المفرقعات مزعجه جدا جدا جدا ينبغي منعها من الدخول الى قطاع غزه

0
165

كتب هشام ساق الله – المفرقعات صوتها مزعج جدا تزداد بعد الافطار يطلقها الاطفال بشكل واسع بالشوارع ومن العمارات العاليه اليوم مثلا كانت احدى النساء تحمل طفلها الصغير بعد المغرب فس شارع عمر المختار واذا بمفرقعه ترتمي امامها فقدت المراه توزانها وكادت ان تقع مع طفلها وكان يمشي شاب خلفها قال لمن رماها الله يقطع ….

 

المفرقعات بانواعها المختلفه والتي تحدث اصوات متفاوته مابين صوت منخفض وضوت انفجار كبير يجعل كل من يستمع اليه يتفزز لاحول ولا قوة الا بالله اطفالنا اصبحوا ساديين يتلذذوا بالعنف الذي مورس بحقهم من العدوان الصهيوني ويستذكروا القصف واصوات الانفجارات بتلك المفرقعات ربما حاله نفسيه يعيشها هؤلاء الاطفال .

 

الاطفال يشتروا المفرقعات من مصروفهم من محلات مخصصه تبيعها ولازال هناك من يشتريها ويتمر عبر معبر كرم ابوسالم ويبدو ان التجار يدفعوا ضريبة التكافل وكل انواع الضرائب المختلفه حتى تمر من المعابر بدون أي مشاكل فهذه السلع تربح اضعاف اسعارها نعم انها سلعه حلال صافي .

 

كنت اعتقد ان هذه المفرقعات بكل انواعها الغاليه ومنخفضة السعر تدخل عبر الانفاق من الجانب المصري ولكن ثبت انها تدخل عبر المعابر مع الكيان الصهيوني بمعرفة اجهزة الامن في قطاع غزه وبموافقة وزارة الاقتصاد الوطني التابعه لحكومة رامي الحمد الله .

 

هذه المفرقعات تؤدي الى حوادث بايدي الاطفال كم حاله يتم احضارها الى العيادات الخارجيه في مستشفيات قطاع غزه وكم طفل يحرق او يصاب بعيونهم او ايديهم او ارجلهم جراء استعمال هذه المفرقعات اضافه الى حرق سلك الجلي الذي يحدث نار هائله متحركه يقوم الاطفال الصغار بتحريكها لاحداث ضوء ونار .

 

وهناك العاب خطره اخرى تحدث اصوات يتم وضع اعواد الكبرين في ماسوره صغيره ويتم ضربها بالحائط واحداث صوت عالي وكبير وهي غير مكلفه ولكنها خطيره جدا كثير من الاطفال عبر التاريخ القديم فقدوا اعينهم وحصلت حوادث خطيره .

 

ترى اين اولياء الامور للحدث من هذه الحوادث ومنع ابنائهم من شراء المفرقعات والقيام بالعاب خطيره وحرق سلك الجلي وغيرها من الالعاب الرمضانيه التي يمارسها اطفالنا واين المسئولين لمنع استيراد مثل هذه الالعاب الخطره .