انتظروا ايام نكد جديده في ظل توقف محطة الكهرباء وانقطاع الخطوط الوارده للقطاع

0
424

كتب هشام ساق الله – حسدونا على استقرار برنامج الكهرباء في الصيف شديد الحراره وفي ظل هذه الظروف الصعبه نعم استمرت عدة شهور بدون أي مشاكل وحين اعلنت سلطة الطاقه عن تحسن البرنامج خلال عيد الفطر وضعت يدي على قلبي وقلت الله يستر ولم يتحسن البرنامج بل كان اسوء مما كان عليه في شهر رمضان .

 

عدنا الى مربع تقليل ساعات الكهرباء من جديد وراح تطبل على رؤس ابناء شعبنا اسبوع نكد ويمكن اكثر وستقل عدد ساعات الكهرباء بسبب توقف المحطه التي تقوم بتوريد مايقارب ثلث كمية الكهرباء والسبب مناكفه حول تحويل الاموال لوزارة الماليه في رام الله او عملية رفع ضريبة تضعها حكومة الوفاق على السولار الخاص بالمحطه بانتظار قرار جديد بتجديده واعفاء قطاع غزه من هذه الضريبه .

 

بانتظار ان يتم التنسيق مع دولة الكيان الصهيوني بتصليح الخطوط التي انقطعه وحل جزء من الازمه فنحن امام مشاكل متعدده في موضوع الكهرباء مره الخطوط المصريه تنقطع ومره الخطوط الوارده من الكيان الصهيوني ونعود مره اخرى لتوقف المحطه .

 

الصحيح ان سلطة الطاقه ومن يقف خلفها يحاولوا ان يذكرونا بالنكد والحصار والتضيق على ابناء شعبنا دائما حتى نستمر بالشعور فعلا اننا بقطاع غزه واننا محاصرين داخليا وخارجيا واننا لا حول لنا ولا قوه في حل موضوع الكهرباء في هذا الصيف الملتهب الحار والجاف ايضا .

 

وأعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية صباح الاثنين أن محطة توليد الكهرباء في غزة ستتوقف عن العمل مساء اليوم.

 

وأوضح بيان للسلطة أن توقف المحطة ناتج عن انتهاء آلية توريد الوقود المعمول بها منذ شهور والتي تتضمن تحميل سعر الوقود جزءاً من الضرائب.

 

وقال البيان إن سلطة الطاقة في غزة “بذلت جهود مضنية للحفاظ على استمرار عمل المحطة طوال شهر رمضان وأيام العيد، حيث استدانت سلطة الطاقة من الشركات المحلية واقترضت من البنوك للوفاء بالتزاماتها ضمن الآلية المذكورة ولأكثر من أربعة شهر وتجاوزنا فترة رمضان والعيد دون إشكاليات تذكر”.

 

وأشارت إلى أن استمرار فرض الضرائب على سعر الوقود من قبل وزارة المالية برام الله هو السبب الأساسي في توقف المحطة مساء اليوم.

 

ولفت بيان سلطة الطاقة إلى أن التوقف يتزامن مع تعطل خطين من الخطوط الإسرائيلية المغذية للقطاع منذ أيام، والتي تماطل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إجراء الصيانة اللازمة لها، مما يؤدي في المحصلة إلى إرباك شديد في برنامج الكهرباء وعجز كبير في إمدادات الطاقة بدءاً من مساء اليوم.

 

وطالب البيان الجهات المسؤولة في حكومة التوافق بإلغاء كافة الضرائب المفروضة على الوقود وإبقاءه على سعره الأصلي بدون أي زيادات وضمان تدفقه للمحطة بالكميات الكافية مهما كانت الظروف، خصوصاً في ظل أجواء الصيف الحلية واحتياجات السكان الشديدة في هذا الوقت من العام.

 

كما وتطالب سلطة الطاقة جميع الجهات المعنية بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإجراء الصيانة اللازمة للخطوط المعطلة وعدم تأخيرها.

 

وتؤكد سلطة الطاقة ان إعادة تشغيل المحطة الآن مرهون بإلغاء كافة الضرائب عن سعر الوقود أو السماح بإدخال الوقود القطري المحتجز في الأراضي المصرية منذ سنوات والذي لم يدخل إلى قطاع غزة حتى الآن رغم الوعود الاخيرة بذلك.

 

في وقت سابق تسبب خلل فني من الجانب الاسرائيلي في فصل خطين رئيسيين من خطوط الكهرباء المغذية لقطاع غزة، وهما الخط رقم 8 المغذي لمحافظة الوسطي وأجزاء من محافظة خانيونس،  وخط القبة المغذي لمحافظة غزة ، مما أدي لفقدان ما نسبته 25% من مجمل كمية الكهرباء الواردة من الجانب الاسرائيلي لقطاع غزة والتي تقدر ب120 ميجا وات ، وهو الامر الذي أثر بشكل ملحوظ ومباشر على جدول الكهرباء والحصص التي يتم توفيرها للمواطنين حسب الكمية المتاحة والمتوفرة .

 

وتحاول الجهات الفلسطينية المسئولة والمتمثلة بسلطة الطاقة الفلسطينية وشركة توزيع الكهرباء التنسيق لإعادة اصلاح الخطوط المعطلة ولكن جيش الاحتلال الاسرائيلي يعيق هذه الجهود ويمنع شركة الكهرباء الاسرائيلية من اصلاح الخطوط بحجج أمنية ، مما تسبب في تعميق الأزمة وزيادة معاناة المواطنين في قطاع غزة نتيجة هذا التعنت.

 

يذكر بأن خط الوسطي رقم 8 مفصول منذ ثلاثة أيام ، أما بالنسبة لخط القبة المغذي لمدينة غزة فتعطل اليوم الاحد، وكان م. فتحي الشيخ خليل رئيس سلطة الطاقة قد اعلن في وقت سابق عن أن تحسناً في خدمة الكهرباء سيشهده قطاع غزة بعد عيد الفطر إلا ان تصريحاته اصطدمت بالاجراءات الاسرائيلية والتعنت المقصود الهادف لزيادة معاناة المواطنين وتشديد الحصار الظالم وغير الاخلاقي عليهم .

 

وتجدر الاشارة الى ان الجهود مستمرة والعمل جار مع كافة الاطراف من اجل إعادة هذه الخطوط في أسرع وقت ممكن .