شركة جوال تبيع هواء اين مبادراتها تجاه زبائنها في ظل الخلاف مع نائب حركة حماس

1
182

كتب هشام ساق الله – يتساءل الاف المواطنين ماذا سيفعلوا في ظل استمرار المناكفه بين مجموعة الاتصالات الفلسطينيه ونائب حركة حماس واستمرار اغلاق مقرات شركة جوال ومقرات شركات الاتصالات الفلسطينيه وشركة حضاره ويتساءلوا اين المبادرات الاجتماعيه لهذه الشركات المحتكره للخدمات المهمه بحياة المواطنين .

 

يتوقع ابناء قطاع غزه ان تقوم شركة جوال بارسال ارصده عشوائيه لزبائنها في قطاع غزه وان يتم تاجيل دفع الفواتير المختلفه حتى تنتهي المناكفه الحاصله واستمرار الاجراءات التي يتم استخدامها للضغط على مجموعة الاتصالات من اجل دفع اموال وضرائب مستحقه عليهم .

 

ادارة شركة جوال لا تتتعامل بمنطق ايجابي مع الناس ولا تقوم بمبادرات مجتمعيه للاسف عقولهم متحجره يحكم تفكيرهم فقط الربح من المواطن واستغلاله ولا احد منهم يفكر بفعل أي شيء ايجابيه وهذه المبادرات لاتخسر شركة جوال او أي من شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينيه فهي يتم خصمها من الضرائب ومن حقوق المواطين التي يتم سرقتها كل يوم .

 

اوقفني عدد كبير من المواطنين وسالوني ماذا سيحدث وماهو رايي بالموضوع وهل ستحل المشكله بالقريب العاجل ورددت عليهم ان المشكله على فلوس تمنيت ان يكون هدف نائب حركة حماس تصويب عمل واداء شركة جوال ومجموعة الاتصالات واجبارهم على الخضوع للقانون الفلسطيني وان يتم تخفيض الاسعار العاليه في كل الشركات وخاصه الانترنت والاتصالات في ظل ثورة المعلوماتيه وثورة الاتصالات التي تسود العالم .

 

شركة جوال باختصار تقوم ببيع الهواء فقد ربحت اموال طائله طوال فترة تاسيسها وهي بالاصل قامت بشراء شركة الاتصالات من السلطه الفلسطينيه بملايين قليله وربحت اضعاف مضاعفه وتم استيفاء كل الاصول التاسيسيه وشركة جوال خالفت العقد الذي وقعته مع السلطه في بداياتها الاولى .

 

حسب علمي كان الاحتكار ينتهي بعد 5 سنوات من تاسيس شركة جوال او بعد ان يتم اشتراك 400 الف مشترك لعى نظام الفاتوره وهذا الامر تم باقل من السنوات الخمسه الاولى وظلت شركة جوال تربح ولا تدفع أي شيء للسلطه فقط سوى الضرائب وهي اشياء قليله ينبغي ان تدفع اكثر من هذه الضرائب والمبادرات المجتمعيه التي تقوم بها من اجل تعزيز علاقاتها مع المتنفذين في السلطه الفلسطينيه فش شيء ببلاش بيتم .

 

شركة جوال تبيع هواء على المواطنين وينبغي ان تبادر تجاه من تقوم بحلبهم والربح منهم في اوقاتها الصعبه وان تبادر بارسال ارصده عشوائيه للمواطنين في قطاع غزه من اجل التغلب على محنتها والمبادره تجاه الناس وخاصه وان هناك شائعه انه ممنوع تعبئة الارصده من قبل الموزعين وهناك دعايات كثيره يتم تداولها بالشارع الفلسطيني .

 

هناك مشاورات مكثفه تتم بواسطة عدد كبير من اجل الاتفاق على مبالغ تدفعها شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه لموازنات حركة حماس وسلطتها في قطاع غزه فهذه المبالغ لم تنقطع منذ احداث الانقسام ويتم دفعها باشكال مختلفه بكروت وفواتير للقيادات والمسئولين اضافه الى مشاريع تقوم بعملها مجموعة الاتصالات مثل مشروع كورنيش البحر اضافه الى الاعلانات التي تدفعها لوسائل اعلام حركة حماس المكتوبه والمسموعه وتلفزيون الاقصى وغيرها من المواقع الالكترونيه .

 

1 تعليق