الحل لمشاكلنا كلها تغيير الشعب

0
942

كتب هشام ساق الله – بعد اجراء كل انواع الدراسات الاكاديميه والبحثيه وفشل كل الاتفاقيات والاتفاقات بالمصالحه واللقاءات الداخليه والخارجيه واستخدام كل اساليب التزهيق والتيايس والتطفيش وفشلها جميعا اتجهت الدراسات الى نتيجة واحده هي ان الشعب هو فقط المسئول عن عدم اقرار المصالحه وهو من يعرقلها ويضع العصي بالدواليب .

 

اقترحت الدراسات الاكاديميه ومكاتب الخبره بتغيير الشعب وباستنساخ شعب متارنب ليس له علاقه بكل مايجري لا يعارض ولا يرفض ومستعد لكل الظروف الصعبه مثل العيش بدون كهرباء والاستعداد لكل الازمات ويمرر المصالحه ويقرها  .

 

امكانية تغيير الشعب وارده حسب والفصائل واصحاب السلطات المختلفين والمتفقين على الشعب لذلك وهناك طرق عديده مثل الاستنساخ والتهجين والسماح لمن هم موجودين بالسفر والهجره واحلال مواطنين اخرين يتم اعدادهم بمشاتل خاصه وحسب المزاج ليعشوا مكانهم .

 

الموافقه على انشاء ميناء بحري في عمق البحر تتيح الهجره بسفن على غرار مايحدث الان من ليبيا ودول البحرالمتوسط وهذا سيسمح بهجرة 2 مليون من الشعب الى اوربا للعيش هناك والعمل ويحلوا محلهم الشعب الجديد المهجن الي على مقاس اصحاب السلطه لتحدث المصالحه وازلة كل العوائق امام تحقيقها .

 

عملية الاحلال وتهجير الشعب السابق تتيح للحكام والمسئولين التخلص من اعادة الاعمار ومسئوليات كثيره وهم لن يطالبوا بحق العوده الى مدنهم وقراهم داخل الوطن الاساسي ولن يقاوموا وليس لديهم مطالب اخرى غير العيش في ظل هذه البلد الجميله وتوفير كل شيء لهم ليكونوا شعب مسالم .

 

اهم نتائج تغيير الشعب انهاء ملف المصالحه فالسبب الرئيسي بكل مايجري هو الشعب هذا الشعب الذي افشل المصالحه وبعملية تغيير الشعب نتخلص من السبب الرئيسي لعرقلة المصالحه واقرارها .

 

ومن ضمن الاشياء التي كشفها عن الشعب المستنسخ انه يمكن التحكم بمشاعرهم ورغباتهم ومستقبلهم عن طريق ربطهم بشريحه الكترونيه يتم التحكم فيها بواسطة الريموت كنترول ومتابعة كل الشعب عن طريق كمبيوتر خاص يتم توفير كل انواع الرفاهيه وكل متطلباتهم ومراقبة كل الشعب .

 

الذين تم تهجيرهم عبر ميناء غزه الجديد يعيشوا الان في بلدان مختلفه في اوربا انهو قضية شاكه كان مختلف عليها بين المفاوضين الفلسطينيين والصهاينة في الحل النهائي هي مشكلة حق العوده وعاد الشعب كل الشعب الى بلد توفر له الامن والطمانيه وقلة المشاكل وانتهت مشاكل الصراع والخلاف والجميع الان يعيشوا بهدوء وسلام .

 

وتوته توته .. فرغت الحدوته  حلوه ؟ ولا ملتوته ؟!

 

المقال كتبته العام الماضي