عام على ذكرى ريهام الدوابشه

0
68

كتب هشام ساق الله – رحم الله الشهيده ريهام الدوابشه وزوجها وابنها الشهيد علي واسكنهم فسيح جنانه فجريمة قتل وحرق هذه العائله اثبتت عجز فصائل المقاومه الفلسطينيه جميعا على الرد وكذلك اثبتت سلبية وفشل السلطه الفلسطينيه فهم يتعاملوا فقط مع الجريمه تسليك مصالح فلم نرى رد للمقاومه ولا تحرك بالمجتمع الدولي والجنايات الدوليه فقط للاستهلاك المحلي لم نرى أي تقدم باي قضيه من القضايا المرفوعه على الكيان الصهيوني .

القصه بالنسبه للمقاومه الفلسطينيه قصة نفوذ جغرافي فقط لو ارتكبت هذه الجريمه مثلا بحق عائله من عوائل القيادات الكبرى في المقاومه لكان هناك رد ولكن ارتكبت الجريمه بحق عائله فلسطينيه في الضفه الغربيه غزه تفاوض على تهدئه طويلة الامد بلير لذلك لا رد ياتي انتقاما لهذه العائله والحجه دائما التنسيق الامني مع السلطه الفلسطينيه والسلطه قدمت شكوى لاكذوبه محكمة الجنايات الدوليه وموت ياحمار حتى ياتيك العليق بانتظار ان تتحرك المحكمه بعد سنوات وبنفس الوقت هناك لقاءات وتحركات لعودة المفاوضات .

مثل هذذه الجرائم يجب ان يكون عليها رد رد واضح يتمثل بالانتقام الواضع الجلي للعيان باستهداف مستوطنين وبالانتقام بشكل واضح حتى يفكر هؤلاء المراهقين المستوطنين بالعد 100 مره قبل ان يرتكبوا جرائم عائليه بمثل ماجرى مع عائلة دوابشه يفكروا بالرد السريع والواضح والفعلي ولكن للاسف الانتقام والرد حسب المكان وحسب الاحتياجات السياسيه .

للاسف لماذا يكون الرد في الضفه الغربيه والامور ماشيه كويس وعال العال والفصائل تقوم بدورها بتعزية عائلة الدوابشه والحداد من قبل السلطه واصدار البيانات وتوزيع الصور الحزينه والعالم ايضا تفاعل مع قضية الطفل السوري لان من ارتكب الجريمه لم يكن الاحتلال الصهيوني ولكن حين يرتكب الاحتلال الصهيوني الجريمه كثير من العالم يتحفظ ويجدوا لهم مبرر ويسكتوا .

عالم ظالم مجرم يشارك الاحتلال جريمته لو ان مثل هذه الجريمه ارتكبت باي مكان اخر بالعالم لقامت الدنيا وماقعدت لسقط حكومات ودول ولكن الشعب الفلسطيني شعب غير مراي وغير مهم بالنسبه للعالم والسبب ان الاحتلال الصهيوني هو من يرتكب مثل هذه الجرائم لذلك يجدوا له مساحه وتبرير .

وكان قد اعلن مستشفى تل هشومير الاسرائيلي عن وفاة الأم “ريهام دوابشة” الليله الماضيه لتلتحق بولدها وزوجها الذين استشهدا بعد حرق منزلهم على ايدي مجموعة من المستوطنين المتطرفين بقرية دوما .

وجاء اعلان استشهاد دوابشة بعد تضارب انباء بالامس عن استشهاد “ريهام” التي يصادف امس عيد ميلادها السابع والعشرون واعلن الاعلام العبري بالامس استشهادها ونفت عائلتها ذلك . والد الفتاة ريهام اكد في تصريحات اذاعية استشهاد ابنته متاثرة بجراح اصيبت بها بعد حرق منزلهم .

يشار إلى أن دوابشة أصيبت بحروق بنسبة 92٪ في هجوم نفذه مستوطنون على منزل عائلتها في قرية دوما جنوبي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في 31 يوليو/تموز الماضي، وقد استشهد رضيعها علي على الفور، وزوجها سعد بعد أسبوع من وقوع الجريمة، بينما يعالج بكرها أحمد 4.5 سنوات في المستشفى الإسرائيلي نفسه الذي ترقد فيه.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الرئيس محمود عباس أعلن، اليوم الاثنين، الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام، على روح الشهيدة رهام دوابشة التي ارتقت فجر اليوم، متأثرة بالحروق التي كانت أصيبت بها جراء قيام مستوطنين بإلقاء زجاجات حارقة سريعة الاشتعال داخل منزل عائلتها في قرية دوما جنوب نابلس.