معقوله بيظبط التفاح بدل البندوره في السلطه الغزاويه ههههههههههههههه

1
112

كتب هشام ساق الله – ارتفع سعر البندوره في قطاع غزه بشكل كبير ووصل سعره الى 7 شيكل في الاسواق وهو ارخص بكثير من التفاح وهناك من يتسائل هل يمكن عمل السلطه الغزاويه المتينه بالفلفل الحاره باستخدام التفاح للرد على الارتفاع الحاد في اسعار البندوره .

نكته تتردد على صفحات التواصل الاجتماعي وينادي عليها البائعين المتجولين في شوارع مدينة غزه تفاح ارخص من البندوره اعملوا سلطه فواكه وممكن تظبط السلطه الغزاويه باستخدام التفاح بدل البندوره .

رغم الارتفاع الحاد باسعار البندوره الا ان المواطنين يضطروا لشراء البندوره لعمل السلطه الغزاويه بالفلفل فهو طبق اساسي في الوجبه الغزاويه ممكن تاجيله اسبوع او اسبوعين ولكن لايستطيع احد تاجيله اكثر من هذا فهناك ادمان على السلطه حتى ولو كلف صحنها 10 شكيل ههههههههههه .

بانتظار ان يتم تحويل الفائض باسواق الضفه الغربيه الى قطاع غزه لتخفيض الاسعار وحل مشكلة النقص الحاد بالبندوره ترى هل نحن وطن واحد حقيقه حتى نتبادل الفائض بالانتاج بدون ان نوسط الكيان الصهيوني بيننا في تسهيل تصدير البندوره الى غزه وهل اسعار التصدير يستطيع ان يتحملها المواطن في غزه فالمعروف ان الاسعار في الضفه الغربيه اعلى بكثير من قطاع غزه حسب تكاليف الانتاج والربح العالي وارتفاع مستوى المعيشه لديهم .

متى ستعود بكسة البندوره 10 كيلواعلى الاقل بعشرة شواكل فقط لاغير اكيد غزه اقل الاسعار في المنطقه المحيطه بنا في الخضروات والسبب عدم التصدير اضافه الى الحصار الذي يعاني منه اهالي قطاع غزه .

وكانت أرجعت وزارة الزراعة التابعه لحركة حماس سبب غلاء الخضروات في الأسواق إلى ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة، الأمر الذي يقلل من إنتاج هذه الأصناف من الخضرة وندرتها في السوق.

وقال مدير عام التسويق بوزارة الزراعة تحسين السقا: إن “الخضروات الموجودة حاليًا بالأسواق تعتبر من المزروعات المكشوفة والمعرضة للحرارة في الأجواء الحارة، الأمر الذي يؤثر على نموها أو تلفها”.

وأكد السقا لوكالة “صفا” أن غلاء الأسعار حاليًا يرجع لقلة الإنتاج في المزارع، وأن كل الإشاعات التي تتحدث عن احتكار التجار للخضار غير صحيح.

وتشهد الأسواق في جميع محافظات قطاع غزة ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الخضروات إذ وصل سعر كيلوغرام البندورة لـ 7 شواكل و4 شواكل لمنتجي البطاطس والخيار و5 للبصل، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة الذي يمر به المواطن الفلسطيني.

وأضاف السقا أن الأيام القادمة هي من ستحدد أسعار الخضار بالسوق،” إذ أنها مرهونة بانخفاض درجة الحرارة وعودتها للأسعار الطبيعية.

وأوضح السقا أن تصدير الخضراوات للخارج توقف مباشرةً بعد ندرة الخضار بالسوق المحلي وارتفاع أسعارها، لمحاولة تعويض السوق عن حاجته والتغلب على ارتفاع الأسعار أكثر من ذلك.

وأضاف” أن وزارته تعمل على متابعة هذه القضية وطرق حلها بأسرع وقت”، مرجحًا رجوع أسعار الخضار لطبيعتها بعد تدني درجات الحرارة لأسبوعين من الآن.