غزه تأبى الا ان تشارك في عرس الدم الفلسطيني وتذهب الى الاحتلال لتواجهه غصبن عنه

0
78

كتب هشام ساق الله – المنتفضون الشبان ذهبوا الى الحدود الفاصله بين قطاع غزه وفلسطين التاريخيه مسافه طويله لكي يستشهدوا ويصابوا على امتداد الحدود ليشاركوا في الانتفاضه وعرس الدم الفلسطيني وليرجموا الاحتلال بحجارتهم وليعبروا عن غضبهم ولايتركوا الضفه الفلسطينيه وحدها في هذه المواجهه ويشاركوا في عرس الدم .

خلال ساعات سقط 7 شهداء وهناك 10 جرحى اصابتهم خطيره جدا وهناك عدد كبير من الجرحى وستتكرر المواجهات الشبابيه كل يوم وسيسقط المزيد من الشهداء والجرحى فغزه فرضت نفسها على الحدث وشاركت بكل قوتها بمواجهات بالحجاره ورد الكيان الصهيوني بالعيارات الناريه صوب الرؤوس والصدور بنية القتل وليس بنية تفريق المتظاهرين .

المقاومه السلميه التي تحدث معمده بالدماء وهذا سيؤدي الى تدخل فصائل المقاومه وتحويل مايجري الى مواجهات بالاسلحه وعلى الكيان الصهيوني انتظار ماسيجري من اطلاق صواريخ ومن اطلاق نار باتجاه الجنود الصهاينه وعليهم ان يفهموا انهم هم من اخترقوا الهدنه وهم من سيتحملوا ماسيجري .

انا اقول بان موقف القياده الفلسطينيه من كل مايحدث ليس بالموقف السليم وعليهم ان يدعموا هذه المقاومه الشعبيه وهذه الانتفاضه وتصعيد لهجتهم الاعلاميه والطلب من السفارات الفلسطينيه في العالم بمساندة ابناء شعبنا والقيام بحمله اعلاميه لتطالب بحماية شعبنا الفلسطيني ومعاقبة دولة الكيان الصهيوني واتخاذ اجراءات ضدها في المؤسسات الدوليه ومن قبل دول العالم .

على السلطه الفلسطينيه ان تعلن انها بحالة انعقاد لجلساتها بشكل دائم ومتابعة مايجري ورعايته فالمزاج الشعبي الفلسطيني مع هذه الموجه المنتفضه من اجل ان يلقنوا الكيان الصهيوني بان القدس خط احمر مواصلة تجاوزات المستوطنين سيواجه بقوه ورد عنيف من ابناء شعبنا الفلسطيني .

اين حركة فتح مما يحدث لماذا لانسمع اصوات قياداتها والناطقين بلسانها واين الهيئه القياديه العليا في قطاع غزه نريد منهم ان يصحوا جميعا من ثباتهم ونومهم العميق وان يكونوا وسط الجماهير الفلسطينيه وان يقودوا مايحدث وان يطبقوا خطاب الاخ الرئيس محمود عباس لفضح دولة الكيان الصهيوني .

اين الفصائل الفلسطينيه مما يحدث من حركة الجماهير يجب ان تتعامل بواقع وضع قطاع غزه وان يزيدوا من اللحمه الداخليه وان يضربوا الانقسام الفلسطيني عرض الحائط وفتح حوار وتشكيل قياده ميدانيه موحده ومشتركه تشارك بقيادة هذه الجماهير حتى يشعر ابناء شعبنا بان المجتمع الفلسطيني كله موحد ضد الكيان الصهيوني .

بانتظار ان يتم دعم ورعاية هذه الموجهات الفلسطينيه على امتداد الوطن الفلسطيني وان يتم توحيد الفعاليات الفلسطينيه بانتظار ان تتبلور القياده الوطنيه الموحده للانتفاضه القادمه وان تشارك السلطه بدعم هذه الانتفاضه وان تعمل السلطه على استكمال مايجري من مواجهات جماهيريه وان تقود حمله سياسيه لفضح دولة الكيان الصهيوني .

استشهد 7 مواطنين فلسطينيين وأصيب 153 على الأقل برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة (9|10)، إثر المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال بالضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة.

وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية برام الله في تقرير تلقّت “قدس برس” نسخة عنه، إلى أن هذه الإحصائية تشمل الشهداء والمصابين الذين دخلوا المستشفيات الحكومية والخاصة، عدا عن أولئك الذين تلقوا علاجا ميدانيا، وبينهم العشرات من المصابين بحالات إغماء واختناق.

وأفادت وزارة الصحة، بارتقاء 6 شهداء فلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال قرب موقع “ناحال عوز” العسكري الإسرائيلي شرق قطاع غزة وفي خانيونس جنوبه، موضحة أن الشهداء هم شادي حسام دولة (20 عاما) وأحمد عبد الرحيم الهرباوي (20 عاما) وعبد الوحيدي (20 عاما) والطفل محمد هشام الرقب (15 عاما) وعدنان موسى أبو عليان (22 عاما) وزياد نبيل شرف (20 عاما).

وأضافت أن مواجهات القطاع أسفرت عن إصابة 92 مواطنا فلسطينيا على الأقل بالرصاص الحي والمطاطي.

وفي الخليل (جنوب الضفة)، استشهد الشاب محمد الجعبري (19 عاما)، وأصيب 11 مواطنا برصاص الاحتلال بينهم 3 بالأعيرة الحية، أحدهم يعاني وضعا خطرا جرّاء إصابته بعيار في رأسه.

وفي وسط الضفة الغربية المحتلة، أصيب 8 مواطنين بالرصاص الحي و22 آخرين بالمطاطي، ووصفت جراح 4 منهم بأنها خطيرة، وذلك جرّاء المواجهات الدائرة قرب مستوطنة “بيت إيل” شمال مدينة البيرة.

وفي بيت لحم (جنوب الضفة)، أصيب 6 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي في القدم، فيما أصيب الآخرون بالرصاص المطاطي.

وفي شمال الضفة، أصيب 3 شبان بالرصاص الحي في مواجهات ببلدة كفر قدوم قضاء قلقيلية، فيما أصيب 6 آخرين جرّاء اعتداء الاحتلال والمستوطنين عليهم في بلدة بيت فوريك بمحافظة نابلس، أحدهم أصيب بكسر في الرأس، كما أصيب 11 مواطنا في المواجهات التي دارت على حاجز “الجلمة” العسكري بجنين، من بينهم 9 تعرّضوا لإصابات بالرصاص الحي، فيما أصيب مواطن برضوض وكسور نتيجة الاعتداء عليه بالضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال في أريحا.