كل المغضوب عليهم سبق ان تواطئوا وتامروا ضد شعبنا للحفاظ على كراسيهم

0
102

كتب هشام ساق الله – كما تدين تدان والدنيا دواره ولفافه لا علاقات صداقه دائمه ولا يبقى كل من هو فوق فوق والزمن دوار دوار هاهو ياسر عبد ربه يعترف انه تواطىء وكان جزء من السياسه الموجوده وشارك في التواطىء والتامر وهاهو الزمن يدور عليه وسبق هذا الامر سلام فياض ومن قبله محمد دحلان والزمن دوار دوار وهاهم الثلاثه يتحالفوا مع بعضهم البعض ضد من كانوا يتواطئوا معه .

 

نعم سلام فياض اعد كل ملفات التامر على قطاع غزه وجهزها وهاهي الملفات بعزل قطاع غزه وتهميشها تطبق كما خطط لها سلام فياض ووضعها في الادراج وهاهو محمد دخلان الذي يتحدث عن مشاريع ورؤي ثوريه كبيره يقود هذا التحالف ضد الرئيس محمود عباس ليس لانه يريد الافضل فالقصه كان ومازالت شخصيه من الدرجه الاولى ونسي هو وغيره من الخارجين من تحت العباءه انهم كانوا بالسابق اصدقاء ويشاركوا بكل شيء والان دارت الدوائر عملوا السبعه وزمتها حين كانوا اصدقاء واليوم يتحدثوا عن فساد وتجاوزات .

 

اصبحت اليوم التحالفات تتم وفق الاختلاف الشخصي يجمعوا انفسهم في جمعات وتحالفات ليس لمصلحة الوطن بل من اجل الانتقام والتامر على شعبنا الفلسطيني استغرب كيف يمكن لمن تامر بالسابق على قطاع غزه ان يتجمعوا ويصبحوا يلطموا باسمه ويطالبوا مطالبه الذي بالسابق تامروا فيه عليه .

 

هناك من يتحدثوا تشعر انهم ثوريون اكثر من الثوار ونسوا انفسهم وتامرهم على قضيتنا ونسوا انهم باعوا قضية اللاجئين في اكبر بازار بيعي تم في جنيف نسوا هؤلاء انهم كانوا ضمن الجوقه يطبلوا ويتامروا ويعملوا ضد مصالح شعبنا الفلسطيني حتى يثبتوا كراسيهم ومواقعهم وتستمر العطايا لهم والاستفادات الماليه .

 

من حضروا العلاقات الحميميه مع الواقع الموجود لم يموتوا ولن يرضى شعبنا الفلسطيني عن تحالف المتامرين معا وسويا من اجل استمرار باقي تامرهم باسم قطاع غزه وانقاذه فشعبنا يعرف ويحفظ ويدقق في كل شيء من تخلى عن الموظفين وسحب علاوة الاشراف وعلاوة القياده من الذي ةضع مخططات التقاعد المبكر وتامر على موظفين الشرعيه واخرجهم بعد ذلك من الشرعيه بمشاريع لن ينسى شعبنا المتامرين عليه .

 

لا يوجد لدينا نظام سياسي ولا تنظيمات ولا نظام اساسي للمجلس الوطني ولا اعضاء رسمين في المجلس الوطني مؤكدين سوى اعضاء المجلس التشريعي المنتخبين والباقي كله همبكه وتسميات ما انزل الله بها من سلطان كل ما يجري ليس تصحيح لمنظمة التحرير ولا لنهجها ولكن زياده في استفراد القياده بما يجري وارنبة كل المسميات ووضعها في الجيب .

 

كنت اتنمنى ان يعقد المجلس الوطني الفلسطيني لكي ينهي الانقسام الفلسطيني الداخلي ويدخل حماس الى داخل  اللعبه السياسيه ويتم الاتفاق على برنامج الحد الادنى السياسي الفلسطيني لا لزيادة هوة الانقسام وابتعاد القطاع عن باقي الوطن كنت اتمنى الهجوم على قطاع غزه وعقد جلسة المجلس الوطني فيه وليكن مايكن من اجل انهاء ماتبقى من الانقسام .