مليون شيكل شهريا تدفعها شركة جوال بشكل ادويه وادوات صحيه في غزه

0
70

كتب هشام ساق الله – كتب احد كوادر حركة حماس على صفحته على الفي سبوك ان شركة جوال ستدفع صاغره كل شهر مليون شيكل على شكل ادويه وادوات صحيه للمستشفيات والمؤسسات الصحيه في قطاع غزه اضافه الى انه ستقوم بتعاون مع اجهزه الامن والجهات القضائيه ولم يكشف عن بنود اخرى في الاتفاق الذي تم التوقيع عليه وبموجبه عادت مجموعة الاتصالات للعمل في قطاع غزه مره اخرى .

 

انا اقول لحركة حماس وقادتها ان المبلغ قليل جدا على مايجب ان تدفعه مجموعة الاتصالات التي تربح كل عام زياده عن 130 مليون دينار اردني ومن قطاع غزه تربح اكثر من 60 بالمائه من مجمل هذا المبلغ وفي غزه لاتدفع التزامات اجتماعيه تجاه المواطنين كما تدفع في الضفه الغربيه وهناك نقاط وبنود سريه لم يتم الكشف عنها ستدفع بموجبها شركة جوال دفعات اخرى سيتم تغطيه بالدفاتر الرسميه باسماء واشكال اخرى مختلفه حتى لاتتهم شركة جوال بدعم حركة حماس .

 

ويضيف على صفحة القائد بحركة حماس ان هناك تعاون كامل مع شركة جوال أي انهم سيحصلوا على ارقام واتصالات كل من يريدوا بكشف يتم ارساله الى شركة جوال ومجموعة الاتصالات عن اتصالات المشكوك فيهم امنيا او اصحاب السجلات الجنائيه او النشطاء السياسيين والقاده ايضا السياسيين للفصائل ونشطاء المجتمع المدني .

 

نعم هناك تعاون كامل من زمان بين شركة جوال وحركة حماس المسيطره على قطاع غزه من تحت الطاوله ولكن هذا التعاون تم اخراجه من تحت الطاوله الى فوقها بالعلن وسط صمت السلطه الفلسطينيه الهبله التي تضحك عليها شركة جوال واصحاب راسمها انه مع الشرعيه و انهم يدفعوا الضرائب للشرعيه في رام الله .

 

في غزه تم تخريج الامر بشراء ادويه طبيه ومستلزمات طبيه اخرى رغم ان هذه الادويه والمستلزمات تاتي من الحكومه في رام الله يتم ارساله شهريا من وزارة الصحه لكل احتياجات قطاع غزه والتي لم تتوقف منذ احداث الانقسام الداخلي .

 

ترى بعد الاتفاق مع شركة جوال هل سيتم اعفاء المواطنين من دفع الرسوم التي تم زيادتها وفرضها في الاونه الاخيره على الادويه والعمليات الصغيره والعمليات الكبيره اضافه الى صور الاشاعه وغيرها من الاحتياجات الطبيه في المستشفيات ام ستيتمر رغم ان هذه المبالغ هي حقوق للشعب الفلسطيني والمواطن الغلبان الذي يتم حلبه بشكل مستمر .

 

ويضيف القيادي في حركة حماس ان القطط السمان في قبضتنا أي ان ماجرى مع شركة الاتصالات ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه سيندرج على البنوك وفي مقدمتها بنك فلسطين ومن ثم الشركات والمؤسسات الكبرى وبدا الامر في المؤسسات الغير ربحيه والكره تتدحرج.