مبروك الماجستير للأخ المتميز إياد نعمان خالد كرم وعقبال الدكتوراه

0
248

كتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر اليوم الاثنين الشاب المناضل المتميز الاخ اياد نعمان خالد كرم شهاد الماجستير في الدراسات الشرق اوسطيه من كلية الاداب  بقاعة المرحوم هاني الشوا وسط تصفيق واعجاب المناقشين في الرساله والحضور وتميز الموضوع الذي نوقش وخاصه انه الاول الذي يكتب في هذا الموضوع وكون القضيه التي ناقشها قضيه مفصليه واضافه نوعيه للمكتبه الفلسطينيه وموضوع الدراسه الأغوار في مفاوضات التسويةالإسرائيلية الفلسطينية(1993-2014)  دراسة جيوبوليتكية .

 

لجنة الحكم والمناقشه تكونت من استاذي وصديقي الرائع الدكتور الاستاذ احمد سعيد دحلان والذي تشرفت بان التقيه فلم التقيه منذ سنوات طويله والدكتور مخيمر سعود ابوسعده استاذ علم السياسه بجامعة الازهر والمحلل السياسي والكاتب المعروف مناقش داخلي والدكتور صبحي يوسف الاستاذ استاذ الجغرافيا السياسيه والجغرافي المتميز مناقشا خارجيا وقد اثنت لجنة الحكم على تميز والجهد الكبير والذي بذله الباحث المتميز الاخ اياد كرم .

 

و تناولت الدراسة منطقة الأغوار الفلسطينية، كإحدى القضايا الشائكة في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية للوضع النهائي في التسوية السياسية، حيث تصر إسرائيل على ابقاء سيطرتها العسكرية والأمنية على هذه المنطقة الحيوية، في أي اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيينيفضي إلى إقامة دولة فلسطينية.

 

وقد استعرضت الدراسة الشخصية الجغرافية للأغوار الفلسطينية، وبينت أهمية المنطقة الجيوستراتيجية، والأطماع الجيوبوليتكية الإسرائيلية فيها، والوسائل والأدوات التي استخدمتها بهدف إعادة رسم الخارطة الجيوديمغرافية للأغوار، وفرض وقائع على الأرض تتناسب ومخططاتها المستقبلية للمنطقة.

 

وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها:

 

أن منطقة الأغوار الفلسطينية تتمتع بخصائص جغرافية واقتصادية مميزة، وهي ذات أهمية جيوستراتيجية للفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقبلية.

 

وبينت الدراسة إن الإصرار الإسرائيلي على إبقاء السيطرة العسكرية والأمنية على المنطقة، تحت ذرائع أمنية وفى ظل ترتيبات تفاوضية، تخفي إسرائيل خلفها أطماعها الجيوبوليتكية، إنما يشكل عائق أمام مسعى الفلسطينيين لإقامة دولة ذات سيادة وقابلة للحياة، وبالتالي يعيق إمكانية الوصول إلى تسوية سياسية بين الجانبين.

 

وأوصت الدراسة بما يلي:

 

الإسراع في بلورة استراتيجية فلسطينية متكاملة، لمواجهة الأطماع الجيوبوليتكية الإسرائيلية التوسعية، بحيث تتضمن تعزيز صمود الفلسطينيين في الأغوار، ووضع رؤية جديدة لإدارة المفاوضات مع الاحتلال، مترافقة مع إعادة استنهاض المقاومة الشعبية وتطويرها كورقة قوة في مواجهة الاحتلال ومخططاته، وبالتوازي مع تحرك سياسي ودبلوماسي على الساحة الدولية، لنزع الشرعية عن الاحتلال وإجراءاته، وفرض القانون الدولي على إسرائيل.

 

وقمت باقتطاع هذه الفقرات من الدراسه نظرا لاهميتها السياسيه

 

يرى الباحث أن تحليل الواقع الجيوبوليتكى للأغوار، يظهر جلياً من خلال توضيح أماكن المستعمرات ومساحاتها، والطرق الالتفافية التي تربطها ببعض وتربطها بالداخل الإسرائيلي، وكذلك مواقع القواعد العسكرية الإسرائيلية والمناطق الأمنية المغلقة، ومواقع الحواجز العسكرية والجدران العازلة، بالإضافة إلى المساحات الأخرى المصنفة(ج)، والخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الأمنية والمدنية الكاملة، والتي تظهر في وسطها التجمعات السكانية الفلسطينية بالأغوار، والتي أشبه ما تكون بالثقوب المعزولة، انظر الخريطة رقم (4.7).

 

حيث تسيطر “إسرائيل” فعلياً على 85% من مساحة الأغوار الفلسطينية، وهى المساحة المحظورة أمام الفلسطينيين، بدواعي مختلفة كما يبين الجدول رقم (4.13)، وفى نفس الوقت تفتح هذه المناطق أمام المستعمرين اليهود، اللذين بلغ عددهم في العام 2012، حوالى 7664مستعمراً، موزعين على 32 مستعمرة منتشرة على طول امتداد الأغوار، رافق ذلك اجراءات متسارعة في السنوات الأخيرة، استهدفت التضيق على السكان وتهجيرهم خاصة في المناطق المصنفة (ج)، ومن خلال وسائل متعددة مثل ” هدم المنازل والمنشآت، واستهداف الأمن الشخصي للمواطنين الفلسطينيين من قبل المستعمرين والجيش، ومنع إقامة أية مباني أو مشاريع سواء عامة أو خاصة، وتقييد حركة السكان من وإلى الأغوار، ومنع حفر أو تطوير آبار المياه والتحكم في كمية الضخ من الآبار، والتهجير المؤقت والدائم للسكان كما سبق الإشارة، وغيرها من الإجراءات الكثيرة.

 

وتشير الإجراءات الإسرائيلية على الأرض بأنها ماضية في مخططاتها الخاصة بهذه المنطقة، وأنها تضع عقبات تعيق أية فرصة أمام أي تقدم حقيقي للوصول إلى تسوية سياسية، حيث تسعى من خلال ذلك إلى تحقيق هدفين:

 

الأول: العمل على فرض الأمر الواقع على الأرض، بما يحقق مصالحها الحيوية ويكرس وجودها في المنطقة، واستخدام ذلك ورقة رابحة في أية مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين.

 

الثاني: الضغط على الفلسطينيين للقبول بشروطها للتسوية السياسية، وإذا رفضوا فإن إسرائيل ماضية في تنفيذ استراتيجيتها تجاه الأغوار.

 

ومن أجل تكريس ذلك، تستغل إسرائيل حالة التأزم التي يعاني منها الجانب الفلسطيني، وتركز على الحلول الجزئية والانتقالية، واستثمرت حالة الانقسام الفلسطيني وما نتج عنها من انقسام سياسي وجغرافي، والذي أوجد حالة من الضعف والتفكك لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وللسلطة الفلسطينية، للتهرب من التزاماتها تجاه عملية السلام، واستغلال هذا الواقع لتحقيق أطماعها الجيوبوليتكية، ليس في الأغوار فحسب وإنما في كل الضفة الغربية، لفرض سياسة الأمر الواقع وتغيير الخريطةالجيوديمغرافية للأراضي الفلسطينية بكاملها.

 

إن حكومة نتنياهو كما الحكومات التي سبقتها، تسعى إلى تحقيق ما يتفق مع أطماعها في الأراضي الفلسطينية، وأنها ضد حل الدولتين وضد قيام دولة فلسطينية، كما عبر عن ذلك صراحة نتنياهو إثناء الانتخابات الأخيرة في مارس 2015م، عندما أعلن أنه سيعارض إقامة دولة فلسطينية لو أعيد انتخابه، فهو يريد دولة حدودها الجدار وبدون القدس والأغوار، ويرفض العودة لحدود 1967م، على اعتبار أن هذه الحدود غير قابلة للدفاع عنها.

 

وفى المقابل يصر الوفد الفلسطيني على انسحاب إسرائيلي كامل من الضفة إلى خطوط الرابع من يونيو عام 1967، مع الموافقة على تبادل محدود للأراضي، مع ضمان السيادة الفلسطينية علىالحدود الشرقية مع الأردن، ويمكن لقوات دولية متفق عليها أن تراقب تطبيق ما يتم الاتفاق عليه في الوضع النهائي، وعليه فإن كامل أراضي الأغوار ومنطقة شمالي البحر الميت، هي أراضي فلسطينية خالصة يجب انهاء الاحتلال الإسرائيلي لها بالكامل.

 

ويرى الباحث: أنه بعد سبعة عشر عاماً من المفاوضات السياسية مع إسرائيل حول قضايا الوضع النهائي، ما زالت إسرائيل مصرة على مواقفها بشأن السيطرة على الأغوار تحت مسميات الحفاظ على الأمن الإسرائيلي، وهو الأمر الذي يتناقض مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية ذات السيادة على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1967م، وبما أن الوصول إلى التسوية السياسية وحل قضايا الوضع الدائم يقتضي التفاوض على أساس توازن الحل ووضع أليات تنفيذ مبادئ وقرارات عملية السلام، القائمة على مبادلة الأرض بالسلام وتطبيق قراري مجلس الأمن رقم” 338،242″ ، وليس المفاوضة على حقوق الشعب الفلسطيني، وهذا يتطلب رفع عصى الأمن الإسرائيلي من دواليب عملية السلام، ليتم تشكيل أليات الحل السياسي الدائم والعادل.

 

إن تعثر المفاوضات في الجولات السابقة ووصولها إلى طريق مسدود في الجولة الأخيرة “2013-2014م”، يعكس مدى التصادم الواضح بين الرؤية الإسرائيلية والأخرى الفلسطينية، ويدلل على أن آفاق التسوية بشأن مسألة الأغوار في المفاوضات، في ظل الرؤي الجيوبوليتكية،والمطالب الأمنية الإسرائيلية الحالية في الأغوار الفلسطينية، تحول دون أي تقدم في مسار المفاوضات حول التسوية السياسية مع الفلسطينيين،  كما أن سياسات الحكومة الإسرائيلية حول الأمن تزايدت مع الطرح الأمريكي الأخير، ومن غير المنتظر أن تُقدم الحكومة الإسرائيلية على تقديم أية تنازلات في ظل الوضع الفلسطيني الراهن، وهو ما يعقد الوصول إلى تسوية سياسية في المدى المنظور، ما لم تطرأ تغييرات جذرية في الساحة الإسرائيلية والإقليمية والدولية، تبدل مسار الأحداث وتدفع باتجاه تحقيق تسوية سياسية عادلة وشاملة.

 

الاخ المناضل والصديق والشاب الخلوق المتميز اياد كرم من الشباب الذين المناضل منذ ان كان طفل شارك باحداث الانتفاضه الاولى ومن الشباب الذين اعطوا كثيرا لحركة الشبيبه الطلابيه منذ ان كان طالبا في المرحله الثانويه حتى  الاتحق بالجامعه واحد ابرز الطلاب المثقفين والواعين في حركة فتح بمنطقة التفاح واقليم شرق غزه  تولى مهام امين سر لجنة شبيبة مدرسة يافا الثانويه  .

 

الاخ اياد ولد في مدينة غزه من عائله غزيه في تاريخ  29-10-1978 تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارسها وحصل على الثانويه العامه سنة 1996 والتحق في جامعة القدس المفتوحه وحصل كلية بكالوريوس تربية اجتماعية-جامعة القدس المفتوحة-2008م والتحق في برنامج الماجستير بجامعة الازهر دراسات الشرق الاوسط بجامعة الازهر بغزة  1/8/2012-15/6/2015م .

 

التحق في بداية السلطه بالشرطه الفلسطينيه عام 1996 ولدى الاخ اياد نشاطات اجتماعيه على صعيد الحركه شارك بتاسيس مؤسسة اجيال للابداع وكان امير سرها وشارك في تاسيس جمعية الصداقه الفلسطينيه التركيه وجمعية الاسرى والمحررين كان احد نشطائها في حي التفاح وشرق غزه .

 

مبروك الماجستير للاخ المناضل اياد كرم واتمنى له مزيدا من التقدم والنجاح والتفوق وان شاء الله عقبال الدكتوراه بالقريب العاجل ومزيدا من العطاء التقدم .

 

حضر المناقشه لفيف من اكوادر حركة فتح وطلاب  الدراسات العليا والماجستير بجامعة الازهر اضافه الى اهل واقارب الباحث المتفوق والمتيز اياد كرم وامتلئت منصة قاعة المناقشه باكاليل الورد والزهور .

 

اقول كلمه باخر كلمتي الله لايكسبه الى قطع راتب الاخ اياد بتهمة التجنح وانه من انصار محمد دحلان المفصول من حركة فتح فامثال الاخ المناضل اياد يجب ان يتم تكريمهم لان مثل هذه النوعيه المناضله والمثقفه والواعيه بتبيض الوجه في حركة فتح وترفد الحركه بكادر نوعي متميز وامثال اياد يمكن ان يكونوا عناوين للشخصيات الاكس بيرد الذين انتهت صلاحياتهم في حركة فتح .