كل شركات الاتصالات سيئين وجميهم يبيعوا هواء واسوءهم شركة جوال

0
211

كتب هشام ساق الله – بعد تجربتي مع شريحة زين الاردنيه فهي ممتاز بداخل الاردن ولكن خارج الاردن جيده للاستقبال واكتشفت انهم جميعا سيئين وحراميه يسرقوا الناس عيني عينك ولكن اسوء هذه الشركات على الاطلاق شركة جوال وادارتها الفاشله التي حولتني الى غريب في داخل وطني ومن يريد الاتصال بي يتصل بي  مكالمه دوليه .

 

نعم شريحه زين ممتازه كاستقبال وهي ممتازه امام المميزات التي تمنحها للمواطن الذي يعيش في الاردن ومن يتعامل مع شبكة زين وحدها اما من يعيش مثلي خارج الاردن فالاتستقبال يدفع ثمنه ويتم خصم من كل كرت مبلغ كضريبه وادفع بدل استقبال من خارج شبكة زين مثلي مثل من يتصل .

 

قمت قبل ايام وبصعوبه بتعبئة كرت ب 9 دنانير اردني وكنت سعيد اني نجحت بتوفيره في مدينة غزه واتصل بي احد الاصدقاء وتحدث معي مطولا وبعد انتهاء المكالمه فحصت الرصيد فاذا بالكرت طار واصبح رصيدي صفر وحين سات العارفين بالاتصالات الاردنيه علمت ان صديقي اتصل من تلفون ارضي بمدينة غزه لذلك ادفع انا وهو ثمن المكالمه .

 

لعنت شركة جوال وادارتها لانهم سببوا لي غربه في داخل وطني رغم اني لم اخرج من هذه البلد وسببوا لي صعوبه بالتواصل رغم اني لازالت استقبل المكالمات من اصداقي والرسائل على شريحتي الاردنيه .

 

نعم نتيجة الاتفاق الذي حصل بين حركة حماس في قطاع غزه وشركة الاتصالات تم بدء التعامل الامني معهم وكشف المكالمات وسرقات الجوالات فقد تقدمت قبل ايام احدى المواطنات التي سرق جوالها الى شركة جوال وابلغت النيابه العامه وتم الكشف عن جوالها انظروا كيف يتم التعامل المهم انهم لا يريدوا كشف جوال هشام ساق الله والانتقام منه في شركة جوال .

 

دورات حل النزاعات والتعامل المحترم مع الزبائن والزبون على حق هذه اشياء في ظل استقواء شركة جوال على ابناء شعبنا في قطاع غزه تم اسقاطها من مفرداتهم ولا يتم التعامل معهم باحترام كما يفعلوا في الضفه الغربيه .

 

رغم كل الصعاب الا ان شريحة زين بسوئها وتعب تعبئة رصيدها افضل بكثير من التعامل مع ادارة شركة جوال في قطاع غزه والتعامل مع المجموعه القميئه في التعامل المغروره من اول السطر حتى اخر السطر والحدق يفهم واذا اردت ان احل مشكلتي مع شركة جوال بعد عام من ايقاف شريحتي ان شاء الله ساحلها مع ادارتها في الضفه الغربيه ولن اتعامل مع احد الفشله في قطاع غزه .

 

لازلت امتلك القدره على الكتابه عن سوء خدمات شركة جوال ولازلت استطيع ان اتواصل مع اصدقائي رغم الصعوبه باكثر من طريقه وساوصل الطريق التي رسمتها في مطالبة شركة جوال بتحسين خدماتها والتعامل بالمساواه مع ابناء شعبنا الواحد في غزه والضفه في الاسعار والعروض والتعامل والخدمات المحترمه وساظل اقول بان ادارة شركة جوال في قطاع غزه اداره فاشله وسيئه ولا يوجد بهم اداري واحد ناجح .

 

علما باني اوقفت شريحتي احتجاج على رفض شركة جوال ان تقوم بالكشف عن جهاز المسروق يوم السابع من ايار مايو 2015 ودفعت كل الالتزامات التي علي وثمن جهاز نود 4 ودفعت مبغ 5281 شكيل ان شاء الله ادارة جوال بيشتريوا فيه دواء .