خطاب الاخ الرئيس محمود عباس امس هو الخطوه الاولى نريد خطوات اخرى تاليه بسرعه

0
164

كتب هشام ساق الله – خطاب الاخ الرئيس امس هو بداية الخطوات التي ينبغي ان تؤسس لمرحله جديده من انتفاضه شعبيه جماهيريه ضد الكيان الصهيوني تؤدي الى تصحيح اتفاقية اوسلو والغائها وخوض مرحلة استقلال وطني يشارك فيه كل ابناء شعبنا الفلسطيني يجبر الكيان الصهيوني على وقف غطرسته وعدوانه على ابناء شعبنا وتاخذ الامم المتحده والمجتمع الدولي دورهم بحماية شعبنا الفلسطيني .

الخطوه القادمه اخي الرئيس محمود عباس هي حماية ابناء شعبنا الفلسطيني وضرورة ان يحمي افراد الاجهزه الامنيه ابناء شعبنا ضد التوغلات اليوميه وحمايتهم على الطرق الالتفافيه من ضربات وبطش المستوطنين وانهاء التنسيق الامني واطلاق سراح المعتقلين التابعين للتنظيمات الفلسطينيه المغلفه قضاياهم بقضايا جنائيه .

تشكيل لجنة وطنيه على غرار ما تم في تونس من اجل انهاء ملف الانقسام الداخلي وتثبيت المصالحه الوطنيه الفلسطينيه وعقد الاطار القيادي الذي تم الاتفاق عليه في القاهره قبل سنوات وان يتم الدعوه الى اعادة الاعتبار لحكومة الوفاق الوطني وان تاخذ دورها وتمارسه على الارض تمهيدا لاتفاق بين الفصائل على حكومة فلسطينيه مشكله من منظمة التحرير الفلسطينيه بعد عقد الاطار القيادي .

نتاج الى تنازلات داخليه فيما بيننا على قضايا كثيره وانهاء الانقسام السياسي بين غزه والضفه الغربيه ودراسة خطوات تفعليل هذه الثوره الشعبيه باساليب وطرق جديده من اجل تحقيق الاستقلال الوطني الفلسطيني وتصحيح كل الاتفاقيات المعمول بها وتحويلها الى مبادىء للاستقلال الوطني الفلسطيني .

افكار كثيره نتمنا تحقيقها لانهاء هذا الانقسام البغيض وانهاء حالة الركود والسكون لدى القيادات الفلسطينيه ينبغي ان يتم تفعيل خطه وطنيه للعمل على الساحات الخارجيه بعد تحقيق الوحده الوطنيه وانهاء الانقسام يتم فيها اعادة العلاقات والارتباط مع المجتمعات الدوليه من اجل خوض ثوره في الامم المتحده بقبول فلسطين عضو كامل العضويه في الامم المتحده بعد ان يتم تحقيق انتصارات شعبيه على الارض وتاييد المجتمعات العربيه والدوليه لقضيتنا العادله وانصاف شعبنا .

اعرف ان ما اقوله احلام ولكنها ممكن ان تتحقق ويمكن ان ننتصر على دولة الاحتلال الصهيوني هذه الدوله المدججه باحدث الاسلحه من كل دول العالم هذا الدوله المتغطرسه المدعومه من المجتمع الدولي والتي يمكن ان ننتصر عليها ونهزمها بارادة شعبنا وبوحدتنا الداخليه .