رفعت الحصانه او لم ترفع عن النائب محمد دحلان عليه ان يثبت من اين له كل هذه الملايين

1
253

كتب هشام ساق الله – رفعت محكمة الفساد الحصانه او لم ترفعها هي وكل المحاكم الفلسطينيه الاخرى فما يجري هو تخبط واضح في القضاء الفلسطيني تخبط مابعده تخبط وعدم وجود ملف فعلي للنائب محمد دحلان سوى الخلافات الشخصيه وعملية الكيد التي تجري بحقه ابتداء من اول الخلاف الذي حدث بعد اتفاق طويل وكونه جزء من السلطه الفلسطينيه وعضو باللجنه المركزيه حتى تم فصله من اللجنه المركزيه .

 

نعم ان مايجري هو عدم وجود ملفات واضحه وترتيب اوراق القضاء الفلسطيني وان كل مايجري يهدف فقط لا ارضاء المستوي السياسي الفلسطيني ابتداء من الرئيس محمود عباس وكل من يحاولوا اثبات فساد محمد دحلان والقيام بمواقف منافقه وهز الذنب .

 

انا شخصيا اقول بان هذه التخبطات القانونيه والقضائيه وعدم القيام باجراءات صحيحه بكل ماجرى مع محمد دحلان كها لم تدينه حتى الان ولكن هذا لايعني انه متورط بالاغتناء الغير مشروع وانه جزء من منظومة الفساد في السلطه الفلسطينيه حتى لو براته كل المحاكم الفلسطينيه وجرت هناك مصالحه معه فهذا كله لايثبت انه غير فاسد انه صورته انشرخت في المجتمع الفلسطيني .

 

كل وسائل الاعلام في الداخل والخارج تقول ان محمد دحلان مليونير وانه يمتلك اموال طائله مثل قارون وهناك من يتحدث عن الغني الفاحش الذي يعيشه في دبي وسبق ان عاشه في قطاع غزه وانا وغيري ممن يعرفوا محمد دحلان يعرفوا انه حين تم ابعاده الى الخارج لم يكن يمتلك شيء .

 

بعيدا عن المحاكم والقضايا والمناكفات محمد دحلان مطلوب منه ان يثبت من اين له هذا وان يرد جزء من هذا المال الى شعبنا بطرق مختلفه وينقي ماله فقد كسب هذا المال ليس بشطارته بل لانه محمد دحلان وباستغلال موقعه مثله مثل كثير من السياسيين الذين اصبحوا اكبر من الحدث واصبحوا يمتلكوا الملايين .

 

لو تم حساب اموال هؤلاء والرواتب التي تقاضوها كل حياتهم ولم يصرفوا منها أي شكيل او دولار فانك تستطيع ان تحسب اموالهم واملاكم فالشاطر يمكن ان يربح مره او مرتين مبالغ صغيره جدا ولكنه لايربح هكذا بشطارته وباسمه بعيدا عن استغلال موقعه هذه الملايين الملايين في ظل الصرف والبذخ الذي يعيشه اضافه .

 

كان يقال زمان اذا انكسر لوح الزجاج صعب ان يتم اصلاحه ولكن الان هناك اشياء كثيره يمكن ان تصلح ما انكسر الاعلام والنفوذ والعلاقات واشياء اخرى كثيره ولكن يبقى لوح الزجاج انكسر وكل ماقيل من شبه وتهم يجب ان يتم اثبات عدم صحتها وكل ماجرى من تبادل تهم ونشر فضائح من فساد بالنهايه لازالت موجوده على شبكة الانترنت ويمكن لاي طرف ان يستخدمها ضد شعبنا .

 

من خسر بهذه القضيه كلها وقضايا الصمت على الفساد والتلاعب بالقضاء والتخبط فيه هي فقط حركة فتح التي لم تعالج الفساد منذ بداياته الاولى وتوقف كل من اغتنوا واساءوا لها وللسطله الفلسطينيه ولشعبنا الفلسطيني المناضل .

 

كم مليونير هرب بامواله ولم تطاله محكمة الفساد وهيئتها التي يديرها رفيق النتشه ابوشاكر كم قائد وسياسي اصبح يمتلك الملايين ولم يقل له احد من اين لك هذا ولكن يتم التهامس بين الناس باموال هؤلاء والحديث عنها .

 

ردت محكمة الاستئناف، اليوم الأربعاء، طلب الاستئناف المقدم من النيابة العامة، وصادقت على قرار محكمة الفساد التي اعتبرت أن محاكمة النائب محمد دحلان غير صحيحة، لأنه لا يزال يتمتع بالحصانة كونه نائب في المجلس التشريعي.

 

وقال سلامة هلسة محامي دحلان ، إن المحكمة اعتبرت أنه لا يجوز محاكمة دحلان في محكمة الفساد قبل رفع حصانته من قبل المجلس التشريعي.

 

وبيّن هلسة أن محكمة النقض ستكون الملجأ الأخير للنيابة لرفع الحصانة عن دحلان، حيث أمامها 40 يوماً للتوجه لهذه المحكمة.

 

ويشار إلى أن دحلان يواجه تهما بالفساد بعد فصله من حركة فتح.

1 تعليق

  1. ارجو النشر

    راي في قضية محمد دحلان .. إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدّ:

    انا بطبيعتي لا احب ان اشكك في خلق الله، ولكن نعرف جيدا تاريخ محمد دحلان. فقد ولد لاجئا من عائله بسيطه ونشأ في مخيم بخان يونس، ثم التحق بفتح وناضل واعتقل وكان مقربا من الرئيس ياسر عرفات وتقلد اعلى المناصب. كان له دور كبير في قيادة الاجنحة العسكريه للسلطة في القطاع ابان الاحداث التي تمت عام 2007 وحسمت لصالح القوه التنفيذيه لحماس ومن ثم انتهى وجوده في قطاع غزه بسبب اتهام حماس له انه من خطط للانفلات الامني بعام 2007. فصل بعد خلافه مع الرئيس عباس من حركة فتح واليوم نرى انه يمتلك الملايين من الدولارات ويساهم بالعديد من المشاريع الخيريه لاهل القطاع والضفه من شهداء وجرحى وزواج جماعي ومستشفيات.

    قد اتفهم انه حصل على الدعم لمشاريعه الخيريه من خلال التبرعات، لكن كيف ممكن ان يمول بهذه الاموال الطائله وهو ليسي بسلطه رسميه. حتى لو صدرت هذه التبرعات باسم رئيس الدوله او رئيس الوزراء، سيتشكك المواطن، فكيف يمكن تمويله بملايين الدولارات وهو متواجد خارج فلسطين ولا يمثل منظمه او وكاله دوليه لتمويله بهذه الاموال الطائله. هذا غير ان محمد دحلان نفسه يملك حسابات بملايين الدولارات. اعتقد حتى لو كان يملك بنكا لما استطاع ان يستثمر منه هذه الاموال.

    السيد محمد دحلان انتخب كنائب تشريعي لشعبيته بين ابناء فتح ولانه كان يعرف كيف يستميل مؤيدين له. المجلس التشريعي معطل وانتهت فترة صلاحيته منذ عام 2010 ولم يمارس أي نائب تشريعي بدور منذ تعطيله عام 2007، أي انهم نواب ليسوا على رأس عملهم اضف ان ولايتهم انتهت منذ عام 2010 ، لكن لنفرض شرعية النواب حتى يومنا هذا، هل يعقل ان يكتشف انه لنائب تشريعي أي كان ملايين الدولارات ولا يسؤل من اين لك هذا ولا يطالب ببراءة الذمه ؟؟ اضف انه معظم النواب اصبحوا نواب ليس عن طريق الانتخابات بل لوضعهم في قوائم الحزب لدى الانتخابات، أي الشعب نفسه لم ينتخبهم. ثم ماذا لو قتل أي نائب، هل يحق له ان يفلت من العقاب ؟؟

    كفانا تحايلا في قوانينا. لنعترف ان نوابنا لا دور لهم وقد انتهت ولايتهم بدون تقديم شيء الا قبض رواتبهم. باعتقادي انه يجب ان يسؤل أي نائب تشريعي عن ذمته الماليه في أي وقت يلمس تضخم بامواله، لذا يجب ان يعيد القضاء حساباته بهذا الجانب ولا حصانه في الكبائر كالتضخم المالي والقتل والاستيلاء على المال العام وغير ذلك من الجرائم.

    لا اكتب هذا للتشكيك في السيد محمد دحلان، ولكن اطالب بحماية الحق الفلسطيني من القوانين التي تفبرك لحماية النواب وتعطيهم الحق بممارسة أي نوع من الفساد تحت حماية القانون خاصه اننا نعلم ان مؤسساتنا مليئه بالفساد وقواننينا تبرمج حسب المصالح الحزبيه والفئويه ونعاني ازمة انقسام بسبب الصراع على السلطه بين فتح وحماس ومجلسنا التشريعي مغيب. لتبقى اذن على المؤسسه القضائيه فتعمل بنزاهه وشفافيه بدون ظلم او اجحاف لحق أي مواطن ولا تغظ النظر عن تضخم اموال او شبهة فساد أي مسئول، لانها الجهه الوحيده الباقيه التي تمثل الشعب ومفترض انه تعمل على حمايته. ولنذكر قول رسول الله:إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ. حتى رسول الله كان يوزع الغنائم بالحق ولم يكن يدخر شيئا لاهل بيته.

    عن عائشة رضي الله عنها أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهم شأنُ المرأةِ المخزوميَّةِ الَّتي سَرقَت، فقالوا من يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالوا من يجتَرِئُ عليهِ إلَّا أسامةُ بنُ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فَكَلَّمَهُ أسامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتَشفعُ في حدٍّ من حدودِ اللَّهِ ثمَّ قامَ فاختَطبَ فقالَ إنَّما أهْلَكَ الَّذينَ من قبلِكُم أنَّهم كانوا إذا سَرقَ فيهمُ الشَّريفُ ترَكوهُ وإذا سرقَ فيهمُ الضَّعيفُ أقاموا عليهِ الحدَّ . وأيمُ اللَّهِ ! لَو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ سرَقَت لقطعتُ يدَها. صحيح الترمذي

    sohilaps69@outlook.com