جزء من التصاريح التي تصدر باسم رجال اعمال او تجار لعمال يعملوا داخل الكيان الصهيوني

0
161

كتب هشام ساق الله – يتباهي رجال هيئة الشئون المدنيه والارتباط الهيئه المكلفه بالاتصال مع الكيان الصهيوني بانجازاتهم الخارقه الحارقه بالحصول على تصاريح للتجار ورجال الاعمال وتباها احدهم بانه زاد العدد من 700 الى 5000 الاف تصريح وانا اقول بان جزء من هذه التصاريح تستخدم للعمل داخل الكيان الصهيوني في الزراعه والاعمال الاخرى بالداخل . قال لي احد التجار بانه مش صحيح ان ك

جزء من التصاريح التي تصدر باسم رجال اعمال او تجار لعمال يعملوا داخل الكيان الصهيوني

ل هذه التصاريح تتم للتجار وهناك عمال يعملوا داخل الكيان الصهيوني يقوموا بعمل خلو طرف ويحصلوا على كل الموافقات ويخرجوا للعمل داخل الكيان الصهيوني كعمال فنيين او عمال مهره ويحصل كل واحد منهم على اجر عالي يعادل 8 اضعاف اجر العامل في غزه من 350 شيكل واطلع حسب الصنعه والمهاره . كثيرون من يحصلوا على تصاريح تجار يذهبوا للعمل في اعمال الزراعه القطيف ومهن اخرى مثل اعمال البناء داخل المستوطنات الصهيونيه وورش البناء في حدود غلاف غزه بمعرفة الشئون المدنيه وموافقتها وتسترها على مايجري باسم التجار ورجال الاعمال . انا شخصيا لست ضد هذا الامر انا مع ان يتم فتح افاق العمل للجميع وان يتم زيادة التصاريح ورفع الحصار ولكن اشم رائحة اختلاف وتنافس في داخل هيئة الارتباط والشئون المدنيه في الاعلان عن تصاريح تجار لذلك اردت ان اوضح ان جزء من هذه التصاريح هي تصاريح عمال وان هناك تستر على هذه التصاريح فالكيان الصهيوني محتاج الى عمال لبناء مستوطنات جديده وقطع الطريق امام قيام الدوله الفلسطينيه المستقله . انا اقول ان هناك فساد كبير مستشري في هذه الهيئه التي يراسها حسين الشيخ عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ينبغي ان يتم مراقبة عملها وادائها من قبل لجنة حكوميه او رئاسيه ومراقبة افعال كبار الموظفين فيها هناك فساد فساد فساد مستشري وهناك تمييز في الحصول على التصاريح . لانعلم من الذي يرتب الامر مع الكيان الصهيوني التجار ولقائاتهم مع قادة الاداره المدنيه الصهيونيه والحكام العسكريين الذين لازالوا يحتلوا قطاع غزه ويسطروا على كل شيء ام الشئون المدنيه باعتقادي ان هناك تبادل ادوار ليس برفع الحصار وزيادة عدد تصاريح السفر والحصول على بي ام سي للتجار . اقروا التصاريح المتناقضه لرئيس هيئة الشئون المدنيه ونائبه في غزه وتصريحات اللجنه التنسيقيه للتجار تعرفوا ان هناك تنافس وتسابق لتضليل الراي العام الفلسطيني وهناك تمرير لمخططات تتم للقول بان الكيان الصهيوني بيشتغل وبيعمل ومابيقصر احنا المقصرين وهناك رفع للحصار فكل يوم يدخل قطاع غزه من 600 سيارة شاحنه ويزيد . جميل ان يتم عمل لجنة خاصه بداخل هيئة الشئون المدنيه للمتزوجين في غزه والضفه والجمع بينهما جميل ان يتم اضافة بنود اخرى غير القرب من الموت للعلاج في الخارج والحصول على دعوات من الكيان الصهيوني للعمل داخل الكيان باسم التجار او الحصول على دعوه لزيارة الضفه من السلطه الفلسطينيه والسماح للختياريه بالسفر الى القدس لاداء الصلوات فقط لمن هم فوق ال 60 الله يعطيهم الصحه ربما تكون الزياره الاخيره للقدس . على هيئة الارتباط والشئون المدنيه ان توسع بالحصول على تصاريح زياره باعداد كبيره للتواصل الانساني والاجتماعي مع الجزء الاخر من الوطن فهذا حق لقد كبر الاطفال واصبحوا رجال ونساء كبار ولم يروا الجزء الاخر من الوطن وهناك عائلات فرقتها السنوات ولم يروا بعضهم البعض ينبغي ان يتم زيادة الحالات الانسانيه ويتم السماح لكل من يرغب بزيارة الضفه ان يذهب وكذلك ان يزور القطاع كل من يرغب وان لايتم وضع العراقيل والعقبات بان هناك منع امني كذاب لمنع من لايريدونهم من السفر والحصول على التصاريح . قال وزير هيئة الشئون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ “إن الجانب الإسرائيلي أصدر 88 تصريحًا لرجال أعمال وتجار من قطاع غزة”، مع العلم أن هذه التصاريح متوقفة عن الإصدار منذ عام 2007. وأوضح الشيخ في تصريح خاص لوكالة “صفا” الثلاثاء، أن هذه التصريحات تأتي كدفعة أولى من أصل 450 تصريحًا تمت الموافقة عليها من الجانب الإسرائيلي بطلب لإصدارها. من جانبه، قال أمين سر المجلس التنسيقي للقطاع الخاص بغزة علي الحايك، إن هذا النوع من التصاريح “BMC”كدفعة أولى بعد توقف إصدار هذا النوع من التصاريح منذ العام 2007. ولفت في تصريح صحفي وصل وكالة “صفا” نسخة خاصة منه الثلاثاء، إلى أن الموافقة على إصدار التصاريح جاءت بعد الجهود التي بذلتها الشؤون المدنية للتخفيف من معاناة التجار ورجال الأعمال على المعابر والحواجز في الضفة الغربية وتسهيل مهام عملهم. وقال ناصر السراج مسئول الشئون المدنية والارتباط في قطاع غزه” أن هيئته استطاعت أن تتقدم خطوات نحو إحداث انفراجة ما ، في إصدار تصاريح للتجار ، الذين زاد عددهم من 700 تاجر تقدموا للحصول على تصاريح لدخول الضفة واسرائيل ، الى أن وصل عدد الطلبات اليوم الى 5000 تاجر ” .