من يرغب في التغيير يعطي اشارة اعجاب

0
823

كتب هشام ساق الله – صديقي كتب على صفحته على الفيس هذا البوست فكرت كثيرا به فلو كان هناك استفتاء حقيقي من مع التغيير ترى هل سيصوت ابناء شعبنا مع التغيير او يصوت بلا فقد اعتادوا على هذه الاوضاع ودائما التغيير لايتاتي بمعناه الذي يتمناه الانسان وياتي دائما عكسيا ويكون التغيير مثل تغيير الربيع العربي نحو الاسوء .

 

الفصائل الفلسطينيه جميعا تطالب بالتغيير فلو قمت بعمل جوله على صفحات قادة هذه التنظيمات لترى اجمل كلام بالتغيير يكتبوه كثيرا اتعجب من اقوالهم وجراءتهم في الطرح وحين تجتمع قياداتهم مع الاخ الرئيس محمود عباس او يجتمعوا مع حركة حماس وفصائل المقاومه يغيروا كل مطالبهم ولا احد يطالب بالتغيير .

 

الشعب اعتاد على الواقع السيء الذي يعيشه ولو طالبوا بالتغيير فانهم ربما ياتوا بشيء اسوء يريدو سنوات حتى يعتادوا على هذا التغيير الذي يطالبوا فيه مايعرفه الشعب من الواقع السيء افضل بكثير من التغيير وماشاهدناه في الدول العربيه من ثورات الربيع العربي هي عنوان للتغير السيء .

 

ساعلق على صفحة صديقي اني لا اريد التغيير ولو جرى استفتاء فساصوت ضد هذا التغيير الحمد الله على ماهو عليه الان الكهرباء بتيجي 8 او اقل او اقل ولوجاءت ساعه افضل بكثير من عدم مجيئها والمعابر تفتح مره كل شهرين افضل بكثير من عدم فتحها وكل شيء موجود في قطاع غزه لاينقصنا شيء الا راحة البال والحريه ولو طالبنا بالتغيير فاننا سناتي بداعش او بجبهة النصره او احد من هذه التنظيمات وربما لو تغير الوضع سياتي من ينتقموا منا على صمودنا وصبرنا وربما ندفع جزيه او خاوه .

 

نعم اعتدنا على خازوقنا وتكيفنا معه واي تغيير قادم لما نعيشه نحو التغيير لانعرف ماذا سيحدث معنا ربما ان كان التغيير جميل وحلو نموت من شدة الفرح ولا نبقى احجياء فنحن اعتدنا الحياه الصعبه والسيئه واعتدنا على الخوازيق .

 

نعم لاستمرار الانقسام والاستفاده منه نعم لكبر الكروش والخلفيات نعم المسلم اكول نكوح نعم للسيارات والنفوذ والتشدق بالتحرير نعم للتقشف على حسابنا برمي 70 الف موظف على قارعة الطريق حتى تزيد اموال القاده وابنائهم وتزيد مهماتهم نحو الخارج نعم لكي يتحدث باسمنا الجاهل والفاسق والعميل نعم لسفر القيادات حتى يعودوا ليحكمونا بشكل اجمل ويفرجوا شويه عنا .

 

نعم لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي نعم للازمه تلو الازمه فهذا يقوي عود شعبنا ويجعلنا نستوعب كل الضربات ونكون شعب قوي وناضج على طريق تحرير فلسطين نعم للتنظيمات الفلسطينيه المخصيه التي لاتمثل الا قياداتها ولا يتحدثوا بما يريده شعبنا نعم لهبل القيادات وقيادات الرويبضه الذين يتحدثوا باسمنا .

 

لا للتغير نحو الافضل او الاسوء وبقاء الاوضاع على ماهي عليه حتى لانتخوزق بداعش و بالتنظيمات الجهاديه التي لاتناضل ضد الكيان الصهيوني وتقتل ابناء الشعب وتغيير الواقع السيء الذي نعيشه جميل وربما التغيير سيصيبنا بكوارث اكبر ومصائب اكبر .

 

قالها لي صديقي اننا لابد ان نغير التنظيمات الفلسطينيه ونقيم حزب اسمه حزب الديك هذا الحزب لايناضل الاب الاكل والشرب والزواج والنوم والاستيقاظ وليس لديه أي مطالب اخرى والحدق يفهم .

 

هذا ليس استسلام ولكنه كلام واقعي من مجرب اعتاد الخوازيق وتعود على الواقع السيء الذي يعيشه .