فلسطين من الميلاد الى اللحد نضال حتى النصر حتى النصر حنى النصر

0
724

كتب هشام ساق الله – كما الشهيد القائد ياسر عرفات كانت فلسطين بالنسبه له من الميلاد حتى الممات والاستشهاد ثوره حتى النصر حتى النصر حتى النصر وهكذا ابومازن وكل من تحمل مسئولية هذه الثوره وهذا البلد لن تتخلى عنه فلسطين الا وهو ذاهب الى لحده ساعتها ينتهي معه وياخذ مكانه رفيق جديد يواصل المسيره ويواصل النضال هكذا هي فلسطين .

لا ادري هل يستطيع الاخ ابومازن محمود عباس ان يتخلى عن فلسطين وهي بحاجه اليه في هذه الظروف الصعبه ويتنازل عن كل مهامه رئاسة منظمة التحرير الفلسطينيه ورئاسة السلطه الفلسطينيه ورئاسة حركة فتح لا اعتقد انه يستطيع ان يعيش بدون فلسطين وتحمل مسئولياتها ولا اعتقد انه يخالف وصية الرئيس الشهيد ياسر عرفات ويخرج عن عهده له .

يستطيع من تعب ان يتنحي وينزوي جانبا لن يشعر به احد ان كان تعب ولكن الرئيس محمود عباس من يتحمل المسئوليه الاولى لا اعتقد ان ضميره يمكن ان يطاوعه على ترك كل هذه المهام والمناصب ليتركها لغيره بعد هذه السنوات بدون ان يطمئن على فلسطين ويتم اجراء انتخابات لهذه المؤسسات ويتم تبادل للسطله في ظل اتفاق وطني على كل شيء بمشاركة الجميع وواد الانقسام وإنهائه الى غير رجعه .

حين ترك الرئيس الشهيد ياسر عرفات المهمه وغادر الى رحلته الاخيره للعلاج وعاد على اكتف الرجال كانت الامور كلها مرتبه انتخابات تشرعيه رئسها رئيس المجلس التشريعي وانتخابات تمت خلال 60 يوما ولجنة انتخابيه وتوافق كل الفصائل ومصالحه وطنيه كانت واتفاق على الخيار الديمقراطي .

كيف سيغادر الرئيس محمود عباس مواقعه والانقسام يعج بالساحه الفلسطينيه ولا شيء مرتب ولا شيء متفق عليه كيف سيغادر ولا يوجد مصالحه والانقسام يهدد فلسطين دولة في غزه ودولة في الضفه الغربيه والشتات يترنح من الانقسام العربي وثورات الربيع العربيه التي عادت علينا بالويلات .

الرئيس محمود عباس لايستطيع ان يقرر بنفسه ان يترك مهامه فعليه مسئوليات تاريخيه جسام الا بعد ان يرتب الساحه الفلسطينيه وينجز المصالحه ويتم الاتفاق على الحد الادنى ويتم ترتيب اجراء انتخابات تشريعيه وعقد المجلس الوطني الفلسطيني في ظل اتفاق وطني شامل وبمشاركة الجميع وعقد مؤتمر حركة فتح السابع حتى تستطيع كل هذه المؤسسات التي يراسها الرئيس ان تختار خليفه له بطريقه ديمقراطيه .

سلاح الحرد وترك المناصب والتلويح للكيان الصهيوني بفراغ في السلطه ثبت فشله ولا احد يصدق مايجري والتهرب من المسئوليات ليست بشيم الرئيس محمود عباس وينبغي ان يتم وقف كل مايجري فشعبنا تعب من مخاوفه وهواجسه وتعب من كل التكتيكات التي تحدث نريد ان نستقر ونشعر بالامان وتكمئن على مستقبلنا ومستقبل ابنائنا كفاكم تلاعب بنا وبمصيرنا .