فلسطين لديها 4 حكومات يمارسوا مهامهم جميعا

0
242

كتب هشام ساق الله – لم يفكر احد بعدد الحكومات والسلطات الفلسطينيه التي تمارس مهامها وصلاحياتها على ارض فلسطين وبالشتات جميعهم يعملوا وهناك خلط وتداخل بالصلاحيات والمرجعيات وكل حكومه تمارس دورها مثل المثل كل من ايده اله واللجنه المركزيه لحركة فتح الحزب الاكبر في السلطه شاهد مشافش حاجه والسبب ضعف قيادته وانسياقها باتجاه مصالح اعضاءها .

الحكومه الاولى التي تمارس مهامها هي حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني التي يراسها الدكتور رامي الحمد الله والتي جاءت بعد الوفاق والاتفاق الذي لم يستمر في مخيم الشاطىء وتم تعديل الحكومه قبل اشهر قليله هذه الحكومه تفرض سطوتها وقيادتها للامور الحياتيه وليس لها علاقه بالمفاوضات مع الكيان الصهيوني وهناك هيئات حكوميه لا ترتبط بهذه الحكومات الا بالناحيه الماليه وليس للحكومة سلطه على قطاع غزه وهناك وزراء معترف بهم من قبل حركة حماس واخرين غير معترف بهم .

الحكومه الثانيه هي حكومه محليه في قطاع غزه يقودها احد اعضاء المكتب السياسي لحركة حماس من تحت الطاوله ويقود كل وزارة او هيئه في قطاع غزه وكيل وزارة هو المسيطر على زمام الامور حتى في ظل وجود وزراء غزه فهم شكل اكثر منهم فعل وممارسه عمليه في داخل وزارتهم ومرجعية هذه الحكومه حركة حماس ومكتبها السياسي واعضاء المجلس التشريعي من كتلة التغيير والاصلاح تشرع وتقرر ولديها موازنه خاصه غير معلنه هي من تقوم بالصرف على موظفيها من الاجهزه الامنيه والمدنيه اضافه الى موازنه خاصه وسريه لحركةحماس لا احد يعرف عنها شيء .

الحكومه الثالثه هي منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطنيي والتي يفترض انها هي مرجعية السلطه وهي من توقع الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني واعضاء اللجنه التنفيذيه كل واحد منهم يحمل ملف خاص بداخل المنظمه يمارس مهامه بشكل متشابك ومتداخل مع السلطه الفلسطينيه اضافه الى وجود هيئات بمثابة وزارات يفترض انها تحت مسئوليتهم ولكن لا احد يطلع اعضاء اللجنه التنفيذيه على مهامهم وتركيبتهم وهذه الهيئات مسماه على اسم منظمة التحرير الفلسطينيه وتدار من قبل مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس او باعطاء نفوذ للقائمين عليها وحتى لاننسى فهيئة الاذاعه والتلفزيون ووكالة وفا الرسميه للانباء تقاد من مكتب الرئيس محمود عباس وخارج دائرة الحكومه الا بالنواحي الماليه وكذلك هيئة المعاشات تقاد من عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيهوهيئة الاسرى بعد ان تم الغاء وزارة الاسرى المؤسسه منذ بداية السلطه وتحويلها الى منظمة التحرير وهي مرتبطه اداريا وماليه بحكومة الوفاق الوطني .

الحكومه الرابعه هي مكتب الرئيس محمود عباس فهو عباره عن حكومه موازيه لكل هذه الحكومات تمارس دور مختلف تقوم بالسيطره على الاجهزه الامنيه التي يفترض انها تحت مسئولية وزير الداخليه الذي هو رئيس الوزراء رامي الحمد الله ولكن يقود هذه الاجهزه جهه او هيئه او مجموعه من المستشارين اضافه الى امين عام مجلس الوزراء الاخ الطيب عبد الرحيم وهناك هيئات لاتخضع لرئاسة الوزراء يقودها مكتب الرئيس بالتنسيق مع رئيس الوزراء نفسه مثل هيئة الاستيطان والبيئه وغيرها من المسميات التي يحمل مسئوليها رتبة وزير مرجعية مكتب الرئيس .

وهناك هيئات اخرى تتبع مكتب الرئيس مثل المجلس الاعلى للشباب والرياضه والذي يقوده الاخ جبريل الرجوب رئيس المجلس والذي يتبع منظمة التحرير وهو غير عضو ومرجعيته يفترض انه الاخ الرئيس او مكتبه بعد ان تم الغاء وزارة الشباب والرياضه وهناك هيئة الارتباط والشئون المدنيه التي يقودها حسين الشيخ وهو الوكيل الحصري للتنسيق مع الاحتلال الصهيوني والحصول على التصاريح والتنسيقات وتم اوكال ملف اعمار قطاع غزه ومواد النباء التي تدخل الى قطاع غزه بسبب ارتباطها بالنواحي الامنيه وهذه الهيئه لاسيطره لمجلس الوزراء ولا منظمة التحرير ولا حكومة الوفاق وليس لها علاقه بحكومة حركة حماس بغزه .

اما الشتات الفلسطيني فينازع صلاحياته وزارة الخارجيه الفلسطينيه عبر السفارات المختلفه ومنظمة التحرير الفلسطينيه ومكتب الاخ الرئيس محمود عباس والقيادات الميدانيه لجان اللاجئين التي يفترض انها مسئولية رئيس دائرة اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينيه ولكن هناك لجان مثل لبنان يقودها عضو اللجنه التنفيذيه مسئول الساحه اللبنانيه عزام الاحمد وهذا التشابك والتداخل اربك الامر وادى الى عدم تقديم خدمات مناسبه لشعبنا في مخيمات الشتات .

وهناك حالة خلط كبيره في وزارة الخارجيه مثلا فوزير الخارجيه كما هو معروف الدكتور رياض المالكي ولكن من يقوم بتعيين واقرار الوزراء مكتب الاخ الرئيس محمود عباس ويتابع هذه السفارات ماليا الصندوق القومي الفلسطيني الذي يقوده الدكتور رمزي خوري وهناك تداخل غريب بينه وبين وزارة الماليه ولا احد يعرف كيف يتم تحديد موازناته ولا واين ايرادته تتم .

والخلط الاكبر بالعلاقات الدوليه فلدى منظمة التحرير الفلسطينيه دائرة العلاقات الدوليه والقوميه الذي يقودها غسان الشكعه وهناك العلاقات الدوليه في حركة فتح والتي يقودها الدكتور نبيل شعث وهناك السفارات المختلفه التي تقاد بشكل مزدوج بين السلطه ومكتب الرئيس ومنظمة التحرير وحركة فتح .

علاقات متشابكه لايستطيع الفصل بينها احد وحين تفكر فيها فهي كلها مجتمعه لوجود شخص واحد مرجعية الكل هو الرئيس القائد محمود عباس وهذا يرهق الرجل ويحدث تشابك واختلاف وتعارض بين كل هذه المسئوليات وهو ما يربك السياسه الفلسطينيه في الداخل والخارج .

اما الشاهد الي مشفش حاجه فهو اللجنه المركزيه لحركة فتح التي يفترض انهم مرجعية تنظيميه لكل هذه الهيئات المختلفه في منظمة التحرير الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه ويقوموا بدو الحزب الحاكم او صاحب الاغلبيه التنيظيمه وهم بالمناسبه متهمين من قبل حركة حماس انهم يقوفوا خلف كل الاشكاليات ويتم وصف السلطه بانها سلطة حركة فتح هؤلاء لايقوموا بدورهم خوفا على مصالحهم وخوفا من زعل الاخ الرئيس محمود عباس من احد منهم يمكن ان يعارض ويخرج عن النص وهؤلاء يريدوا مصالحهم ومصالح ابنائهم وزوجاتهم وعوائدهم من هذه العضويه وهؤلاء فشله فشلوا بكل ما اوكلوا به منذ ان تم انتخابهم او تعيينهم او الاتفاق على ان يحملوا مسى عضو باللجنه المركزيه

هذا التداخل والاشتباك بين هذه الحكومات الاربعه ادى الى تعب الشعب الفلسطيني والتمييز بين ابناء الشعب الواحد وظلم تاريخي وقع على كثير من الفئات التي تضررت خلال فترة الحرب والعدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزه على اسر الشهداء الذين لم يتلقوا مخصصاتهم منذ استشهاد ابنائهم حتى الان وعلى الجرحى الذذين يعانوا من الام الجراح ولا يقدم لهم الشيء المطلوب وعلى اصحاب البيوت المهدومه الذين لم يتلقوا أي شيء حتى الان ولم يقف معهم احد حتى بشكل معنوي .

على المجلس الوطني الفلسطيني الاخذ بهذه الحقائق وترتيب البيت الفلسطيني وعدم ازدواجيه المهمه وعدم ازدواجية المرجعيه واجراء الفصل التام بين كل هذه الحكومات والجهات التي يفترض انها تكون موحده ومعروف مرجعية كل حاله منها من اجل حل مشاكل ومعانيات ابناء شعبنا الفلسطيني داخل الوطن وخارجه .