نتمنى ان يواصل الوزير الحساينه مسيرة اعادة الاعمار والبقاء بمنصبه

1
41

كتب هشام ساق الله – الغرقان بتعلق بقشه والصحيح نحن اصحاب البيوت المدمره والمنكوبين امام الكذب الكبير الذي شاهدناه من حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله يحق لنا ان نطالب باستمرار الوزير مفيد الحساينه على راس مهامه وعمله فقد عمل الرجل كثيرا من اجل ان تحدث انطلاقه في اعادة الاعمار في أي تشكيله حكوميه قادمه حتى لا نعود الى المربع الاول .

 

هكذا نحن نعود مع كل وزير جديد الى المربع الاول فكل واحد له رؤيه وسياسه حتى ولو بالكذب المهم يعطي صبغته وشخصيته على العمليه ولا يكمل مابداه زميله الوزير السابق لذلك اصحاب البيوت المهدومه والمنكوبين يريدوا ان يستمر الوزير مفيد الحساينه في موقعه حتى تتحرك المسيره ولا يكون المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم مؤتمر وداعي يتحدث فيها عن انجازاته الشخصيه .

 

الصحيح ان الوزير الحساينه من افضل الوزراء الذين عملوا في حكومة الوفاق ويمكن ان يكون الافضل بينهم جميعا لقد راينا ادائه وعمله بشكل ميداني واضح وحاول ان يعمل من اجل خدمة المنكوبين والمدمره بيوتهم ويساعدهم ولكن للاسف الحكومه التي تواجد فيها حكومة لا تريد ان تعمل ولا تريد ان تنجز أي شيء .

 

حين اصبح الامر عمل وانجاز على الارض وليس استعراض اعلامي مثل الوزراء الاخرين  يريدوا تغيير الحكومه بحكومة اخرى لذلك انا اطالب ان يبقى الوزير الحساينه بموقعه لاكمال مسيرة الاعمار والبناء وتحقيق ماقاله بالمؤتمر الصحفي اليوم حتى نشعر ان هناك تحريك بالملف وانجاز أي شيء .

 

وكان قد أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد محمد عن البدء الفعلي لإعمار المنازل التي هدمت كليًا خلال العدوان الأخير على القطاع.

 

وقال الوزير الحساينة خلال مؤتمر في غزة الأربعاء إن الأيام القليلة القادمة ستشهد الانطلاق الفعلي لعملية إعادة إعمار المنازل المدمرة كلياً.

 

وطالب الوزير أصحاب تلك المنازل بالإسراع في تسليم المخططات الهندسية والتراخيص اللازمة من أجل البدء بإعادة الإعمار.

 

وأضاف الوزير أنه تم التوصل لاتفاق حول آلية إدخال مواد البناء من سلطات الاحتلال الإسرائيلي بين الأطراف الثلاثة: (وزارة الأشغال ووزارة الشؤون المدنية، ومؤسسة UNOPS الدولية).

 

ويتعلق إدخال المواد سواءً لأصحاب المنازل المهدمة كلياً أو البناء الجديد، وإضافة طوابق جديدة، وذلك وفق الآلية التالية التي تتمثل في تقديم المواطنين أصحاب المنازل المهدمة كليا للبلديات المختصة من أجل الحصول على التراخيص اللازمة للبناء، ثم تقوم البلديات بإرسال الكشوف المعتمدة لوزارة الأشغال العامة، ثم تقوم وزارة الأشغال العامة والإسكان بالتنسيق مع وزارة الشؤون المدنية من أجل الحصول على الموافقات الإسرائيلية اللازمة لإدخال مواد البناء وفقاً للأسعار التي تعلن عنها وزارة الاقتصاد الوطني”.

 

وأشار إلى أنه يُمنع بيع مواد البناء المخصصة لأصحاب المنازل المدمرة بالأسواق، و”ستقوم وزارة الاقتصاد الوطني بأعمال الرقابة لمنع المتاجرة في هذه المواد، حيث سيتم توقيع المستفيدين على تعهد بذلك، وكل من يثبت مخالفته سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.”

 

وشدد الحساينة على أن كشوفات المستفيدين من مشروع إعادة إعمار 1000 وحدة سكنية الممول من قطر سترسل لوزارة الشؤون المدنية من أجل تنسيق إدخال مواد الإعمار اللازمة.

 

وقال الوزير: إننا في حكومة الوفاق الوطني، ووفقاً لسياسة فخامة الأخ الرئيس محمود عباس وتوجيهات دولة رئيس الوزراء الدكتور رامي حمد الله، ومن خلال وزارة الأشغال العامة والإسكان نتابع عن كثب مشاريع إعادة إعمار غزة ورغم الحصار المشدد؛ إلا أننا تمكنا وحتى هذه اللحظة من إصلاح وتأهيل 90,000 وحدة سكنية من المنازل المتضررة جزئياً، وذلك بالتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.”

 

وأضاف أنه تم إدخال نحو 128 ألف طن من الإسمنت 20 ألف طن من مادة البيتومين و 319ألف طن من الحصمة و 370 ألف طن من البيسكورس و 7 آلاف طن من الحديد، وذلك لصالح مشاريع الإعمار وبالتنسيق والتعاون مع وزارة الشؤون المدنية، وهذه الكميات استفاد منها حوالي 100 ألف متضرر علاوةً على عدد من مشاريع البنية التحتية، والآن مسموح للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بإدخال 1000 طن أسمنت بشكل يومي لصالح مشاريع البنية التحتية”.

 

كما أعلن الوزير الحساينة أنه وبموافقة دولة رئيس الوزراء تم الاتفاق مع الإيطاليين على تمويل قرض حسن بقيمة 15 مليون دولار لمشاريع إعادة الإعمار وتشمل إعادة إعمار برج المجمع الإيطالي وأبراج الندى.

 

وأشار الوزير الحساينة إلى أن وزارته تابعت الوزارة توقيع مشاريع بقيمة 32 مليون دولار الشهر الماضي من خلال اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تشمل مشاريع إسكان ومشاريع بنية تحتية.”

 

وقال أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة قطر الخيرية لإعادة إعمار برج الظافر “4” ومشروع إعادة إعمار 100 وحدة سكنية، ونتابع حالياً إدخال مواد الإعمار اللازمة، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع مؤسسة تيكا على إقامة 15 عمارة سكنية بقيمة 12.5 مليون دولار في منطقة جحر الديك.

 

وأكد الوزير الحساينة على أن الوزارة حالياً تنفذ مشروع إعادة تأهيل الوحدات السكنية المتضررة جزئياً بشكل بالغ غير صالح للسكن بقيمة 10 مليون دولار من خلال برنامج UNDP.”

 

كما أوضح الوزير الحساينة أنه تم توفير حوالي حوالي (2200) وحدة إيواء مؤقتة، ويجري التنسيق لإدخال حوالي 500 وحدة جديدة، وإزالة حوالي 300 ألف طن من الركام، وما زال العمل ساري.

 

وقال الوزير الحساينة أن وزارة الأشغال العامة والإسكان تتابع الوزارة دفع بدل إيجار للأسر المهدمة منازلها كلياً، وكذلك المنازل غير الصالحة للسكن، وما تم دفعه حتى الآن بلغ قرابة32 مليون دولار، كما يجري التحضير حالياً لدفع دفعة أخرى بقيمة 6 مليون دولار.”

 

وأضاف ” أنه تم تسليم 7000 أسرة دفعة إغاثية بقيمة 1000$ من دولة قطر الشقيقة من أصحاب المنازل المهدمة كلياً، موضحا أن الطواقم الفنية بالوزارة قامت بأعمال التقييم الإنشائي لـ (350) مبنى متضرر وهدم (500) منزل آيل للسقوط، وأن الفرق المشتركة من الوزارة وUNDP ووكالة الغوث قامت بحصر الأضرار والتي بلغت 12 ألف وحدة سكنية مهدمة كلياً و160 ألف وحدة سكنية مهدمة جزئياً، منها 6600 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، كما قامت طواقم الوزارة مؤخراً بالتدقيق النهائي لحالات الهدم الكلي والتأكد من المساحات المهدمة وربطها إلكترونياً بالخرائط الجوية.

 

وقال الوزير الحساينة إن الدمار الذي تعرض له قطاع غزة أشبه بزلزال، وهذا يتطلب تظافر الجهود من الجميع وإنهاء الحصار المفروض على غزة كي تنعم المنطقة بالاستقرار، ومن حق أهل غزة العيش بحرية وكرامة كباقي شعوب العالم، موجها التحية كل التحية لأبناء شعبنا الصامدين، ولأصحاب المنازل المدمرة الذين صبروا وصمدوا وقدموا التضحيات الكبيرة.”

 

 

1 تعليق

  1. مستوزرون يلاحقون رامي الحمد الله إلى غرفة نومه

    بقلم : عبدالله عيسى
    رئيس التحرير

    عندما طالبت بمقال سابق بتوسيع دائرة مشاركة الفصائل بالحكومة القادمة وفي الحوار بين فتح وحماس كان الغرض أن تؤدي المشاركة الواسعة للفصائل إلى تعزيز الوحدة الوطنية ولم يكن الغرض طبعا فتح المجال للمستوزرين الذين لاهم لهم سوى الوصول للوزارة بأي شكل وبأي ثمن وإدخال الموطن في دوامة جديدة من الفساد والمحسوبية وتوظيف الأبناء والأقارب.

    والرئيس ابو مازن لديه حكمة مشهود له بها ورفض دائما أي فاسد كي يعود للوزارة والدكتور رامي الحمد الله يمقت هذه الفئة من المستوزرين والوزراء الفاسدين .

    احدهم المستوزرين وقبل زيارة د.رامي الحمد الله الأخيرة إلى غزة اتصلت به جهة رسمية من رام الله وطلبت منه الاتصال بقيادة حماس كي يطرح عليهم سؤالا واحدا :” هل ترحبون بزيارة د. رامي الحمد الله إلى غزة “.. وكان رد حماس كالتالي:” نرحب به في أي وقت فهو يزور أهله بغزة “.

    تخيل المستوزر في هذا السؤال انه صانع تاريخ وان الوزارة أصبحت قاب قوسين أو ادني فلاصق الحمدالله خلال زيارته إلى غزة حتى غرفة نومه ولم نعثر على صورة للدكتور الحمد الله بدون ذلك الشخص المستوزر.

    والان فتح المستوزرون بازارهم الوزاري رغم أن الحكومة على الأغلب سيتم تعديلها وليس تغييرها الا إذا وافقت حماس على المشاركة وفي هذه الحالة سيتم التغيير الشامل للوزارة .

    والحديث عن المستوزرين يطول لكثرتهم .

    واغلب المستوزرين هي فئة ممن كانت محسوبة على اليسار فتركت اليسار واتبعت أمريكا بل أن بعضهم يستقوي على السلطة بأمريكا وكل يوم نسمع بفضيحة مدوية في إحدى الوزارات وقضايا فساد تزكم الأنوف ولكن معاليه يستأسد على السلطة بأمريكا .

    فالمستوزر منهم والوزير السابق والوزير الحالي يجمعهم عامل مشترك واحد وهو الفساد ولا اشك أن ملفاتهم في مكافحة الفساد ستظهر للعلن يوما ما .

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا