عام على اعلان انطلاق شبكة الجيل الثالث لم تفلح شركة جوال في الجيل الثاني

0
253

المقال كتبته العام الماضي

كتب هشام ساق الله – سبق ان اعلن بالسابق حسين الشيخ وزير هيئة الارتباط والشئون المدنيه المسئول بالتنسيق مع الكيان الصهيوني انهم وافق لشركة جوال على استخدام شبكة الجيل الثالث واليوم يعلن وزير والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد لقاء فني قبل يومين في سياق سلسلة من المناقشات لبحث التطورات الأخيرة للحصول على تقنية الجيلين الثالث والرابع و أنه تم إحراز بعض التقدم الطفيف في المفاوضات حول ذلك الا انه غير نهائي حيث تم تبادل مجموعة من الأفكار خلال الاجتماع يتم دراستها حاليا مع الشركاء المعنيين.

 

وكنت قد كتبت مقال في 19/سبتمبر الماضي حين كان مشهور ابودقه يشغل منصب وزير بعنوان ” شركة جوال لم تفلح في الجيل الثاني هل ستفلح بالجيل الثالث ” وشرحت يومها خدمات شركة جوال السيئه واداء ادارتها العنصريه في التعامل مع الجمهور وأعيد بهذه المناسبة نشر المقال مره اخرى مع الحديث عن مجريات الخبر الذي ادلى نه الوزير .

 

وقال الوزير التقدم الذي حصل يعتبر طفيف ولكنه متقدم عن الاجتماعات السابقة و يمكن أن نبني عليه في الاجتماعات القادمة مع الطرف الإسرائيلي إلا اننا لا نستطيع ان نعد الجمهور الفلسطيني بشيء لا نملكه ويتحكم به الاحتلال رغم انها حقوقنا التي لن نمل في المطالبه بها.

 

ووافقت إسرائيل يوم أمس على منح مشغلي الاتصالات الخلوية، في أرض فلسطين ترددات الجيل الثالث (3G).

 

ونقلت صحيفة الحدث الاقتصادية المحلية عن مصدر موثوق قوله أن اللجنة الفنية الإسرائيلية الفلسطينية المشتركة عقدت اجتماعاً لها يوم أمس ووافقت مبدئيا على منح كل من شركة جوال وشركة الوطنية موبايل تقنية استخدام بعض البرامج دون الحاجة إلى خدمة الانترنت اللاسلكي، كالمتصفحات، وبرامج المحادثات المرئية والمسموعة والمكتوبة، من أي مكان، شريطة وجود ترددات للشبكة التي تقدم هذه الميزة.

 

وانطلقت المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلي، منذ 6 سنوات، عبر وزارة الشئون المدنية، “الجهة المخولة بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلى”، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، ووفداً إسرائيلياً، إلا أن المفاوضات لم تتكلل بالنجاح.

 

ويتنافس على تقديم الخدمة الخلوية في الأراضي الفلسطينية مشغلان شرعيان في الأراضي الفلسطينية (شركتا ” جوال” وهي شركة خلوية تابعة الى مجموعة الاتصالات الفلسطينية ، والثانية هي شركة “الوطنية موبايل” التي شغلت خدماتها أواخر العام 2009

 

وكانت إسرائيل ترفض منح شركات اتصالات المحمول الفلسطينية (جوال والوطنية موبايل) ترددات الجيل الثالث (3G)، إلا عبر وضع شروط، تمكن شركات الاتصالات الإسرائيلية من أن تتحكم فى منح الخدمة للشركات الفلسطينية.

 

ويتمثل هذا الرفض فى منع الإسرائيليين للشركات الفلسطينية باستيراد الأجهزة والمعدات المستخدمة فى استغلال الترددات، إذ لا تستطيع هذه الشركات تجاوز إسرائيل فى عملية الاستيراد.

 

كتب هشام ساق الله شركة جوال لم تفلح في الجيل الثاني هل ستفلح بالجيل الثالث

 

أفلحت لقاءات التطبيع الاقتصادي وحضور الجلسات المشتركه مع شركات الاتصالات في الكيان الصهيوني من منح شركة جوال ترخيص للانتقال الى الجيل الثالث من الاتصالات حيث تم ابلاغهم بالموافقه عن طريق حسين الشيخ رئيس هيئة التنسيق والارتباط مع الكيان الصهيوني لافتاً إلى أن الشركات النقالة بصدد اتمام بعض الأمور الفنية لاتمام شروط الترخيص دون أن يحدد موعداً للحصول على التراخيص من طرف اسرائيل.

 

شركة جوال باسعارها العاليه جدا وخاصه في مجال استخدام الانترنت واسعار الرسائل الغاليه بارسال ملفات الميديا من اغاني وتصوير الى أي مكان بالعالم اضافه الى الفشل المتكرر لتلك الرسائل تجعلنا نتخوف من تطبيق امكانيات استخدام شبكات الجيل الثالث التي تعتمد بشكل كبير على الانترنت .

 

كل من يستخدم شبكة جوال على الانترنت يضج من اسعارها الجنونيه والغاليه كيف يمكننا استخدام شبكة الجيل الثالث وهي تحتاج الى انترنت دائم ومستمر وقوي وهذا سيؤدي الى ارتفاع الفواتير والحد من استخدامها بكل المجالات .

 

صحيح اننا سمعنا ان هناك نيه بشراء خط انترنت مباشر من تركيا وتم التوقيع على اتفاقيه لانجاز هذا المشروع ولكن حتى الان لم نعرف ان كان سيكون الامر متاحا خلال الاشهر القادمه للدخول الى الجيل الثالث ام لا وهل ستنخفض تكاليف استخدام الانترنت وسرعته ستؤدي الى القيام بفاعلياته حسب ماهو مستخدم بكل دول العالم ودائما كانت شركة جوال تبرر انها تستخدم الانترنت الصهيوني وهو غالي الثمن في حين ان اسرائيل تستخدم خدمات الجيل الثالث باسعار مخفضه جدا ولديهم عروض افضل بكثير من شركة جوال .

 

لعل اهم مميزات الجيل الثالث انك تستطيع ان تتحدث محادثه متلفزه صوت وصوره بواسطة استخدام الانترنت وعلى الكاميرا الاماميه للاجهزه الحديثه فهل هذا الامر سيتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا وماذا سيولد من المشاكل الاجتماعيه وهل ستتحمل شركة جوال مسئولية هذا الامر وتقوم بعمل حمله دعائيه وتوضيح جمله من التساؤلات التي بدات تخالج المهتمين باستخدام التكنولوجيا .

 

واهم مايميز استخدام شبكة الجيل الثالث هي انك بامكانك ان تقوم باجراء مكالمه متلفزه مع أي شخص لديه هذه الميزه باي مكان بالعالم وبامكانك ايضا ارسال رسائل تلفزيونيه متلفزه من جوالك لاي شخص او أي جهه باي مكان بالعالم وهذا يتطلب ان يكون متوفر لديك خدمة انترنت عاليه السرعه .

 

كما انه يمكنك ايضا القيام باللعب الجماعي لمجموعه من الالعاب مع اشخاص باماكن مختلفه من العالم بواسطة استخدام شبكة الانترنت فقط ماتحتاجه الى تغيير الشريحه الموجوده لديك بشريحه اخرى متوافقه مع الجيل الثالث .

 

علما بان بعض دول العالم الان يحضروا لاستخدام شبكات الجيل الخامس وهناك دول تستخدم خدمات الجيل الرابع بكل ماتحتويه من خدمات وتكنولوجيا ونحن لازلنا في الجيل الثاني ولانعلم ان كانت الاوضاع الداخليه الفلسطينيه والاجراءات الامنيه ستسمح بتشغيل هذه الشبكه مثلا في قطاع غزه او لا ومتى سيتم تطبيقها في الضفه الغربيه .

 

وكان قد أوضح وزير الاتصالات السابق مشهور ابو دقة، بأن تقنية “3G” تتيح الاتصال بالانترنت عبر الهواتف الذاكية دون الحاجة للتزود بالانترنت من الشركات العاملة، حيث يمكن الولوج للشبكة العنكبوتية في اي مكان يوجد فيه تردد للشركة التي يرتبط بها المُستخدم .

 

وتوقع ابو دقة في مقابلة مع أجيال أن هذا الامر قد يثير خلافات بين شركات الهواتف النقالة في فلسطين كون شركة الوطنية تقول إنها تمتلك تفويضاً من وزير الاتصالات الأسبق جمال الخضري للاستخدام الحصري للجيل الثالث لمدة 3 سنوات، فيما قامت شركة جوال بدفع مبلغ يقدر بـ 35 مليون دولار لوزارة الاتصالات مقابل منحها التراخيص لتشغيل خدمة الـ “3G”.