ما صحة العلاقات بين حركة حماس والمملكه العربيه السعوديه

0
152

كتب هشام ساق الله – قال الاعلام الحمساوي كثيرا عن زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ومعه وفد قيادي كثيرا عن المملكه العربيه السعوديه وقالوا كثيرا عن اقتراب التوصل الى اتفاق مكه 2 وان العلاقات السعوديه وصلت الى قمتها واللقاءات التي عقدت مع خادم الحرمين الشريفيين الملك سلمان بن عبد العزيز واركان دولته وبالنهايه خرج وزير الخارجيه السعوديه ينفي ويدحض كل ماقيل ويقول الزياره كانت مجرد عمره .

 

قبل ان يقوم مشعل بزيارة المملكه العربيه السعوديه في شهر رمضان تحدث الاعلام الحمساوي عن قرب انطلاقة اتفاق مكه 2 وعقد لقاءات للمصالحه فاجئت هذه التصريحات القياده الفلسطينيه وحدث هناك هرج ومرج وقيل وقال ونفت القياده الفلسطينيه معرفتها بمثل هذه اللقاءات او النيه لها وان ملف المصالحه بيد الاخوه المصريين .

 

عاد مره اخرى الاعلام الحمساوي وعلى لسان قاده كبار لديه جديد ليتحدثوا عن زيارة جديده لمشعل الى المملكه العربيه السعوديه ولقاءات ستتم مع الملك السعودي واركان حكمه مره اخرى غريب هذا الامر ماذا تريد حركة حماس من التاكيد ان العلاقات مع المملكه العربيه السعوديه كما يرام وانها توحي بان هناك لقاءات ستجري على ارض المملكه للمصالحه تمهيدا لاطلاق مكه 2 .

 

يبدو ان اعلام حركة حماس يمارس سياسة اكذب اكذب اكذب حتى يصدقك الناس كلهم وبالاول النظام السعودي وان مايتم الحديث عنه من محادثات ولقاءات تجري مع المملكه السعوديه تهدف الى تكبير كوم حركة حماس واخراجها من مازق العزله السياسيه التي وضعت نفسها بالتارجح بين المواقف واللعب على التناقضات وخاصه بعد ان وقعت ايران اتفاق مع الولايات المتحده الامريكي واللعب على المحور السني .

 

حتى ان مواقع اعلاميه تمادت بالحديث عن ارسال قوات من كتائب القسام للمشاركه بالعمليات العسكريه في اليمن لمقاتلة الحوثيين لا احد يعرف كيف ستخرج هذه القوات وكيف ستصل الى اليمن او السعوديه فالاعلام العربي يحاول اللعب على التناقضات وفبركة الاخبار والمواقف .

 

وكان قد سبق ان أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن زيارة وفد حماس للسعودية كانت بغرض تأدية مناسك العمرة ولم تكن زيارة سياسية رسمية.

 

وأوضح الجبير في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، إنه تم بحث الأوضاع في اليمن وموقف مصر الداعم للشرعية، وأهمية إيجاد حل في سوريا يقوم على مبادئ جنيف1.

 

وكشف صالح العاروري عضو المكتب السياسي لحركة حماس “للرسالة”، تفاصيل الزيارة التي أجرتها الحركة برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة وعدد من قياداتها نهاية شهر رمضان المبارك، معلنًا عن زيارة مرتقبة ستقوم بها الحركة للمملكة.

 

وبيّن العاروري في حديث خاص بـ”الرسالة”، لأول مرة بعد انتهاء الزيارة: “أن الزيارة تمت بطلب مسبق من الحركة للقاء القيادة السعودية وأداء مناسك العمرة”، مشيرًا إلى أن الوفد التقى برئيس المخابرات السعودية، تلاه لقاء مع الملك السعودي الملك سلمان وولي عهده ووزير الدفاع محمد بن سلمان واركان من الدولة السعودية.

 

وأوضح أن النقاشات تركزت حول جهود المملكة في رفع الحصار عن قطاع غزة ودعم جهود اعادة الاعمار ومؤازرة سكان غزة”، كاشفا عن وعد قطعه لهم ولي العهد محمد بن سلمان بتقديم “دعم لغزة أفضل مما تتوقعوه وتقدروه”.

 

وأشار إلى أن اللقاء القادم الذي سيعقد بين الجانبين، سوف يتم فيه مناقشة تفاصيل القضايا التي أثيرت في اللقاء الماضي.

 

وأشاد العاروري بدور المملكة السعودية تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها على تعزيز وتطوير علاقتها بالحركة كونها تمثل ركنًا من الأركان الأساسية للقضية الفلسطينية، مبينًا بأنه تم معالجة بعض القضايا من بينها الافراج عن بعض المعتقلين واطلاق سراحهم، وتم الاتفاق على ترتيب محدد ومفصل لكل جوانب العلاقة التي تخدم القضية الفلسطينية.

 

وأشار العاروري الى أن العلاقة بين حماس والسعودية قد تجاوزت فترة الجمود وتتجه نحو مرحلة جديدة فيها خطوات متفق عليها ومشتركة، لافتًا الى أن مكتب الحركة داخل المملكة يعمل بشكل جيد.

 

وأكدّ عضو المكتب السياسي في حركة حماس أن زيارة الحركة للمملكة ليست اصطفافًا ضد أحد بل هو نتيجة طبيعية لوضعها ودورها التاريخي مع القضية، مشيرًا إلى أن الهدف من تحركاتها هو حشد أكبر قدر ممكن من الجهد والطاقة لدعم القضية الفلسطينية.

 

وقال: “لا نذهب لدولة نكاية بأخرى”، وتابع: “من يعتقد أن مدخل دعم فلسطين بأن تكون حماس جزءا من الانحياز أو الاستقطاب مع جهة ضد أخرى فلا يمكن أن نوافقه ذلك ولا نسير في هذا المسار”.

 

وقال العاروري “للرسالة”: “إن قادة المملكة أكدوا وبشكل واضح أنهم معنيون بتطوير علاقتهم مع الحركة، بمعزل عن الوضع الفلسطيني الداخلي”، مشددًا على أنها لم تكن كما يحاول البعض تصويرها على أنها معايدة فقط، حيث أوعز الملك سلمان بأن يكون اللقاء مغلقًا مع ولي العهد محمد بن سلمان، وتم اللقاء معه ومع رئيس المخابرات.

 

وحول دور المملكة في اعمار غزة، قال إنها احدى كبار المتبرعين في هذه العملية، الا أن جهودها عرقلت لأسباب معينة، مشددًا حرص حماس على دور المملكة في اعمار القطاع.

 

ونوه إلى أن اطرافًا لم تكن ترغب بوجود إرادة لرفع الحصار، الا بشروط سياسية ووطنية مجحفة بحق الشعب الفلسطيني برمته، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بوصلة حماس هي صوب القضية الفلسطينية.

 

وفيما يتعلق بالمصالحة، أعرب عن تأييد حماس لمساعي المملكة في هذا الملف، مؤكدًا أن الحركة أبدت تأييدها لمبادرة السعودية ومن قبلها مبادرة كارتر.

 

وكشف عن استعداد الملك سلمان للقيام بدور المصالحة، شريطة أن ترسل الحركة كتابًا تبدي فيه استعدادها للاجتماع في السعودية للمصالحة، الا ان أبو مازن لم يرسل.

 

وذكر أن التوافق الوطني هو الخيار الوحيد الذي يحقق الإنجاز، وليس رؤى فردية تفرض على الناس من أي جهة، وفق تعبيره.