اعتقال الاخ المناضل احمد نصر محافظ رفح قلة زوق وتخبط وضربه لجهود المصالحه

0
104

كتب هشام ساق الله – اقتحام دواوين العائلات ومنع المحافظين من ممارسة عملهم من قبل الاجهزه الامنيه والاعتداء على مناضل كبير بحجم الاخ احمد نصر من قبل الاجهزه الامنيه قلة زوق وتخبط فهذه ليست المره الاولى التي يتم فيها الاعتداء عليه بهذا الشكل السافر ورساله توجهها الاجهزه الامنيه للاخ الرئيس محمود عباس تضرب فيها امكانيات جهود المصالحه .

 

الاخ المناضل احمد نصر رجل يقوم بزيارة عائلات محافظة رفح ولا يقوم باي نشاطات ممنوعه فاللقاءات الاجتماعيه والتزاور بين الناس مسموح بكل القوانين واقتحام الدواوين واعتقال اشخاص فيها هي ضربه توجه لهذه العائلات ويتم استنكارها في داخل المجتمع الفلسطيني .

 

الاخ احمد نصر ممثل للاخ الرئيس محمود عباس والاعتداء عليه واعتقاله هي رساله توجه للقياده الفلسطينيه فحواها ان الاجهزه الامنيه في قطاع غزه لاتريد مصالحه ولا المستوى السياسي لحركة حماس الذي يرضى على اعتقال مناضلين واسرى محررين وقيادات تمثل حركة فتح .

 

كانت الاجهزه الامنيه التابعه لحركة حماس قد اعتدت على الاخ احمد نصر يوم الحادي عشر من كانون الاول ديسمبر العام الماضي اثناء ممارسة مهامه في محافظة رفح ايضا ويومها استنكرت حركة فتح هذا الاعتداء وكذلك جماهير محافظة رفح .

 

الاخ المناضل احمد نصر اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بداية السبعينات وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد وكان خلال تواجده بالاعتقال احد قادة الحركه الاسيره وحركة فتح خاض اضرابات عديده ومواجهات مع السجان الصهيوني تم تحرره في صفقة الجليل عام 1985 وعاد ليعتقل مرات عديده ويتم استدعائه كل يوم من قبل مخابرات العدو الصهيوني .

 

اصدر وزير الدفاع الصهيوني قرار بابعاده عن الوطن عام 1987 الى الاردن وهناك عمل في مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في عمان وتولى مهام تنظيميه لها علاقه بالعمل المقاوم في حركة فتح وعمل خلال تواجده ضمن لجنة غزه المشرفه على العمل التنظيمي في قطاع غزه وعاد الى ارض الوطن بدايات السلطه ليتولى مهام تنظيميه في حركة فتح ضمن اللجنه الحركيه العليا انتخب عضوا بالمجلس التشريعي الفلسطيني الاول وكان امين سر المجلس طوال فتره طويله وهو عضو بالمجلس الثوري منذ اكثر من عشرين عام وتولى قيادة الهيئه القياديه لحركة فتح  وتم تكليفه كمحافظ لرفح واقسم اليمين امام الرئيس محمود عباس قبل عام .

 

ينبغي ان يكون هناك احترام للمناضلين حين تتعامل الاجهزه الامنيه مع أي حدث وينبغي ان يتم احترام مكانة بعضنا البعض فلا يجوز ان يتم الاعتداء واعتقال على ممثل الاخ الرئيس محمود عباس للانتقام منه وتوجيه رساله ضد تحقيق المصالحه او الرد على اعتقالات تحدث في الضفه الغربيه .

 

المطلوب من المستوى السياسي لحركة حماس اصدار تعليماتهم باحترام القيادات التنظيميه وينبغي للتنظيمات الفلسطينيه بمختلف مشاربها انتقاد هذه الافعال ا لغير لائقه التي تتم والتي توسع الهوه بين حركتي فتح وحماس .

 

وكانت اعتقلت أجهزة أمن حماس مساء اليوم محافظ مدينة رفح الأخ المناضل أحمد نصر وأمين سر إقليم رفح الأخ المناضل أحمد عزام ، وذلك خلال مشاركتهما في زيارات لأهالي الشهداء والأسرى في رفح.

 

وقد استنكرت حركة فتح بغزة هذا الاعتداء على قيادات الحركة والمساس بهم ، وأكدت ان هذا العمل مدان وخارج عن اعرافنا الوطنية، وطالبت الحركة قيادة حركة حماس ان تضع حداً لهذه الاعتداءات والممارسات،  وان تكون جادة في انهاء اسباب التوتر، فلا يعقل ان يتم الاعتداء على قيادات حركة فتح وهي تقوم بعمل وطني في الوقت الذي احوج ما نكون فيه الي وحدة الصف ، الا ان حركة حماس واجهزتها الامنية تستمر في اعتداءاتها ولتوتيرها للأجواء في قطاع غزة .