شركة الاتصالات الفلسطينيه رفعت سرعة الانترنت عندي بدون رغبتي

0
192

كتب هشام ساق الله – اليوم اتصلت اسطوانه على خط هاتفي الارضي تقول بانه سيتم رفع سرعة الانترنت لديك مجانا لمدة 4 شهور فقمت بالاتصال بالشركه المزوده للانترنت المشترك بها وقلت لهم اريد ان اعرف سرعة الانترنت لدي فابلغني الموظف بان سرعة الانترنت لديك هي 4 ميجا كما هو مسجل لدينا واتصلت على شركة الاتصالات الفلسطينيه وابلغني الموظف انه تم رفع السرعة لديك الى 8 ميجا .

 

اعترضت على الامر وطلبت منه ان لأيتم رفع السرعة لي بدون رغبتي وموافقتي وابلغني الموظف بان هذا الرفع لن يترتب عنه أي التزامات ماليه عليك فسيتم اخذ الفاتورة كما هي عليك الان وسيتم التواصل معك قبل ان يتم انتهاء المده المجانية لعملية الرفع اما ان تظل على النظام القديم او ان توافق على رفع السرعة لديك حسب النظام الجديد .

 

باختصار المواطن الفلسطيني مجبور على عمل كل شيء يريده الكبار اصحاب الاموال المرتبطين مع الكيان الصهيوني بمصالح ماليه ومتوافقين مع السلطه الموجوده يدفعوا لهم اموال لكي يسكتوا على ذبح الشعب وابتزازه الشعب كل الشعب لا راي له باي شيء لا بالاتصالات ولا بالسياسه كله مختطف دروع بشريه فقط عليه ان يموت ويدفع مالديه من اموال لكي تزيد اموال اصحاب الاسهم والمتنفذين في مجموعة الاتصالات الفلسطينيه .

 

ماتقوم نه شركة الاتصالات الفلسطينيه هو توريط للمواطن برفع السرعة بدون رغبته فالأشهر المجانية هذه هي من اجل اصطياد من يوافق ومن لايوافق فيستخوزق بهذا الرفع وسيصبح الرفع المجاني مستقبلا تحصيل حاصل .

 

اين الحكومة التي تترك شركة الاتصالات التلاعب بالمواطنين والزبائن بدون ان تراقب مايجري فقد فشلت شركة الاتصالات الفلسطينيه بحملاتها السابق بدفع 5 شيكل بالسابق ورفع سرعة الانترنت وفشلت باخذ شيكل واحد مقابل ان يتم رفع سرعة الانترنت وهاي اليوم تستخدم كذبة الرفع المجاني لمدة 4 شهور وبالتلي ستستفيد مستقبلا بتوريط زبائنها بما تريد من اجل زيادة ارباحها .

 

للأسف النظام الجديد الذي تنوي استخدامه شركة الاتصالات يحدد الدون لود واستعمال الانترنت في داخل البيوت والمؤسسات بكميه محدده وإذا تجاوزها المواطن فانه لن يستطيع ان يكمل باقي يومه اضافه الى رفع اسعار شركات تزويد الانترنت وكذلك بقاء الاسعار كما هي .

 

الرفع الذي تقوم نه شركة الاتصالات الفلسطينيه للانترنت يتم فقط على كمبيوتر الشركه ولا يشعر نه المواطن الذي لايعرف الداو لود ولا غيره ويتم تقييد عمله واستخدامه من اجل ان يزيدوا ارباحهم ويزيدوا اموال اصحاب الاسهم بدون ان تراقب السلطه الفلسطينيه ولا مؤسساتها هذه الاجراءات التي تتم رغم انف المواطن .