حركة فتح مترده بتبني أي شهيد بسبب الازمه الماليه التي تعاني منها الحركه في قطاع غزه

0
84

كتب هشام ساق الله – علمت من مصادر مطلعه في عدة اقاليم تحدث فيها المواجهات وفيها شهداء بانهم مترددين من تبني أي شهيد من الشهداء الذين يسقطوا برصاص الكيان الصهيوني وتسعى حماس والجهاد الاسلامي لتني هؤلاء الشهداء رغم ان بعض عائلاتهم ينتموا الى حركة فتح ومن عناصر الاجهزه الامنيه السابقه والسبب الازمه الماليه التي تعاني منها حركة فتح في قطاع غزه .

قال لي احد الاخوه المطلعين بان الهيئه القياديه لم تدفع مصاريف بيوت العزيات لابناء الحركه التي تم تبنيهم خلال الحرب والعدوان الاخير العام الماضي على قطاع غزه رغم ان عدد كبير من ابناء الحركه واقاربهم طلبوا تبني حركة فتح لابنائهم الشهداء اعتزازا بحركة فتح وحتى الان هناك ديون على الاقاليم من تبني هذه العزيات .

هذه المره سال عدد من اقاليم قطاع غزه المسئولين والمعنيين عن تبني الشهداء فقيل لهم ان هناك ازمه ماليه تعاني منها الحركه وحتى الان ينتظروا ان يتم اتخاذ قرار بهذا الامر من قبل قيادة الحركه تجاه تبني هؤلاء الشهداء والسبب ان هناك ازمه ماليه وديون ترتبت عن تبني الشهداء خلال الحرب والعدوان الماضي حتى الان لم تدفع لاصحابها .

اين الايام التي كانت تهجم حركة فتح وتتبني أي شهيد يسقط برصاص الاحتلال وتقف الى جانب عائلته ويقف شبابها بالعزاء بشموخ وقوه يزاحموا جميع التنظيمات بالقيام بهذا الواجب اصبحت التنظيمات الصغيره هي من يقوم بالواجب والدور وابناء حركة فتح محرومين من القيام بدورهم وواجبهم والسبب ازمه ماليه مفتعله تفتعلها اللجنه المركزيه لحركة فتح ضد قطاع غزه فقط وقيادته التنظيميه .

هذه المره حركتي حماس والجهاد الاسلامي يتسابقوا ليتبنوا الشهداء الذين يسقطوا فلديهم امكانيات وموازنات وباستطاعتهم القيام بهذه العزيات وتبني هؤلاء الشهداء الابطال لكي يقولوا انهم هم من صنعوا هذه الانفاضه ويقفوا خلفها .

للاسف القيادات التنظيميه في الاقاليم لايتخذوا القرار التنظيمي بتبني الشهداء من ابناء الحركه شاء من شاء وابى من ابى ويقوموا بالواجب والدور المناط بهم والوقوف الى جانب ابناء الحركه وليكن مايكون ولكن هؤلاء لسعوا من الزبادي فاصبحوا ينفخوا باللبن من شدة مالسعوا بالسابق .

اتباع المفصول من حركة فتح محمد دحلان لديهم الامكانيات الماليه وهم على استعداد لتبني هؤلاء الشهداء جميعا واخرين معهم باسم حركة فتح والقيام بالدور الذي يفترض ان تقوم به حركة فتح وقيادتها الهيئه العليا في قطاع غزه فهؤلاء ليس لديهم قرار وهؤلاء لديهم قرار بتبني من يلجا اليهم من ابناء حركة فتح .

عيب على قيادة الحركه واللجنه المركزيه بشكل خاص هذه المواقف المعيبه يجب عليهم ان يصدروا تعليماتهم للهيئه القياديه بالقيام بدورها والوقوف الى جانب ابناء حركة فتح الذين يسقطوا ويستشهدوا ويصابوا بجراح في هذه المواجهات لا ان يتخاذلوا في مواقفهم ويتنحوا جانبا بعيدا خوفا من الوقوع في تبني شهيد وحدوث مطالبات ماليه تترتب عن هذا الموقف الرجولي الذي يفترض ان يتبناه كل لجان الاقاليم والقيام بالواجب بدل الخوف من تبني الشهداء خوفا من الوقوع بالمحظور وترتب ديون على لجنة الاقليم .

للاسف اللجنه المركزيه لحركة فتح تضع موازنات الحركه وماليتها تحت تصرف اعضاء اللجنه المركزيه وسفرياتهم بداعي وبدون داعي وموازنات لمفوضياتهم المتوقفه عن العمل والتي لاتعمل ومن اجل تجديد مستمر لسيارات اعضاء اللجنه المركزيه وكذلك منحهم الامتيازات الخاصه بوصفهم اعضاء باللجنه المركزيه والتنظيم وكوادره وشهدائهم يتم الحديث فقط عن ازمات ماليه تعاني منها الحركه والله هذا عيب كبير .