من حول الاخ الرئيس ابومازن وبعض اعضاء مركزية فتح هم من يريدوا تكبير كوم محمد دحلان

0
53

كتب هشام ساق الله – نجح اصحاب التقارير الكيديه مره اخرى بوقف مؤتمر وسط خانيونس واضاعة سنه ونصف من التحضيرات بعقد 11 مؤتمر منطقه تنظيميه والوصول الى يوم مؤتمر الاقليم واوقفوا عقد المؤتمر بعد تحضير كل شيء لعقد المؤتمر باختصار هؤلاء يستغلوا فزاعة محمد دحلان ويكبروا كومه وصوروا بان دحلان ورجاله سيحسموا الانتخابات لصحالحهم .

 

منذذذ سنوات وانا اتحدث عن مايسمى بتيار نبيل شعث او مايسمي نفسه بانه تيار الشرعيه هذا التيار الذي يقوده بالشكل والصوره نبيل شعث ولكن من الخلف يقف خلفه عدد من اعضاء اللجنه المركزيه واخرين اقوياء حول الرئيس محمود عباس يتصلوا بالصغار والكبار وكل من لديه رقمهم ويرن عليهم هؤلاء لايريدوا الخير لحركة فتح وقطاع غزه ويريدوا ان يستمر تهميش قطاع غزه واسقاطه من حسابات حركة فتح .

 

قلنا منذ البدايه بان هؤلاء يستغلوا فزاعة دحلان المفصول من حركة فتح ويريدوا تكبير كومه بوسائل مختلفه قطع الرواتب بتقارير كيديه واعادة الرواتب والان يريدوا وقف المؤتمرات ويكبروا كوم محمد دحلان لكي يصبح حقيقه على الارض يستغل سوء اداء هؤلاء ويكبر على حساب الشرعيه وبالنهايه يصبح تنظيم مستقل يساهم في انهاء حركة فتح والى الابد .

 

هؤلاء الذين يستغلوا فزاعة وهوس محمد دحلان لايريدوا اقصاء محمد دحلان وجماعته عن حضور المؤتمر فقط بل يريدوا ان يصبحوا قاده غصبن عن التاريخ وانا اقول انهم لايستحقوا ان يرعوا 5 غنمات على بعضهم البعض ويصبحوا قاده يقودوا حركة فتح نحو مصالحهم ومصالح نساءهم وابناءهم ويواصلوا ابتزاز الحركه وجني مغانمها فقط .

 

هؤلاء لانهم ليس لهم علاقه بالقاعده التنظيميه وفي حال اجراء انتخابات يسقطوا جميعا هم ومن يقف خلفهم من الاقوياء حول الرئيس محمود عباس لذلك يريدوا ان تتم تعينات في اقاليم قطاع غزه حتى يصبحوا قاده وهناك من يساندهم من يريدوا ان يصبحوا اعضاء باللجنه المركزيه وحمير مولد ياتمروا باوامر الضفه الغربيه ويواصلوا مسيرة تغييب قطاع غزه واسقاطه وتحويله الى اقليم هامشي في حركة فتح .

 

نعم نجح مايسمى بتيار نبيل شعث التخريبي الذذي يطلق على نفسه اسم الشرعيه وهو بريئ منها وبعيد عنها بعد السماء عن الارض هؤلاء الذين اخذوا على عاتقهم اقصاء ابناء حركة فتح واستخدام فزاعة دحلان واستغلال ان الرئيس محمود عباس لايرد دحلان ولا تياره ولا مناصريه ويقوموا بالتخريب وتدمير حركة فتح .

 

هم هم من يعطلوا المؤتمرات في كل اقاليم قطاع غزه ابتداء من رفح وانتهاء بشمال قطاع غزه نفس النهج التدميري باسماء مختلفه والمعلم واحد والهدف واحد وجميعهم يريدوا ان يصبحوا قاده بغفله من التاريخ واستمرار نهج الفساد والظلاميه في حركة فتح بدون ان يتم تغيير .

 

هم هم من يريدوا ان يكبورا كوم محمد دحلان وهم هم من يدعوا في كل اقليم ان جماعة محمد دحلان هم من سيفوزوا في الاقاليم والانتخابات وسيشاركوا في المؤتمر السابع هم هم من يريدوا تخريب مسيرة حركة فتح وتغييب قطاع غزه عن التمثيل بالمؤتمر وخروج حمير للمولد يتم قيادتهم بواسطة الضفه واعضاء اللجنه المركزيه الفشله .

 

هؤلاء المدعين الذين يتحدثوا باسم نبيل شعث او باسم الشرعيه ليس لديهم جماهيريه بداخل حركة فتح هدفهم الاول والاخير تدمير حركة فتح والدفع باتجاه التعيين في الاقاليم حتى يضمنوا انهم سيفوزوا فكل من يختلفوا معه وكل الاقوياء والمخلصين والمناضلين واصحاب التاريخ بحركة فتح هم متهمين بانهم دحلانيين حتى ولو كانوا لايعرفوا دحلان ومواقفهم واضحه منه .

 

اعجبني ماكتبه اخي المناضل الكبير امين سر اقليم وسط خانيونس اللواء محمود النجار الفتحاوي الاصيل المعروف بانه مع حركة فتح وبصفها بعيدا عن نبيل شعث ومايسموا انفسهم بتيار الشرعيه وهو لا علاقه له بمحمد دحلان ويلفظ كل المتجنحين  والذي تعب كثيرا بالتحضير لانتخابات الاقليم واعلن اكثر من مره انه لن يرشح نفسه فهو قبل بالتكليف التنظيمي وبالمهمه حبا وحرصا بحركة فتح .

 

” عظيمة يا فتح … يبدو أنني كنت دحلانيا و أنا لا أدري و متأمرا و أنا لا أدري , و كنت أخدع الناس أنني مع الشرعية و أنا لا أدري , يبدو أن البعض كان يعلم عني ما لا أعلمة , بس الحمد لله فهذا البعض قام بأكثر من 70 اتصال من عدة جوالات و حوالي 23 فاكس تم ارسالهم في اليومين الأخيرين الى رام الله جعلوني أقتنع أنني لم أكن أعلم شيئا عن نفسي , حتى أن بعض من تلقوا الفاكسات اتصلوا بي مستغربين هذا الكم الهائل من الفاكسات التي تحتوي على هذا الكم من الأتهامات التي أستحق عليها الأعدام , لكن مع ذلك أشكرهم فقد أراحوني قبل 24 ساعة من نهاية مهمتي لكن أقولها بكل شجاعة و صراحة أن هناك أشخاص عار على حركة فتح , يعتقدون أنهم يمكن أن يدفعوني الى مربع المفصولين و المطرودين , و نسوا أنني أنا الشرعية الحقيقة و ليست الشرعية المزيفة والمقنعة , أنا جزء من تاريخ فتح أبو عمار و أبو اياد و أبو جهاد نحن أيلول الأسود و قلعة الشقيف و صمود بيروت نحن من أقسم و صدق نحن من يشهد لنا التاريخ أننا أكبر بكثير منكم ومن فزاعتكم لأنكم جزء من بضاعة فاسدة , أنتم االجزء الاسود المخزي من حاضرنا تساوقتم مع أعداء الحركة و خصومها لأبقائها في مربع الشلل, مهمتكم الوحيدة مهمة شيطانية رخيصة تتمثل فقط في تشوية الشرفاء من أبناء فتح .

 

نحن من حمي الحركة و قت الشدائد و سنظل نحميها و نحمي قرارت قيادتها , و ستبقى حركة فتح حضننا و سيبقى فخامة الرئيس أبو مازن عنواننا الشرعي الوحيد , نلتزم بأوامرة و قرارتة ..

واعيد نشر مانشر بموقع امد الاغر فهو يصور الحقائق على طبيعتها بعيدا عن دحلان وغيره ضمن الفزاعه التي يتم التلويح بهاو اقناع الاخ الرئيس بها

 

تشير المعطيات الأولى لأسباب تأجيل مؤتمر فتح ، أقليم وسط خانيونس ، الذي كان مقررا اليوم الاربعاء ،الى أن ضغطاً كبيراً تم ممارسته من قبل عضو في اللجنة المركزية للحركة ، بعد وصوله كام هائل ، واتصالات غزيرة من قبل الرافضين لإنعقاد المؤتمر ، مما حداه التدخل لدى عضو اللجنة المركزية اللواء عثمان ابو غربية ، المكلف من قبل الرئيس محمود عباس ، بصفته القائد العام للقوات ، بالاشراف على اللجنة المكلفة لإعداد المؤتمر العام السابع ، وترتيب وضع الاقاليم التنظيمية في المحافظات الجنوبية .

 

وحسب مصدر مطلع لـ (أمد) أن ابو غربية حاول تسوية الأمر والاستفادة من معلومات دقيقة لإتخاذ القرار المناسب بشأن مؤتمر وسط خانيونس ، إلا أن وصله اشارات مؤكدة حول نية البعض تفجير الخلاف بين مريدي عقد المؤتمر وبين الرافضين ، قد يترتب عليه حدوث اشتباكات تصل الى درجة قد لا يمكن السيطرة عليها ، فمن باب درء المفاسد تم الاتصال بالرئيس عباس ووضعه حسب المعلومات الواردة بصورة الوضع ، فأصدر تعليماته الى ابو غربية بتأجيل عقد المؤتمر

 

وبالعودة الى رافضي عقد المؤتمر ، فهم تيار داخل حركة فتح ينتمون الى عضو لجنة مركزية ، شكل حالة رافضة لما يتفق عليه غالبية اعضاء اللجنة المركزية ، ضمن ما يسمى بـ “اطار الشرعية ” الذي يتصدى لفريق اطلقوا عليه “التوجه” وهم المقربون من القيادي الفتحاوي ” المفصول” محمد دحلان.

 

فالرافضون لعقد المؤتمر ليسوا كل “اطار الشرعية” بل بعضه القليل ولكن يستمد نفوذه وقدرته من عضو اللجنة المركزية المرتبط فيهم بشكل كبير ، ويفتح معهم قنوات اتصال ، ويشكلون “قيادة ظل” لمفوضية الحركة في القطاع ، بعيداً عن المفوض العام الدكتور زكريا الاغا .

 

اما وأن “التوجه” او” التجنح” كان هو المعمل الفعال لإنتزاع قرار تأجيل المؤتمر ، فكان لابد من دخول بوابة القائد العام ، وسحب القرار بشكل عاجل وقبل ساعات قليلة من انطلاق أعمال المؤتمر ، وطبعاً المعلومات التي دخلت هذا المعمل تقول ” جماعة دحلان تكتسح” ” المتجنحون سيحصلون على النسبة الاكبر في قيادة الاقليم ” “اصحاب التوجه هم الفائزون ” وغيرها من “تهويشات” وفزاعة استخدمت لإفشال المؤتمر .

وحقيقة الأمر ان الصراع الذي كان على الارض ، لم يكن بين “فريق الشرعية” وفريق دحلان” ولكنه كان بين “فريق عباس” وفريق عضو المركزية المقصود” ، ونجح الاخير في كسر إرادة “الشرعيين” بسكين “دحلان” ليخسر “العباسيون” .

خدعوك يا سيادة الرئيس وأخذوا ما يريدون ، لذا المطلوب تشكيل لجنة تحقيق واقعية ، وبحث جميع المعلومات والبيانات الواصلة عبر عضو اللجنة المركزية المقصود ، وتمريرها للواء ابو غربية ، الذي استخدم بشكل غير لائق ومارس صلاحياته التنظيمية لأخذ قرار من القائد العام لم يكن في مكانه .