الدول الفقيره في العالم مثل الصومال حالها واقف وتنتظر بترقب كبير مصير الحكومه الفلسطينيه

0
188

كتب هشام ساق الله – الذي يتابع الاعلام الفلسطيني وماينشره حول مصير حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني يشعر بان دول العالم الثالث والدول الفقيره ” الشحاته بالعالم ” تنتظر مصير حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة الدكتور رامي الحمد الله لانه سيتحدد مصير طعامهم وشرابهم واشياء كثيره حول العالم سيتم تحديدها .

 

استغرب كثيرا ان مايتم تناقله بوسائل الاعلام حول المجلس الثوري لحركة فتح يحدد مصير الحكومه واجتماع طارىء للجنة التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه وبحضور الدكتور رامي الحمد الله واجتماع اخر للجنه المركزيه لاتخاذ قرار بشان التعديلات ونوع الحكومه واتصالات تتم اشعروني بان الموضوع كثير خطير .

 

باختصار قطاع غزه لايخضع لحكومة الوفاق الوطني سواء اتفقوا او اختلفوا وافقت حركة حماس او لم توافق على التعديلات او التغيرات او أي شيء فهي منقاده من حركة حماس بكل النواحي وحركة حماس تمتلك فيتو على الموضوع وان كل المشاورات التي تتم ليس لها اهميه بدون حضور حركة حماس اذا بدنا النقى والزين والحل لمضوع المصالحه والمشاكل المتلتله .

 

مصير الحكومه لايكون بايدي المخصصين من اعضاء المجلس الثوري الذين تم اعطائهم هاله اكبر من حجمهم وكانهم بيحلوا وبربطوا ولا بايدي منظمة التحرير الفلسطينيه المعطله والتي تضم تنظمات ضعيفه لايوجد لها تمثيل ولا بيد م ن ينتظروا ان يشفق عليهم احد من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح .

 

موضوع الحكومه فقط بيد الاخ الرئيس محمود عباس هو من يحدد مصيرها وحده بمشاورة مستشارين من خارج المؤسسات الرسميه التي يتم اعطائها حجم اكبر من حجمها من المستشارين المحيطين به وكل مايجري هو تكتيك وليس اكثر .

 

ارسلت الدول الفقيره في العالم مثل الصومال رسائل استغاثه للشعب الفلسطيني والرئيس ان يتم حل مصير حكومة الوفاق الوطني حتى تنحل مشاكلهم وتتدفق المساعدات لها ولهم من فلسطين واسعار اليورو والدولار والين والدرخما والجنيه الاسترليني كلها تتارجح بانتظار ان يتم تسمية حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني واسعار البترول والذهب واليورانيوم وكل المواد الثمينه تنتظر ان يتم حسم موضوع حكومة الوفاق الوطني الفلسطنيي .

 

نعم للاسف الحكومه كلها يمكن ان يتم القيام بها فقط ب 5 مستشارين صينيين يتم التعاقد معهم ويديروا كل البلد بدون أي مشاكل وهؤلاء الوزراء هم عبىء على شعبنا يحتاجوا الى سيارات ومصاريف كثيره لانحتاجها وكل وزير ياتي الى منصبه يخسر كل اصدقائه واقاربه اضافه الى هو نفسه مصاريف حلويات وتحالي وعزايم بمناسبة انه اصبح وزير واعلانات تهنئه بالصحف واكليل ورد .

 

للاسف نحن نصنع رجلين من خشب لهذه الحكومه الفاشله والي قبلها وكل الحكومات فاشله مالم يتم تحقيق المصالحه الفلسطينيه الداخليه وانهاء الانقسام الداخلي والبدء بالاعمار واعادة المنكوبين الى بيوتهم ودفع تعويضات للمضررين وانهاء معاناة كل من ينتظروا حكومة الوفاق ان يكون لها صلاحيات بقطاع غزه واولهم المفصولين والمقطوع رواتبهم بتقارير كيديه بالاول وبتقارير كيديه بالاخر وبتقارير على انهم متجنحين والله اعلم ايشج اي .