ممنوع التجول ممنوع التجول ممنوع التجول على الكيان الصهيوني

0
180

كتب هشام ساق الله – تذكروا حين كان الجيب العسكري الصهيوني يلف في شوارع مدننا وقرانا ومخيماتنا وهو يعلن ممنوع التجول ممنوع التجول بامر الحاكم العسكري الصهيوني والان المقاومين الفلسطينيين ينادوا ممنوع التجول في دولة الاحتلال الصهيوني وكل من يخرج من بيته يعرض نفسه للطعن والقتل باي من اساليب المقاومه .

لن انسى حين فرض القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف حظر التجول ونادي يومها ابوعبيده ببيان له ممنوع التجول في غلاف قطاع غزه على محيط 4 كيلوا من الحدود مع قطاع غزه ويومها ادرك المستوطنين الصهاينه شد التحذير وفعلا التزموا ولم يخرجوا بل معظمهم خرج من كل المنطقه وسكنوا الفنادق في المناطق البعيده عن اطلاق الصواريخ والقصف وعادوا الى بيوتهم حين اعلن الضيف رفع منع التجوال .

صدقونا حين نقول لكم فشعبنا صادق ويثق في ابطاله الرائعين الذين ياخذوا على عاتقهم طعن وقتل وضرب الصهيانيه في مقتل ليدخلوا في قلوبهم الرعب والخوب ويعيدوا صياغة خطواتهم القادمه بكبح جماح المستوطنين ومنع اقتحام المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فشعبنا جاد بكنس الاحتلال الصهيوني .

ممنوع التجول ليس فقط في مدينة القدس المحتله ينبغي ان يخرج ويصل الى كل الطرق الالتفافيه وينبغي ان نسارع بتشكيل القياده الوطنيه الاسلاميه الموحده لقيادة فعاليات الانتفاضه التي تتكون ويبدو انها انتفاضه اذا ماتوحدت الصفوف وتم انهاء الانقسام واصدار البيانات تلو البيانات تفرض النظام الفلسطيني على المستوطنين الصهاينه بالتزام بيوتهم وفرض منع التجول عليهم .

ممنوع التجول ممنوع التجول ينبغي ان تتم من قبل عناصر الاجهزه الامنيه الفلطسينيه بوقف التنسيق الامني وبوقف ارجاع المستوطنين الذين يدخلوا اراضينا الفلسطينيه واعتقالهم وكذلك فرض النظام العام والقانون الفلسطنيي على شوارعنا الداخليه التي يستخدمها المستوطنين بكل حريه وامن وامان .

بانتظار ان يتم توسيع فرض منع التجول على المستوطنين وقطعانهم في داخل مستوطناتهم بالضفه الفلسطينيه من قبل عناصر الاجهزه الامنيه الفلسطينيه ورجال المقاومه كما فرضها الشباب والاشبال بشكل ارتجالي في القدس المحتله هؤلاء الرائعين الذين شكلوا لانفسهم قياده وطنيه واسلاميه بدون القيادات الباليه واخذوا على عاتقهم صنع انتصار ننحني له ونحيي دمائهم الزكيه التي تسقط كل يوم وتدمر نظريات الكيان الصهيوني الامنيه .

وشهدت المدن والقرى في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء (13|10)، إضرابا عاما شل جميع المرافق والمؤسسات الخدماتية والتربوية والمحال التجارية في الداخل الفلسطيني، احتجاجا على الأحداث الأخيرة، واستمرار الانتهاكات في القدس والأقصى والاعتداءات العنصرية التي ترتكب بحقهم بما فيها حملات الاعتقالات واستباحة دمهم من قبل شرطة الاحتلال والعنصريين اليهود.

وأغلقت البلديات والمجالس المحلية والمحلات التجارية أبوابها، كما أغلقت رياض الأطفال والمدارس من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية، ولم يتوجه الطلاب إلى مقاعد الدراسة
ويأتي الإضراب استجابة لقرار “لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية”، والذي اتخذته في أعقاب اجتماع عقدته يوم الأحد (11|10) في مجلس “كفر قرع” المحلي، جرى فيها تقييم الأوضاع السياسية الفلسطينيّة المشتعلة، نتيجة سياسات وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلية المغامرة والمتطرفة، على رأسها التصعيد الحاصل في القدس والأقصى.

واستنكرت اللجنة في بيان لها، “الإجراءات القمعية والتنكيلية التي تتخذها شرطة الاحتلال يوميا بحق أبناء شعبنا من المتظاهرين، والاعتداء على المعتقلين جسديا، ومنع المحامين من زيارة المعتقلين بمن فيهم القاصرين”.

وأكدت اللجنة، أن سياسة الحكومة الاحتلالية العنصرية وبث خطاب الكراهية للعرب أدى إلى استباحة دم العرب وشرعنة الاعتداء عليهم كما جرى في ديمونة، وصولا لإطلاق النار عليهم بمحاولة الإعدام الميداني، كما جرى في حالة السيدة إسراء عابد والشاب فادي علون، مما يستدعي اتخاذ موقف بالإضراب الاحتجاجي.

ودعت القوى والأحزاب الفلسطينية في الداخل المواطنين العرب إلى الالتزام بقرار الإضراب والمشاركة الحاشدة في المظاهرة القطرية التي أقرتها لجنة المتابعة ظهر اليوم الثلاثاء (13/10) في مدينة سخنين شمال فلسطين المحتلة عام 48.

من جانبها أعلنت شرطة الاحتلال عن تعزيز قواتها في مداخل البلدات والمدن الفلسطينية المحتلة هذا اليوم تحسبا لوقوع عمليات طإخلال بالنظام”.

وأعلن المتحدث بلسان الشرطة أن دورياتها ستنتشر عند مفارق الطرق الرئيسية ومداخل القرى، وحذرت من أن الشرطة ستمنع أي إخلال بالنظام العام وعرقلة الحياة العامة.