مبروك صدور كتاب الأسرى الفلسطينيون .. آلام وآمال إعداد وتأليف : الأسير المحررعبد الناصر عوني فروانة

0
73

عبد الناصر فروانهكتب هشام ساق الله – زارني اليوم صديقي الحبيب عبد الناصر فروانه وهو يحمل اول يقوم بتاليفه بعد وصوله من مصر وقمت بالنظر الى الكتاب الذي تعب فيه كثيرا ابوعوني استغرق منه مدة طويله وهو يجهز به ويحضره ويتابع التعديلات مع الجامعة العربيه ومع المخلص جدا لقضية الاسرى وفلسطين السفير محمد صبيح الامين المساعد للجامعة العربيه كم كانت فرحة عبد الناصر وفرحتي واستاذنته ان اكتب عن وعن ماجاء فيه بشكل سريع لحين يتم وصول نسخ الى غزه وكي نقراه ونعلق عليه .

 

الاخ عبد الناصر فروانه ابوعوني الباحث والمتخصص في مجال الاسرى حاول السفر خلال الاسبوع الماضي الى جمهورية مصر العربيه لحضور حفل توقيع الكتاب والاعلان عنه ولكن محاولاته باءت في الفشل رغم انه تلقى وعودات من مستويات عاليه على معبر رفح ومن السفاره الفلسطينيه وجهز نفسه للسفر ولكن لم يستطع السفر بسبب الزحمه الكبيره على معبر رفح نامل ان يستطيع السفر وحضور حفل اطلاق الكتاب وتوقيعه ووصول نسخ كافيه للكتاب حتى يتمكن المهتمين من قراءة محتوياته وماجاء فيه فهو من المؤكد اضافه في توفير معلومات حول قضية الاسرى ومراحلها المختلفه وتم تحديث بياناته حتى شهر ايار مايو .

 

كتب السفير محمد صبيح لاخي عبد الناصر بخط يده هذه الكلمات الرقيقه والوفيه  الكلمه التي فتحت الصفحة الأولى(أخي عبد الناصر، محبتي وتقديري، هذا ثمار جهدكم وجهودكم، بارك الله فيكم، كل الود، أخوكم/ محمد صبيح)  .

 

وقال لي الاخ الصديق عبد الناصر ان الاخ السفير محمد صبيح هذا الرجل الصادق والوفي تعلمت منه كثيرا ومن ملاحظاته التي اغنت الكتاب وصفحاته واعطته قيمه كبيره وخاصه وانه المره الاولى التي يصدر فيها كتاب عن جامعة الدول العربيه وهو يعتبر كتاب رسمي بكل مايحتويه من المعلومات عن قضية الاسرى .

 

غلاف الكتاب للاسير المحرر الفنان زهدي العدوي وهو اسير محرر في صفقة تبادل الاسرى الجليل التي تمت عام 1985 .

 

الكتاب من اصدار قطاع فلسطين والأراضي العربية  المحتلة  في  جامعة الدول العربية ومتابعة مباشرة من رئيس هذا القطاع سعادة السفير/محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية

 

بنظره سريعه على كتاب الأسرى الفلسطينيون .. آلام وآمال  يحتوي على (420) صفحة مقاس (17.5×25) ويبدأ بمقدمة د.نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية ويشيد فيها بالأسرى وبمؤلف الكتاب ويؤكد على أهمية قضية الأسرى على أجندة جامعة الدول العربية، ويليها تقديم السفير/محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة وهو الآخر يشيد بالجهد المتميز المبذول من قبل المؤلف ويؤكد على أن قضية السرى لم تغب يوما عن أجندة جامعة الدول العربية وستبقى حاضرة على الدوام، ومن ثم مقدمة المؤلف الذي تطرق فيها الى  الكثير من القضايا ذات الصلة وما استند اليه من ذاكرة وتجربة وخبرة في اعداد وتأليف كتابه المميز.

 

يتضمن ( 17 ) فصلا تحتوي على معلومات هامة وقيمة للغاية ، وكل فصل يحتوي على جزئية أو أكثر من جزئيات قضية الأسرى. وبتقديري تناول الكثير الكثير وربما كل ما يحتاجه الانسان لمعرفة تفاصيل قضية الأسرى، فلم يترك شيئا إلا وذكر في الكتاب فمثلا يبدا الفصل الأول بلمحة تاريخية منذ النكبة، يليه الاعتقالات واشكالها وأهدافها و الاعتقال الإداري ومقاتل غير شرعي، والفئات المستهدفة وبالتفصيل، و اسرى القدس وال48، و أرقام واحصائيات تاريخية وحالية ، ولم يغفل الكاتب الأسرى العرب وظاهرة التبني .

 

كما تضمن  لمحة تاريخية وتوثيقية عن كافة السجون والمعتقلات افسرائيلية الحالية ، المعلنة والسرية، وتلك التي أغلقت، أفرد فصلا للحديث فيه عن التعذيب والعزل الانفرادي، والأوضاع الصحية والحياة داخل السجون وأبرز الانتهاكات، والأوضاع الثقافية ومفردات الحركة الأسيرة، والإضرابات وتهريب النطف وصفقات التبادل والعملية السلمية والوضع القانوني والشهداء وقائمة كاملة بأسمائهم ..الخ واختتم المؤلف كتابه بخاتمة رائعة تربط ما بين الحق التاريخي في فلسطين ودوافع الاستشهداد والاعتقال والتضحية من أجل تحريرها .

 

ويحتوي الكتاب على مجموعة من الصور الملونة ذات العلاقة بملفات الأسرى