فتح كلها تجمع على ضرورة تصحيح مسيرتها وتختلف حين يتم الحديث عن الاقزام

1
307

كتب هشام ساق الله – لا احد في حركة فتح الا ويطالب بضروة اصلاح مسيرتها والنهوض من جديد وتغير قيادتها واعادة تقيم المراحل السابقه واخذ العبر والعظات وضرورة ان يكون لديها برنامج سياسي وطني ينهض بالمشروع الوطني الفلسطيني وتنهض معه كل القوى الفلسطينيه وتنظيماته ففتح قويه يعني ان الجميع بدا يتعافى وينهض وياخد دوره وحين نتحدث عن اشخاص أي كانوا فيختلف ابناء حركة فتح ويبدا النقاش والتجنح بشكل واضح.

من في حركة فتح لا يريد العوده الى الاصول التاريخيه للحركه والعوده الى الكفاح المسلح كخيار من خيارات المقاومه ومن لا يريد ان يتم محاسبة ومعاقبه كل الفسده والمفسدين وتعيين الرجل المناسب في المكان المناسب واتباع سياسة من اين لك هذا وكل من ابناء حركة فتح ياخذ دوره وموقعه .

من في حركة فتح لايريد ان تعود حركة فتح قويه وتقود المشروع الوطني في مواجهة كل المؤتمرات الامبرياليه والصهيونيه والرجعيه العربيه ومن لايريد ان يتم تعديل بوصلة نضالنا ونعود الى النضال وتحرير فلسطين وانهاء الاحتلال الصهيوني ومن في حركة فتح لايريد ان يحمي القدس ومقدساتها ويعيد بهائها ويتصدى للاستيطان وتهويد القدس وحماية المسجد الاقصى .

كل ابناء حركة فتح يريدوا حركة فتح عظيمة قويه تعود الى خطها القديم والقويم وتعود لتنتصر وتحلق في صقورها في سماء الوطن من جديد بعد سنوات التراجع وخيبة الامل من قيادتها الموجوده يتحدث كل ابناء حركة فتح بلغة واحده كما كنا زمان نتحدث ونستطيع اشتقاق الموقف التنظيمي بدون الرجوع للقياده فالجميع يتحدث بلغه واحده وفهم واحد لكل الامور .

حين نتحدث عن اشخاص أي كانوا هؤلاء الاشخاص فلاسف عهرنا كل قياداتنا والصقنا فيهم جميعا كل النواقص والقصص والحكايات والصقت فيهم قضايا فساد وتجاوزات كثيره في حركة فتح لا يوجد اجماع على احد من قياداتها ونحن جميعا بحاجه الى قائد ملهم يخرجنا من ازمتنا الداخليه يلتف حوله كل ابناء الحركه بعيدا عن التجنحات لهذا او ذاك كل هؤلاء الذين يتم التحزب لهم متهمين بالفساد ولديهم تجاوزات كثيره بكل الاتجاهات .

اكثر من يحتاج الى قائد ملهم تلتف حوله حركة فتح في قطاع غزه كادر وقائد يستطيع ان يعبر بنا كل الصعاب والازمات ويستطيع اعادتنا الى المشروع الفتحاوي والوطني بعد ان تم اسقاط كل قطاع غزه وقضاياه من حسابات قيادة حركة فتح والسلطه الفلسطينيه حتى يعيد انصاف ابناء الحركه المهددين الان بارزاق ابنائهم من مشروع التقاعد المبكر ويطالب بحقوفهم المجمده ترقياتهم واحقياتهم في اشياء كثيره منذ سنوات طويله .

بدل الحديث عن الفسده والتجنح لهم سواء هنا او هناك دعونا نتحدث عن حركة فتح وضرورة ان نجد من نلتف حولهم من ابناء الحركه ممن دفعوا براس المال وقضوا سنوات اعمارهم في سجون الاحتلال وناضلوا من اجل ان تكون حركة فتح حركة قويه تقود المشروع الوطني الفلسطيني .

اكثر الخاسرين مما يجري هو كادر حركة فتح سواء من هم متجنحين لهذا القيادي او لذاك فهم يخوضوا حروب غيرهم بعيدا عن مصالحهم ومصالح ابناء الحركه وتصويب طريقها ونهجها يدبوا في مابين الكوادر الخلاف والشقاق من اجل ان يضمن هؤلاء الذين يتجنح لهم ابناء الحركه اموالهم التي نهبوها من شعبنا الفلسطيني حتى يرثها بالنهايه ابنائهم .

اخر هم كل القيادات الفاسده في حركة فتح واقصد كل اطراف الخلاف الفتحاوي سواء عن اليمين او اليسار هي مصلحة حركة فتح العليا فهي حق يراد بها باطل لضمان ماسرقوه من ابناء شعبنا الفلسطنيي وضمان حمايتهم من السؤال امام المؤسسات الحركيه والتنظيميه .

انا اقول ان الانتماء لاشخاص أي كانت قداستهم لدى هؤلاء هو جريمه فتحاويه فدائما كان ابناء حركة فتح يعتزوا بالتنظيم القائد الذي يقوده الجميع في الحركه كل بموقعه ومهمته التنظيميه بعيدا عن عبادة الاصنام اوالالهه وبعيدا عن تزيف التاريخ باسم الاصلاح في حركة فتح .

متى كان ابناء حركة فتح ينتمون الى اشخاص في الحركه حتى حين كان القاده العظام والتاريخيين لحركة فتح كان ابناء الحركه يخجلوا ان يقولوا انهم منتمين لصلاح خلف او لخليل الوزير او لاي من قادة الحركه الشهداء والتاريخيين والان لايخجل البعض بان يقولوا انهم جماعة هذا القزم او جماعة ذاك القزم باسم حركة فتح .

1 تعليق

  1. متى كان ابناء حركة فتح ينتمون الى اشخاص في الحركه حتى حين كان القاده العظام والتاريخيين لحركة فتح كان ابناء الحركه يخجلوا ان يقولوا انهم منتمين لصلاح خلف او لخليل الوزير او لاي من قادة الحركه الشهداء والتاريخيين والان لايخجل البعض بان يقولوا انهم جماعة هذا القزم او جماعة ذاك القزم باسم حركة فتح .