من ينتصر للصحافي الحر عبد الهادي مسلم امام تغول موظف فقط لأنه نشر الحقيقة

0
165

كتب هشام ساق الله – ارسل لي الصحافي الحر الاخ عبد الهادي مسلم هذا الرجل الرائع الذي يسخر وقته وجهده وقلمه في المنطقه الوسطى لخدمة ابناء شعبه بشكل كبير ويتبنى قضايا كثيره خدمه للظلم الذي يتعرض لها المواطنين من سوء الخدمات وعدم التواصل بين محافظات الوطن وخاصه بعد الانقسام الفلسطيني الداخلي وكان اخرها قضية المواطن عدنان ابوعمره الذي حصل على قرار من المحكمه في غزه على تعويضه بمبلغ  2 مليون شيكل .

 

الصحافي الرائع عبد الهادي مسلم تلقى سيل من السباب والهجوم من موظف في الصندوق الفلسطيني لتعويض  مصابي حوادث الطرق في رام الله وصفه بانه بوق للاحتلال وعنصري بشكل هستيري وكان الموظف يدفع من اموال ابوه او عائلته تعويض لهذا المواطن وغيره هناك مئات من المواطنين حصلوا على قرارات بتعويضهم من المحاكم في غزه ولم يتم دفع أي شكيل واحد لهؤلاء الغلابا الفقراء من صندوق فلسطيني مستخدمين الانقسام للتهرب من مسئولياتهم تجاه المواطنين .

 

المواطن ابوعمره صاحب القرار الذي كتب عنه الصحافي عبد الهادي مسلم ارسل المحامي حسن نصر موكله لمراجعة الصندوق برام الله ولكن للاسف لم يتعاطوا معه فادارة الصندوق مقسمه الموضوع الى قسمين الاول قبل الانقلاب الذي قامت به حركة حماس والثاني بعد الانقلاب فهم لايعترفوا باي قرار صدر بعد احداث الانقلاب ويتنكروا لكل القرارات الصادره من محاكم غزه ولا يعترفوا بها  وبعد الانقلاب يريدوا ان يسرقوا المواطنين عيني عينك من يريدوا ان ينهو ملفاتهم ويخصموا عليهم اتعاب المحاماه ونسبة غلاء المعيشه حتى يتقاضى المواطن تعويض قليل لايتناسب مع اصابته .

 

الصحافي الرائع الاخ عبد الهادي مسلم قدم شكوى في نقابة الصحافين الفلسطينيين الذي هو عضو فيها ضد الموظف المذكور الذي تهجم عليه وارسل الى الصحف والمواقع الالكترونيه التي يعمل معها ولكن دون ان يتم انصافه واستغاث بي لعلاقتي القديمه مع هذا الرجل المناضل والاعلامي الرائع فهو يعرف اني انتصر للصحافيين بشكل كامل وانا معهم كيف لا وهذا الرجل الرائع يعمل من اجل خدمة المواطن والناس المحتاجين الى وقفته هو وامثاله للانتصار لحقوقهم المسلوبه في ظل الظلم الذي يتعرض له قطاع غزه .

 

انا اقول ان الظلم الذذي يتعرض له قطاع غزه كبير جدا بحجة الانقسام وهناك ممارسات عنصريه اقليميه يمارسها البعض في رام الله بدون رقابة السلطه الفلسطينيه ولا احد .

 

اطالب الدكتور عبد الناصر النجار نقيب الصحافيين ان يشكل لجنة من نقابة الصحافيين من اجل الانتصار للزميل الصحافي الحر عبد الهادي مسلم وان يتم رفع قضية حقوقيه ضد الموظف الذي تهجم على الزميل الصحافي لانه انتصر لمواطن غلبان فقير صدر قرار بحقه من محكمه بغض النظر هذه المحكمه معترف بها في رام الله او غير معترفه المواطن الفقير له حق على السلطه الفلسطينيه وبالتالي يجب ان يحصل على حقه هو مئات المواطنين والصندوق فلسطيني وللجميع الحق فيه والموظف الذي اتهمه بالخيانه وبالفاظ نابيه اخرى لايدفع من بيته وبيت والده .

 

اطالب الاخوه في وزارة الاعلام الفلسطيني والاخ المناضل محمود خليفه وكيل الوزاره ان يقوم بمساندة ودعم الصحافي الرائع عبد الهادي مسلم امام تغول المسئولين في الضفه الغربيه والانتصار لصحافي تطوع وكتب عن معاناة مواطن حتى لايصبح هؤلاء الموظفين لديهم انياب ويعاقبوا الصحافيين لنشرهم الحقيقه وحتى لايصبح الصحافيين عرضه لتغول هؤلاء الموظفين المتنفذين .

 

ماجرى مع الاخ الرائع عبد الهادي مسلم يحتاج الى وقفه كبيره من الصحافيين معه فاليوم عبد الهادي وغدا هم جميعا امام استئساد هؤ الموظفين الاقليمين العنصريين الذين يستغلوا الانقسام الفلسطيني الداخلي من اجل ظلم قطاع غزه وكل المستفيدين بكل المؤسسات .

 

اخي المناضل الصحافي عبد الهادي مسلم هو صحافي يخدم المنطقة الوسطى ويقوم بنشر مقالات تنصف المظلومين من ابناء شعبنا في المنطقه الوسطى ويسعى الى مساعدة المواطنين اعلاميا ويتبنى قضايا ومواضيع تتعرض لها المخيمات في قطاع غزه الى تقصير واضح من مؤسسات السلطه ويسلط الاضواء على اصحاب الحق الذين يطالبوا بحقوقهم .

 

ودائما هؤلاء الصحافيين الاستقصائيين امثال عبد الهادي يتعرضوا الى كثير من الظلم والهجوم ليس لشيء سوى لانهم نشروا الحقيقه المره ويجب ان يتم الانتصار والدفاع عن هؤلاء الشباب اليوم هو وغدا غيره وخاصه ان الجامعات كل يوم تخرج الاف الصحافيين المحتاج مجتمعنا وشعبنا لهم لذلك يجب ان يتم حمايتهم والوقوف الى جانبهم والدفاع عنهم حين يتعرضوا الى ظلم اولي القربى .

الصحافي الرائع عبد الهادي مسلم هو عضو بنقابة الصحافيين منذ  25 سنه وشارك بارسال الاف التقارير والاخبار لوسائل اعلاميه مختلفه اضافه الى انه ينشر بمواقع الكترونيه كبيره امثال دنيا الوطن وامد وغيرها من المواقع الفلسطنييه .

 

تحيه كبيره للاخ عبد الهادي الرائع وتحيه الى كل من يقف ويدعم ويساند المواطنين الغلابا اما تغول المسئولين الذين يتعاملوا مع قطاع غزه على انه اقليم تم اسقاطه من حساب السلطه الفلسطينيه يجب ان ننتصر جميعا لإعادة قطاع غزه كجزء من السلطه الفلسطينيه والوقوف في وجه هؤلاء الموظفين الوقحين الذين يتهجموا على الصحافيين الاحرار .

 

 

اقوم بنشر التقرير الذي نشره الاخ الصحافي عبد الهادي مسلم على موقع دنيا الوطن والذي على اثره تعرض للهجوم الشخصي من موظف في الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث  الطرق .

 

غزة: مصاب يحصل على تعويض 2 مليون شيكل ولم يستلم شيكل واحد !

رام الله – دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم

توسم خيرا بعد إصدار محكمة بداية غزة حكما بإلزام الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث  الطرق بتعويضه مبلغا من المال يقدر بحوالي 2 مليون شيكل  بعد إصابته بشلل نصفي على أثر دهسه من قبل مضخة باطون تابعة  لأحد الشركات العاملة في قطاع غزة .كان يعتقد هذا المسكين ان حياته ستتبدل من شقاء ومعاناة  إلى فرح وسعادة وبهجة  بمجرد إصدار هذا الحكم وتنفيذه لكن وكما يقول الشاعر تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فمنذ صدور الحكم بتاريخ 2-2-2011 ولحتى الآن لم يطبق بدعوى أن الصندوق توقف عمله بغزة بقرار سياسي منذ زمن الانقسام

 

هذا ما حصل مع المواطن عدنان عبد ربه سالم أبو عمرة  من سكان دير البلح والذي يبلغ من العمر 49 عاما ويعيل أسرة مكونة من 7 أفراد ويعاني ظروف اقتصادية في غاية الصعوبة والذي تعرض لحادث طرق بتاريخ 12-1-2000 أدى إلى إصابته بشلل نصفي لا يستطيع التحرك أو القيام بأي عمل

 

المواطن أبو عمرة المقعد والذي بالكاد يستطيع أن يحرك جسمه يعاني من أوضاع صحية صعبة يقول أنه بتاريخ 16-1- 2000 وأتناء قيام سائق بنصب مضخة باطون  في مخيم النصيرات على الرافعات غارت الرافعة الحاملة للسيارة في الأرض الامر الذي أدى إلى انقلاب السيارة على جانبها وكنت بالقرب منها مما أدى إلى ما أنا فيه الان من شلل نصفي وشلل في الأطراف بعد غيبوبة كاملة لعدة ايام والصدمة أن السائق لا يحمل تأمين سيارة يعني مش مأمن .

 

ويضيف وعلامات الحزن بادية على وجهه بعد الإصابة بدأت رحلة العلاج من مستشفى الشفاء إلى مستشفى أوسوتا داخل الخط الأخضر إلى مركز الوفاء لإعادة التأهيل مشيرا إلى أن الأطباء قرروا بأني مصاب بعجز وظيفي  100%  واستحق مبلغا كبيرا بهدف العلاج والمصاريف ولاسرتى لكي تعيش حياة كريمة لأنني أصبحت عاجزا عن ممارسة أي عمل .

 

وتابع المقعد أبو عمرة والذي أحضره محاميه إلى منزلي وبالكاد أخرجناه من السيارة وأجلسناه على كرسي في الشارع  قائلا :أنني توسمت خيرا بعد صدور قرار المحكمة بتعويضي بحوالي 2 مليون شيكل وإلزام الصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث الطرق بدفع المبلغ وجاء قرار الاستئناف مرة أخرى ليؤكد على صحة هذا الحكم مرة أخرى وربطه بغلاء المعيشة إلا أنه وللأسف وتحت ذرائع واهية بأن الصندوق أخبرنا بأنه موقف عمله بغزة منذ الانقسام بالرغم أنه يتقاضى 17% من بوصيلة كل تأمين سيارة ولديه مبالغ كبيرة جدا متسائلا : أنا إنسان مقعد ومشلول ولدي عجز وظيفيي 100 % ولا أستطيع توفير ثمن العلاج ولي أولاد يدرسون في الجامعات ولدي التزامات مالية كبيرة ما علاقتي بالانقسام واغلاق الصندوق في غزة !!!

 

واسترسل قائلا : لم أيأس وأرسلت مندوبا لي إلى رام الله لمقابلة رئيس الصندوق وبمجرد أخبرته السكرتيرة أن مواطنا من غزة يرغب بمقابلتك رفض وقال له معاملات غزة متوقفة !!

 

ولم ينس المشلول أبو عمرة الدور الكبير للمرحوم توفيق أبو غزالة الذي قدم له مساعدة لإجراء عملية جراحية في مستشفى أوسوتا لتثبيت العمود الفقري ، وتساءل مرة أخرى لماذا الصندوق يواصل عمله في محافظات الضفة ويعوض المصابين  هناك وغزة لا يتعامل معها !!!

 

وفي ختام حديثه وبلهجة يغلب عليها المعاناة ناشد أبو عمرة السيد الرئيس اعطاء صلاحياته للصندوق والقائمين عليه بأعادة فتح أبوابه في قطاع غزة لأن هناك مئات الحالات التي حصلت على قرار محاكم  وأنا واحد منهم بالتعويضات ولكن بسبب اغلاق الصندوق لم يحصلوا على شيكل واحد .

 

محامي أبو عمرة الذي وكله في القضية والمرافعة أمام المحاكم وفي كل الجلسات أكد ما قاله أبو عمرة مناشدا السيد الرئيس التدخل لحل مشكلة الصندوق واعادة عمله في قطاع غزة مرة أخرى لان غزة والضفة أرض فلسطينية !!!

 

ولاخذ رد الصندوق في رام الله تواصلنا مع السيد وضاح الخطيب ووعد أن يدرس الملف ويعطيني التفاصيل ولكن عند معاوادة الاتصال عليه مرة أخرى لم يجب وثم ابلاغ  السكرتيرة بأنه يتهرب من الرد .