوه بتقاتل حالها والعصبيه والضغط يزدادوا .

ترى هل المؤسسات التي تعني بالنواحي النفسيه تقوم بعمل ابحاث على هذا الامر هل يرصدوا مايجري من مشاكل في الاسواق والشوارع وكل ارجاء المدينه وفي كل مكان والي زاد الطين بله الاحداث المتفاعله في الضفه الغربيه والقدس وعلى الحدود في مناطق التماس مع العدو الصهيوني وترى سيارات الاسعاف تضرب السرينه الخاصه بها وتزمر تتعب اعصابنا زياده على ماهي تعبانه .

الكل يشكي والكل مش شايف قدامه والكل لايعرف ماذا سيفعل وهل قصتنا وحكايتنا مطوله كثير لا احد يعرف الكل يسال كيف الوضع وين رايحين لا احد يعرف ماذا يجري لا السياسيين الذين فقد المواطنين الثقه فيهم ولا التنظيمات الذين لايدروا كيف يتعاملوا مع الحداث ولا الاجهزه ولا الموظفين ولا احد يعرف اين نحن نتجه .

ينبغي ان تنشر الداخليه والشرطه اعداد المشاكل والطوش التي ترد الى مراكز الشرطه كل شهر وينبغي ان يتم نشر المخاتير خطواتهم نحو الاصلاح وعددها فالشرطه تطلب بعد كل طوشه ورقة مصالحه من العائله المضمروبه حتى تطلق سراح الذين ضربوا واعتدوا حتى يتم اطلاق سراحهم .