رؤيه مختلفه لما جرى مع نعيم ديب أبو فول والبيان الصادر عن وزارة الداخليه التابعه لحماس

0
673

كتب هشام ساق الله – في كل مره يتم فيها الاعلان عن بيان من وزارة الداخليه التابعه لحركة حماس اقول ان هناك قصه سيتم الاعلان عنها لتبرير حالة الانقسام الداخلي وترسيخه جزء منها اكيد في منها وجزء اخر مفبرك يهدف الى اثبات قدرات الاجهزه الامنيه الخارقه الحارقه اضافه اثبات تامر الاخرين في الضفه الغربيه ومن يقف خلفهم وفضحنا بالعالم اننا نتامر على بعضنا البعض حتى لو كان هناك جزء من الحقيقه .

 

تكمن خطورة هذا المؤتمر الصحافي وهذه الاعترافات ان هناك تطور خطير في الانقسام الداخلي وتطور جديد ان هناك مخططات لسيارات مفخخه ممكن ان تنفجر في الشارع الغزهي بين الناس تحدث اضرار ماديه وبشريه وتعطي فكره لتحقيقها يمكن ان ينفذها الكيان الصهيوني او عملائه ويمكن ان يدخل على الخط اخرين مثل السلفيين الذين فكروا في الامر ولعلهم اجلو تنفيذ هذه الافكار واستعاضوا عنها بصواريخ جكر على الكيان الصهيوني .

 

لم نسمع راي ومواقف التنظيمات الفلسطينيه على مايجري وعلى ماسمعنا وراينا سواء المؤيده لهذا الجانب او المعارضه له ولا احد يتعامل مع الموضوع بخطورته الكبيره وهل هذا الامر فيه فبركه او حقيقه ينبغي التدقيق بكل مايجري للاسف الفصائل الفلسطينيه كلها مستفيده ونائمه وباتت لا تفكر في أي شيء والكل مجوبن وخائف ويتعامل مع مايتم نشره من حركة حماس واجهزتها على انه جزء من التسابق لتثبيت الانقسام الداخلي .

 

للاسف الاجهزه الامنيه التابعه لحركة حماس تضع في الذاكره ان هناك امكانيه لتفجير عبوه ناسفه بسياره في منطقة مزدحمه مستقبلا وان من سيقف خلفها الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه وتضع في الاذهان امكانية حدوث هذا الامر واحداث خسائر كبيره في المال والارواح وان غزه مستقبلا ستتحول الى منطقة مثل افغانستان والعراق وغيرها من الدول التي يمكن تفخيخ سيارات بين الناس مجرم من فكر بهذه الافكار وشجع عليها أي كان الخلاف الداخلي بيننا .

 

مهما حدث ماذا استفادت حركة حماس واجهزتها الامنيه من هذا البيان المتلفز باتهام المخابرات الفلسطينيه وكذلك اشخاص مثل محمود الهباش هي تقوي هؤلاء الاشخاص وتدعم مكانتهم ودورهم في داخل اجهزتها الامنيه وبعض الاحيان الحبكه الاعلاميه بتخشش المخ وبتدخلش العقل فشعبنا واعي ويفهم ويدرك مايجري .

 

دائما التنافس بين الاجهزه الامنيه في غزه والضفه على كشف مخططاتهم تجاه بعض بتفضحنا بالشارع الفلسطيني وبتفضحنا بالعالم العربي وبثبت ان الانقسام عميق ولايمكن الوصول الى المصالحه ودائما نعتمد على نظرية التامر بين الاجهزه وانهم خارقين حارقين لديهم قدرات فذه على الكشف عن مخططات الاخرين وبالاخر بتروح على الشباب الذين يتم اعتقالهم بهذه التهم ولا احد يسال عنهم ويتم تعذيبهم واعتقالهم واظهارهم على التلفزيونات .

 

المعتقل نعيم ديب أبو فول اقترب الافراج عنه فالبيانات السابقه لوزارة الداخلية واظهار شباب على وسائل الاعلام بانهم تامروا وخططوا وفعلوا وحاولوا يتم الافراج عنهم بعد ظهورهم عبر وسائل الاعلام والاحداث ويتم الافراج عنهم بعد اسبوع والافراج الذي يحدث يكذب البيان الذي تزيعه وزارة الداخليه ويكذب روايتها وراينا كثيرين ممن ظهروا بوسائل الاعلام تم الافراج عنهم بمدد بسيطه .

 

ارحموا شعبنا من هذه الاثباتات بقدراتكم الفذه الحارقه الخارقه بالكشف عن الجرائم الداخليه والتسابق بين الاجهزه الامنيه في غزه والضفه وارحمونا من الانقسام الداخلي دعونا نفكر بتوجيه  هذه القدرات الفذه لحماية المواطن وحفظ امنه ومنع الجرائم المختلفه التي تفشت بالشارع الفلسطيني وحمايته من المستغلين والبضائع الغير مطابقه للمواصفات وجرائم اخرى .

 

هل وقع وزير الداخليه الدكتور رامي الحمد الله على الموافقه ببث ماتم تصويره لاعترافات نعيم ديب أبو فول او انه فوجىء بهذه الاعترافات مثلنا ومن وافق على الخروج بهذا الشريط ومن هو المسيطر على الاوضاع نعم لايوجد تواجد لحكومة رامي الحمد الله الا الوزراء الاربعه في قطاع غزه فقط لاغير والاجهزه الامنيه تاتمر باوامر غير وزير الداخليه وليس لها علاقه بهذا المسمى سواء اتفقنا او اختلفنا .

 

من المستفيد من كل ماجرى وهل في هذا الكشف سنمنع حوادث مستقبليه وهل سنرى انفجارات في شوارع مدينة غزه لاحقا تم التمهيد لها اكيد سيتهم فيها مسبقا الاجهزه الامنيه في الضفه واخرين سيتهموا الاجهزه الامنيه في غزه واخرين سيتهموا الجهات السلفيه داعش وماعش واخرين يتهموا الكيان الصهيوني نعم اوجدنا سابقه لامكانية حدوث شيء والله يستر .

 

أكدت داخلية حماس بغزة ان عملياتِ الإخلالِ بالأمنِ في قطاعِ غزةَ يقفُ خلفَها جهاتٌ أمنيةٌ وسياسيةٌ في السلطةِ الفلسطينيةِ برام الله حسبَ تحقيقاتِ الأجهزةِ الأمنيةِ التابعة لها ، وإنّ هذه الجهاتِ نفسَها حاولتْ مؤخراً استغلالَ حالةِ الصراعِ على الصعيدِ الإقليمي؛ لإدخالِ قطاعِ غزةَ في دوامةٍ من الفوضى .حسب بيانها

 

وقال الناطق باسم داخلية حماس إياد البزم خلال مؤتمر صحفي عقد بغزة ظهر اليوم الأربعاء,ان تلك الجهاتُ المشبوهةُ قامت باستغلالِ بعضِ الشبابِ الفلسطينيِ بطرقٍ مباشرةٍ وغيرِ مباشرةٍ لتحقيقِ أهدافِهم الخبيثة.

 

وكشف البزم ان ابرز تلك الأعمال : ان الأجهزةُ الأمنيةُ أحبطتْ في شهرِ مايو الماضي سيارةً مفخخةً وُضعتْ عندَ مفترقِ الشجاعيةِ المكتظِ قبيل انفجارِها، ولولا يقظةُ الأجهزةِ الأمنيةِ؛ لوقع ما لا يُحمدُ عقباه.

 

فقد تمكنتْ أجهزتُنا الأمنيةُ من إلقاءِ القبضِ على المتورطِ في هذا العملِ الجبانِ، وهو المدعو نعيم ديب أبو فول (55 عاماً)، والذي عملَ بتوجيهاتٍ مباشرةٍ من اللواءِ سامي نسمان – مستشارُ رئيسِ جهازِ المخابراتِ في السلطةِ للمحافظاتِ الجنوبيةِ، إضافةً إلى توجيهاتٍ من محمود الهباش قاضي قضاة فلسطينَ الشرعيين، ومستشارُ الرئيسِ للشؤونِ الدينيةِ والعلاقاتِ الإسلاميةِ، وكذلك قامتْ الأجهزةُ الأمنية التابعة لحماس حسب بيان الداخلية، ُ بإلقاءِ القبضِ على عددٍ من المتورطينَ في أعمالٍ مخلةٍ بالأمنِ خلالَ الفترةِ الماضيةِ، والذين تم استغلالُهم وتوجيهُهم لهذه الأعمالِ بطرقٍ مباشرةٍ وغيرِ مباشرةٍ من قبل تلك الجهاتِ الأمنيةِ المشبوهةِ،

 

وصف المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف اتهامات وزارة الداخلية في غزة، لمسؤولين بارزين في السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء التفجيرات والأحداث الأخيرة في قطاع غزة بـ”المسرحية السخيفة”

 

وبحسب روسيا اليوم قال عساف إن هذه الاتهامات لا تستحق الرد.

 

بدوره قال القيادي أسامه القواسمي المتحدث باسم فتح إن هذه المسرحية الهزلية والكذب يدلل عليها أن حماس قتلت منذ أيام يونس الحنر وكانت قد اتهمته بالتفجيرات على حد تعبيره

 

وبحسب ذات الموقع، أضاف :”قبلها اتهمت المدهون وانتزعت منه اعترافات تحت التعذيب ثم افرجت عنه وقالت ليس له علاقه بما وجه له من اتهامات”.

 

واستطرد قائلا : السؤال لماذا لا تذكر حماس  شيئا عن التفجيرات التي طالت منازل قيادات فتح في غزة؟

 

واعتبر القواسمي إن هدف هذه الخطوة هو تعكير أجواء المصالحة بحسب قوله