اين لجنة الحريات من ذبحها في شهر رمضان بتبادل الاعتقالات وانتهاكات حقوق الانسان

0
580

كتب هشام ساق الله – في شهر رمضان يفترض ان الاعتقالات والانتهاكات المتبادله نتيجة الانقسام الداخلي يتم تصفيدها كما فعل الشياطين وكنا نتوقع ان يتم القيام بمادرات مجتمعيه متبادله ويتم اطلاق سراح المعتقلين السياسيين في كلا الجهتين اعرف انه لايوجد في منطق الاجهزه الامنيه في الضفه معتقلين سياسيين بل يوجد معتقلين جنائيين وامنيين وفي قطاع غزه يوجد معتقلين سياسيين متهمين بالاتصال برام الله .

 

في ظل تبادل الاتهامات بين فتح وحماس حول الاعتقال السياسي وارتفعت نبرته من بعض المتحدثين بإمكانية استهداف الاجهزه الامنيه ومتحدثين اخرين يقولوا انها اجهزة امن عميله وغيرها من التهم وانضم الى الحدث جوقة التنظيمات المنافقه التي تستنكر دائما لتجد فقط ماده اعلاميه من اجل اصدار بيانات صحافيه ومن اجل الظهور .

 

اين موقف لجنة الحريات التي تم تشكيلها بفرعيها في الضفه بقيادة الدكتور مصطفى البرغوثي وفي قطاع غزه بقيادة الشيخ خالد البطش اين بياناتهم ومواقفهم مما يجري لماذا لايخرجوا للمجتمع الفلسطيني ويفضحوا تصرفات مايري من الاجهزه الامنيه في غزه والضفه للتغطيه على مايجري في الحوارات من اجل تعديل حكومة الوفاق ومن اجل يفشلوها بشكل واضح بهذه الاعتقالات الامنيه .

 

الاعتقالات التي تمت في الضفه الغربيه تتم بعد القيام بعمليات عسكريه للمقاومه الفلسطينيه باكثر من مكان ونتيجة للتنسيق الامني بحجج مختلفه فهناك من يغلف الانتهاكات والاعتقالات الظالمه ويعطيها اسماء مختلفه بالنهايه هي اعتقالات لعناصر حماس من اجل ارضاء الكيان الصهيوني اكثر منها انا استغرب اين موقف المجلس المركزي بوقف التنسيق الامني يبدو مايجري هو لمنع وقف المبادرات الانسانيه في شهر رمضان التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني تجاه المواطنين بالضفه .

 

في قطاع غزه يتم استدعاء واعتقال ابناء حركة فتح في قطاع غزه من اجل ان يتم لفت الانتباه ان هناك ايضا بالمقابل اعتقالات تتم والايه القرانيه وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى مجمده ولا يتم التعاطي بها في ظل العمليات المتبادله بين الاجهزه الامنيه والتي ضحيتها ابناء حركة فتح وحماس .

 

لجنة الحريات النائمه والمخصيه والتي تتعامل بمنطق العلاقات العامه ليس لها علاقه بكل مايجري ولا يكلفوا انفسهم بانتقاد الاعتقالات الجاريه وتبادلها في غزه والضفه الغربيه فالامر اصبح واضح حين يتم اعتقال صحافي في الضفه مثل زياد عوض من حماس يتم استدعاء صحافي في غزه كما حدث مع استدعاء واعتقال الدكتور هشام ابويانس والصحافي هاني الاغا .

 

كنا نتوقع ان يتم الاعلان عن مبادره في شهر رمضان يتم تصفيد الشياطين ويتم اطلاق سراح المعتقليين السياسيين والمغلفه قضاياهم في قضايا حسب القانون في الضفه الغربيه ونفي ان يتم القيام باعتقالات وفق رغبات شلوموا ووفق استمرار التنسيق الامني مع الكيان الصهيوني وكذلك وقف الاعتقالات والاستدعاء لابناء حركة فتح في قطاع غزه والافراج عن المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم الاخ زكي السكني والدكتور يوسف يونس وغيرهم من ابناء الحركه المعتقلين والذين ينتظروا المصالحه المجتمعيه .