أصدقائي الأحباء كل عام وانتم بخير شكرا لتهنئتكم بعيد ميلادي انا بالحج

0
476

كتب هشام ساق الله – اخوتي الاعزاء انا الان موجود بالحج اؤدي مناسك الحج ادعو لي الله ايقويني ويعيدني كما ولدتني امي وان يتقبل حجي وان يتتم علي مناسكي يارب العالمين

غدا عيد ميلادي حيث سابلغ 54 عام اعرف ان الفيس بوك بيفضح وبينشر وبيعرف بعيد الميلاد ونظرا لاني مش عامل نشر على صفحتي قررت ان اكتب هذه السطور لكي يتم تهنئتي بهذه المناسبه التي لا اخفي عليكم دائما اكون مش بحالتي الطبيعيه بهذا اليوم وبكون متنكد كثير ولا احتفل انا شخصيا بهذه المناسبه .

اشكر اخواتي واخوتي اصدقائي الرائعين الذين دائما يغمروني بكرمهم ويتواصلوا معي واتمنى ان يكون العام القادم افضل من الاعوام ال 53 التي سبقت ويكون عام خير وبركه انشاء الله .

واقول لمن يظنوا اني بالاردن وانا اتصل بهم اني في مدينة غزه لم اخرج منها منذ سنوات طويله جدا ولكن للاسف شركة جوال سيئة السيط والسمعه حولتني الى غريب في وطني ومدينتي واجبرتني على استعمال شريحه اردنيه جكر حتى يكون هناك من يمكن ان يحتج على تصرفاتها وممارساتها السيئه فهناك مواطن يمارس قناعاته ضد احتكار شركة جوال .

انا هشام ساق الله موجود في مدينة غزه في السجن الكبير مستسلم لا اريد السفر ولا الحصول على تصاريح واتمنى بيوم من الايام ان يتم الافراج عني وعن باقي شعبنا من هذا السجن الكبير وان امارس هواية السفر مثلي مثل باقي الناس في كل العالم ان اصلي بالمسجد الاقصى غصبن عن وكلاء الاحتلال الحصريين الذين يتحكموا بمقدرات الناس واذلال الناس بالحصول على التصاريح .

اتمنى ان ياتي العام القادم وجاء دوري بالحج فانا مسجل بالحج منذ 10 سنوات رفضت الواسطه واتمنى ان اسقط هذه الفريضه عني وان ازور الرسول صلوات الله وسلامه عليه وان اصلي بمكه المكرمه والمدينة المنوره انشاء الله .

اشكر كل من يسال عني ويهنئني بميلادي واتمنى لكم جميعا الخير والسعاده والبركه واتمنى ان يعطيني الله الستر والصحه والعافيه وان لايحوجني لدائرة العلاج بالخارج ولا لهيئة الشئون المدنيه والارتباط وان اموت في مدينتي الجميله غزه والعيش بسلام وهدوء وستر باقي عمري

واعاهدكم اني ساظل اشاغب اكتب وسابقى مبر من ليس له منبر وساكتب عن مشاكل الناس والمواطنين لا اريد من احد نجمه ولا شكر ولا اي شيء انا اكتب وامارس قناعاتي الشخصيه وساظل اعمل من اجل تحرير فلسطين حتى تتحرر واعود بيوم من الايام انا واحفادي الى مدينة يافا المحتله .