اغلاق اخر مدرسة ايواء للمهدمه بيوتهم هل سيعجل بحل المشكلة ولا موت ياحمار

0
67

كتب هشام ساق الله – غريب امر وسائل الاعلام ونفاقها الكبير بعدم طرح موضوع اخلاء مراكز الايواء التي تمت امس باغلاق اخر هذه المراكز بواسطة الشرطه والاجهزه الامنيه من قبل وكالة الغوث وتم دفع ايجارات لنزلاء مراكز الايواء وكان هذه المالغ التي تدفع لهؤلاء المنكوبين تعوضهم عن خسائره الكبيره والحنين الى بيوتهم التي تم هدمها .

 

نعم حققت وكالة الغوث انجاز كبير جدا بانهاء مشكلة مدارس الايواء فقد طالت القضيه وهناك قرار على مايبدوا بان لاتظل قضية اصحاب البيوت المهدمه ماثله ومتبقيه ويراها كل ابناء شعبنا الفلسطيني اثناء مرورهم من امامها من اجل تسجين القضايا وهل ستصبح قضية اصحاب البيوت المهدمه مثل قضية فلسطين ويتم اطلاق عليها اسم مثل النكبه او النكسه او أي اسم اخر .

 

وكالة الغوث دفعت فقط ايجار 4 شهور وتعويض قدره 500 دولار لاصحاب البيوت المهدمه وكان هذا المبلغ القليل يحل مشاكل هؤلاء المنكوبين ويفتح بيوت جديده بالحد الادنى الموجود وهناك من لايستطيع ان يدفع ايجار البيوت المستاجره لاصحابها بسبب توقف وكالة الغوث ويزيد العبى الكبير على هؤلاء المنكوبين بدفع اقساط العفش وتكاليف الحياه وسط تطنيش الجميع .

 

متى ستنطلق عملية الاعمار وها نحن اقتربنا من موعد النكبه وذكراها الاولى وشهر رمضان يذكرنا بهذه الحرب المستعره فقد حضرنا جزء كبير منه العام الماضي وسط ظروف صعبه وحتى الان لم يتحقق أي شيء لاصحاب البيوت المدمره وسط صمت ومناكفات على حكومة الوفاق المخصيه وصمت المقاومه وفصائلها وتهرب وكالة الغوث من مسئولياتها التاريخيه تجاه اصحاب البيوت المدمره .

 

غريب امر اصحاب البيوت المدمره حتى الان ليس لديهم لجنة تطالب بحقوقهم وتحرك عشرات الاف المنكوبين وتجعل من قضيتهم ماثله بوسائل الاعلام فهناك من يتعاطى مع الموضوع بشكل سياسي اكثر منه انساني .

 

وكنت كتبت امس مقال عن اخلاء مدارس الايواء في تل الهو مكان الامن الوقائي سابق بمشاركة عناصر الاجهزه الامنيه التابعه لحركة حماس وكان عدد كبير منهم ملثم اثناء عملية الاخلاء ولكن لا احد من وسائل الاعلام قام بنشر الصوره الحقيقيه والجميع نشر رواية وكالة الغوث المنتصره التي تريد فقط اخلاء مدارس الايواء بدون ماتحل ازمة هؤلاء المنكوبين وتوفر لهم ايجار الشهور ال 4 وهي الدفعة اليتيمه التي دفعت لاصحاب البيوت المدمره .

 

وكانت أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إغلاق آخر مراكز الإيواء التابعة لها في قطاع غزة بعد خروج كافة النازحين منها حيث دفعت لهم بدل إيجارات لأربعة أشهر قادمة قبيل شهر رمضان المبارك.

 

وقد دفعت الوكالة لهم بدلات للإيجار لمدة أربعة أشهر، تتراوح قيمتها الإجمالية ما بين 800 و1000 دولار.

 

وذكرت الأونروا وفقا لاذاعة الامم المتحدة أن مواصلة تقديم بدل الإيجارات يعتمد على دعم الدول المانحة.

 

وكانت مراكز الإيواء التابعة للأونروا قد استطاعت استيعاب ثلاثمئة ألف نازح في أكثر من واحد وتسعين منشأة تابعة للمنظمة الأممية أثناء العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة صيف العام الماضي.

 

عدنان أبو حسنة المستشار الاعلامي للأونروا أكد أن إغلاق آخر مراكز الإيواء تم برضاء النازحين ودون أي ضغوط حيث عملت الوكالة جاهدة على توفير مقومات الحياة الكريمة لهم خلال فترة مكوثهم في تلك المراكز وأثناء مغادرتهم لها.

 

وحول مستقبل النازحين بعد انتهاء فترة الأربعة الأشهر التي يتلقون خلالها بدل إيجار من المنظمة الدولية، قال أبو حسنة إن القضية تتعلق بدعم الدول المانحة وتوفر الأموال اللازمة للاستمرار في دفع بدل الإيجارات وإصلاح الأضرار البسيطة والشاملة التي أصابت منازل عشرات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الوكالة تمر بضائقة مالية غير مسبوقة حيث بلغ العجز في ميزانيتها أكثر من مئة مليون دولار والذي من شأنه أن يؤثر على مجمل عملياتها في حال عدم توفر المبالغ المطلوبة.

 

http://hosh.ps/?p=302890