‫#‏يسقط_خط_النفاذ‬ شركة الاتصالات الفلسطينيه تضرب بعرض الحائط احتجاج المواطنين

0
487

كتب هشام ساق الله – شركة الاتصالات الفلسطينيه التي تقوم باحتكار خدمة الانترنت وهي الجهه الوحيده التي تقوم بتزويد شركات التزويد والمواطنين وهي من يربح الارباح الكثيره وضعت خطتها بزيادة اسعار الانترنت وضعت النظام الذي تريده وفرضته على الجميع بحجة تصحيح وترتيب اوضاع الانترنت والصحيح انها تهدف من واء هذه الخطوه ان تربح وتزيد من ارباحها .

 

اطلق العديد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي هشتاغ يطالب باسقاط خط النفاذ نظرا لان اسعاره عاليه جدا والخدمات اقل مستوى وتدخل المواطن بانتهى الداون لود لديه او لم ينتهي وهي قضيه لا يريدها المواطن تدخله باشكاليات كثيره وتزيد الاعباء الماليه عليه واعطاء مدة الاعفاء في حالة رفع الخدمه اربع شهور هي كذبه كبيره

 

سبق لشركة الاتصالات الفلسطينيه ان قامت بعروض بسعر 5 شيكل لزيادة السرعه وفشلت ونزلت الاسعار الى شيكل وفشلت وهاي هي اليوم تجد خطه خبيثه جديده تمضي وسط صمت جمعيات حماية المستلك ووزير الاتصالات الفلسطينيه في حكومة الوفاق الوطني التواق مستقبلا للعمل مستشار لدي مجموعة الاتصالات كما الوزارء السابقين ووسط صمت وسائل الاعلام .

 

وسائل الاعلام يهمها فقط اعلانات شركة الاتصالات الفلسطينيه فقد تم شرائهم جميعا وللاسف لا احد يكتب عن واقع الانترنت السيء في فلسطين وفي دعايات شركة الاتصالات تضع حزام امان لان الانترنت سيطر نحن ناتي في زيل الدول المتقدمه في الانترنت فسرعة الانترنت اصبحت الان ليس 30 ميجا كما تقول شركة الاتصالات فهي بدول العالم فوق 200 ميجا .

 

الاسعار في كل دول ارخص بكثير من فلسطين فمثلا مصر الدول القريبه منا يدفع المستهلك في الشهر 40 جنيه أي مايقارب 20 شيكل  وسرعة الانترنت رائعه اضافه الى عدم الارتباط بالداونلود وغيره وسعر دقيقة الاتصال 12 قرش مصري انظروا الى الفرق الكبير حتى دولة الكيان الصهيوني اسعارها اقل بكثير مما ندفعه لشركة الاتصالات .

 

وكتب احد نشطاء حملة ‫#‏يسقط_خط_النفاذ  من الطبيعي ان تضرب شركة اﻻتصاﻻت الفلسطينية عرض الحائط بكل اﻻحتجاجات على اسعار خدمة اﻻنترنت وسعر خط النفاذ فهي الشركة اﻻختكارية الوحيدة التي بواسطتها تقدم الخدمة ووزارة الاتصالات وتنكلنوجيا المعلومات مع الشركة وليست مع مصلحة المواطن.

 

وكتب رئيس جمعية حماية المستهلك الاخ صلاح هنيه على صفحته على الفي سبوك ملف الاتصالات واسعارها لم يتراجع بسبب انشغالنا باللحوم والدواجن بل ل حاضرا بقوة …

يجب ان تعيد شركات الاتصالات الخلوية وشركة الاتصالات الفلسطينية النظر بموضوع السعر مقارنة بدول الجوار وطبيعة الخدمات التي تقدمها شركات دول الجوار والسعر المنخفض .

 

وكتب المهندس ناصر الفار احد قادة المجتمع المدني على صفحته على الفي سبوك قائلا ‫#‏يسقط_خط_النفاذ

قرابة 300 ألف مشترك انترنت لدى شركة الاتصالات الفلسطينية.

جار رفع السرعة بدون استشارتهم على الرغم من ترتب زيادة في رسوم خط النفاذ.

هل يحق لشركة الاتصالات إلزامهم بالدفع دون موافقتهم ؟

أعتقد أن خط النفاذ يجب بيعه للمواطن لمرة واحدة و ان الاشتراك الشهرى يكون للشركة المزودة للانترنت فقط .

 

وكان أطلق المدون والمترجم محمد أبو علان هاشتاغ #يسقط_خط_النفاذ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستنكرا ارتفاع تكاليف الانترنت في فلسطين مقارنة بالدول المجاورة، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف خط النفاذ، ولاقى الهاشتاغ تفاعلا كبيرا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا الفيسبوك، معتبرين أن رسوم خط النفاذ ساهمت في رفع التكاليف المترتبة على خدمة الانترنت بشكل عام، دون مراعاة ظروف المواطن الفلسطيني.

 

وقال المدون محمد أبو علان لـ “أصداء” إن الفكرة التي انبثق عنها هاشتاغ #يسقط_ خط_ النفاذ جاءت بعد حملة شركة الاتصالات الفلسطينية، والتي كانت تحمل عنوان “مين سليم”, وهو إعلان هدفت الاتصالات منه جمع أكبر عدد ممكن من مشتركي الإنترنت، ومحاربة ظاهرة تعاون أكثر من شخص في اشتراك انترنت واحد.

 

وأضاف: “كل مشترك جديد, يعني خط هاتف جديد, واشتراك شهري بقيمة 20 شيقلا, وخط نفاذ بتكلفة 52 شيقلا حد أدنى, ومبلغ 52 شيقلا بدل خط نفاذ غير مبرر دفعها من قبل المواطن المشترك بالانترنت، وخاصة أن المواطن يدفع 20 شيقلا بدل اشتراك شهري, وثمن خط النفاذ يفترض أن يدفع مرة واحدة عن التركيب وليس في كل شهر”.

 

وأوضح أبو علان أن المواطنين تفاعلوا بشكل كبير مع الهاشتاغ، كما ازدادت المطالبة بضرورة إلغاء ثمن خط النفاذ، والذي تجبي منه الاتصالات مبالغ طائلة بشكل غير مبرر.

 

وأشار أبو علان إلى أن الفكرة ربما قد تكون غير موجودة عند كل مواطن, وإنما معروفة من كل مشترك انترنت لديه خط نفاذ, وعدد من لديهم خط نفاذ في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 235   ألف مشترك في عام 2014، حسب احصائيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

 

وحول عدم تناول وسائل الإعلام المحلية لحملة “يسقط خط النفاذ”، أكد أبو علان أن ذلك بسبب وجود مصالح اقتصادية للمواقع الإعلامية المحلية مع شركة الاتصالات الفلسطينية، والتي تضع إعلانات ممولة لحملاتها في أغلب وسائل الإعلام، واستنكر ذلك بالقول: “هنا مرة أخرى مصلحة المواقع الإعلامية التجارية تغلب على مصلحة المواطن ولم تحاول هذه المواقع حتى تحقيق الحد الأدنى من التوازن بين المصلحتين: المصلحة التجارية ومصلحة المواطن”.

 

موقع “أصداء” رصد لكم أبرز المنشورات على الهاشتاغ، حيث كتب  الصحفي عاطف دغلس: “اليابان بدأت بتشغيل واي فاي مجاني عبر سلات النفايات بتكنولوجيا متطورة, هم عندهم الزبالة نت, وإحنا النت عنا زبالة”، بينما كتب المحاضر الجامعي نادر داغر: “نصف مبلغ الفاتورة رسوم ثابتة، والنصف الأخر ثمن خدمات خط النفاذ، ونصف صحفيي البلد يخافون هذا الهاشتاغ حفاظا على مصالحهم مع شركة الاتصالات”.

 

أما الخبير في مجال الاتصالات اسلام عمرو فقد كتب تعليقا على الهاشتاغ: “أسعار خط النفاذ في فلسطين عالية قياسًا بدول مجاورة، وأن المطالبة بتخفيض سعرها قديمة”، مبينًا أن وثيقة إعلان خط النفاذ الصادرة عن وزارة الاتصالات عام 2010، خلت تمامًا من أي إشارة لضرورة إعادة التقييم في هذه الخدمة وأسعارها منذ ذلك الحين.

 

ومن الجدير ذكره أن معظم الشركات حول العالم تزود خدمة الانترنت لمشتركيها بدون رسوم خط نفاذ.