البديل لشركة جوال

0
105

كتب هشام ساق الله – انظروا الى الطريقه التي كنا نلعب بها ونحن اطفال صغار للتواصل فيما بيننا قبل ان تظهر جوال وغيرها وكانت تؤدي الغرض هناك بدائل بكرامه وبطرق عديده عن شركة جوال وخدماتها الاحتكاريه حتى يبقى المواطن يشعر بكرامه وانتماء وطني .

 

لو ان مجموعة الاتصالات الفلسطينيه لديها عمق جماهيري ولديها تواصل وخدماتها ممتازه لخرجت الجماهير تساندها ضد اجراءات النائب العام لحركة حماس واجراءاتها ولكن هناك حالة صمت تجاه مايحدث لعل مايقوله الشارع فخار يكسر بعضه فمايجري هو ظلمه بيخلصوا حقوقهم من بعض .