مايريده شعبنا الفلسطيني ان تعود منظمة التحرير الفلسطينيه الى طريقها تحرير فلسطين

0
455

كتب هشام ساق الله – الرئيس محمود عباس يختلف عن غيره انه لديه كريزما القائد ورثها عن نضاله في كل المراحل ابتداء من الكفاح المسلح والانطلاقه مرورا بكل المفاوضات مع الكيان الصهيوني ورث موقعه وكان امتداد لقائد ثوره ومن يطرحوا انفسهم ليكونوا مكانه لايمتلكوا هذه المواصفات وهم موظفين بالدرجه الاولى .

مايحتاجه شعبنا لمن سيقوده في المرحله القادمه ينبغي ان يكون قائدا حقيقيا يستطيع تجاوز كل حقول الالغام التي تضعها دول العالم الظالم المتحالف مع الاحتلال الصهيوني فالحياه ليست مفاوضات وليست تلقي تعليمات وتنفيذها وعدم تجاوزها والقياده ليست وظيفه يستطيع فيها هذا الشخص ان يقوم بدوره فقط بل يجب ان يمتلك صفات القائد الحقيقي .

هناك من يتعاملوا مع هذا الموقع على انه مغنم مالي يستطيعوا هم وابنائهم واقاربهم ان يستفيدوا منه وينسوا ان موقع مثل منظمة التحرير الفلسطينيه الوطن المعنوي لشعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات يحتاج الى قائد يستوعب مشاكل شعبنا ويستطيع القيام بتيسير الحد الادنى لهذه المتطلبات .

منظمة التحرير الفلسطينيه التي تاسست من اجل تحرير فلسطين تحتاج الى من يعمل على تحريرها بكل الطرق والوسائل وتحتاج الى تحقيق حلم شعبنا بالعوده وتقرير المصير وليست بالمفاوضات والحياه ليست مفاوضات والرئاسه والقياده والزعامه ليست امنيه يتمناها هذا الحالم او ذاك .

نعم يمر شعبنا بمرحله دقيقه تتوجب ان يتم تقديرها بعمق من اجل تجاوز كل المحن وتغليب الافضل والمصلحه العليا فوق كل الاعتبارات والاحلام الشخصيه للحالمين بالوصول الى المواقع القياديه من اجل الوصول وليس من اجل التضحيه والعطاء وعودة منظمة التحرير الى تحرير فلسطين وليست يافظه فقط نعد فيها السنه تلو السنه ولازلنا نعاني من الاحتلال والاستيطان تهود الاراضي وتضيع واصبحنا حماة للمستوطنين نسهر على امنهم وسلامتهم .

اهم مايجب ان يخرج المجلس الوطني به قبل انتخاب اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه هو وحدة الموقف وانهاء الانقسام الداخلي ومشاركة واسعه لكل الفصائل الفلسطينيه بعضوية اللجنه التنفيذيه بعيدا عن الاستفراد لضخ دماء جديده في هذه المنظمه التي هي الوطن المعنوي لفلسطين وابنائها في كل مكان بداخل الوطن وبالمنافي والشتات وهي الحلم الذي نحلم به بتحرير فلسطين كل فلسطين وحق العوده وتقرير المصير .